close
القصص

بس انا كل حاجة حصلت فى حياتى مختارتهاش

نبدأ بتفاصيل القصة 👈 : النهاردة بكلمكم من ليلة فرحى الكبيرة ، دخلت انا ومراتى الشقة ، اللى كان باين عليها انها أصلا مش طايقانى ولا حتى فرحانة بأى حاجة حصلت فى الفرح ، ولا حتى فرحانة أنها اتجوزت ، اول ما دخلت قولتلها :
_ بصى انا مش هضغط عليكى فأنتى براحتك يعنى ، انا بس حابب نصلى مع بعض

بصتلى وهزت راسها بمعنى اه ،مراتى من اجمل البنات اللى شوفتها فى حياتى حقيقى مكنش فيه حد فى جمالها كنت بحب كل تفصيلة فى وشها ، وملامحها فيها كمية براءة رهيبة

دخلت لبست وخرجت بالاسدال وفردت المصلية وانا وهى بدأنا نصلى ، وحصل حاجة وسط ما احنا بنصلى انها كانت بتبكى بوجع ، لدرجة أن صوت بكاءها كان بيوجعنى انا شخصياً ، بعد ما خلصنا مسحت دموعها وبدأت تستغفر ربنا ، بصتلها وهى قاعدة ضامة نفسها وبتستغفر ، والصراحة مكنتش قادر اسكت اكتر من كدا

_ لى ديما بحس انك مختارتنيش ، لى بحس انك مجبورة على الوضع اللى انتى فيه وديما بتحاولى تثبتى للكل انك راضية ،اى سبب بنت جميلة زيك تعمل فى نفسها كل ده
بصتلى واتكلمت وهى بتبكى
_ بس انا كل حاجة حصلت فى حياتى مختارتهاش
قعدت قصادها واتكلمت :
_ مش فاهم ممكن توضحى اكتر افهم من كدا انك مجبورة عليا

اتكلمت وهى بتبكى :
_ بص تقدر تقول إن كل حاجة حصلت فى حياتى كانوا اهلى هما اللى مختارينها وانا مكنتش بعمل حاجة غير أن بقول حاضر ونعم ،حتى لو انا تعبانة وزعلانة ومدايقة
_ طب وانتى لى بتعملى كدا ،لى مبتعمليش اللى انتى عاوزاه

_ لان كل حاجة كنت أنا عاوزاها ، كانوا اهلى عندهم مشكلة فيها
_ افهم من كدا انك مبتحبنيش ، وكنتى بتحبى حد غيرى ،وعاوزة حد غيرى ، واهلك علشان عاوزنى انا فأختارتينى
بصتلى وسكتت ومتكلمتش ، فأبتسمت واتكلمت :
_ كنتى بتحبى حد غيرى ي هند

كانت ساكتة ومش عارفة تقول اى ،ابتسمت بسخرية وروحت نمت من سكات ، أما هى فكانت قاعدة فمكانها ومبتقومش ، بعد نص ساعة تقريباً قامت وقعدت جمبى ، ولقتها بتتكلم وبتقول

_ بص انت طبعاً عارف ان عندى ١٩ سنة ، مش هكدب واقولك أن كنت مش بحب حد غيرك ، انا الصراحة كنت بتمنا حد غيرك ، وكنت عايشة الدور أن انا وهو هنتجوز وهنكون لبعض ، بس للأسف هو مجاليش ، فأما انت جتلى رفضت تقريباً ، وكنت رافضة أن اتجوز فى السن ده ، بس اهلى كانوا شايفينك فرصة حلوة جدا ليا ، يعنى ما شاء الله حد زيك دكتور صيدلى ،عندك اكبر صيدليات فى البلد ، حد هتقدر تريحنى يعنى ، ده غير أن منكرش أن اما شوفت شكلك اعجبت بيك وبشخصيتك ، بس انا
قاطعتها وقولت :

مكنتيش بتتمنينى ، وكنتى بتتمنى الشخص اللى انتى عاوزاه فمكنتيش قادرة تتقبلينى
اتسرعت وقالت :
_ لا والله العظيم ، انا رضيت بالأمر الواقع ، وقولت إن اهلى فعلا عندهم حق فسمعت كلامهم لأنهم صح ، بس انا مكنتش فرحانة ، زى اى حاجه حصلت فى حياتى بالظبط ، حتى انا اما كنت بشتغل ، كنت برضو شايفة أنهم صح وانا برضو مكنتش فرحانة ولا كنت عاوزة اشتغل اصلا ، وزى حوار كليتى ، كنت شايفة انهم عندهم حق يخافوا عليا أن اروح مكان بعيد و أن فعلا الموضوع صعب وانا مش هقدر اتعايش فى سكن ، بس انا برضو رضيت ومكنتش فرحانة ،كل حاجة كانت بتحصل فى حياتى كانوا أهلى هما اللى مختارينها  يتبع .. لقراءة باقي القصة  : اضغط هنا  ..

لقراءة باقي القصة  : اضغط هنا  ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى