close
أخبار ألمانيا

فاجعة تحل بعائلة المانية تحت عجلات القطار بسبب التيـ.ـك تـ.ـوك

نبدأ بتفاصيل الخبر 👈 : حادث مأساوي في هامبورغ …!
قطار يصطدم اختين تؤام شرق المدينة وتحديدا بمحطة Allermöhe , وبحسب المعلومات الاولية فقد توفيت احد التؤام والبالغة 18عام بمكان الحادث بينما تم نقل الاخت الثانية الى المستشفى دون اي تفاصيل عن الحادث بينما قالت مصادر اهلية ان الاختين كانتا يقومان بتصوير فيديو على التيك توك .
قامت الشرطة باخلاء القطار وتغطية مكان الحادث.

اقرأ ايضا : رد فعل صادم لعروسة سورية بعد أن مـ.ـارس زوجها الشـ .ـذوذ مع صديقه أمامها في المانيا .. اليك التفاصيل

نبدأ بتفاصيل الخبر  : صدمت لاجئة سورية في ألمانيا من ميول زوجها سوري الجـ .ـنسي الذي رافق صديقه لممـ. ـارسة العلاقة الحـ. ـميمة سويًا أمامها دون أي اعتبار.

وقالت اللاجئة السورية إنها تعيش حالة ذهول، إذ بدأتها قصتها بالسفر إلى ألمانيا بعد لم الشمل مع خطيبها، عقب وصولها والزواج تفاجأت بشـ. ـذوذه .

قال محمد كاظم هنداوي مدير المنظمة العربية الأوروبية لحقوق الإنسان إن الزوج قال للسيدة السورية: “أنا ما فيني أتجوز.. ولا عندي القدرة”.

ونقل عنه “بشتغل على موضوع إني أتحول.. بشكل كامل”.

وأضاف الزوج: “بصراحة أهلي أجبروني إني أخدك وأنا مقدرتش أصارحهم بس إنتي بما إنك جيتي لهنا اغتنمي الفرصة واقعدي قدمي لجوء وعيشي حياتك”.

وأكمل وهو سوري: “أنا مش عاوز منك حاجة.. بما إن أوراقك متصلة لسه بأوراقك لازم فيه إجراءات ناخدها.. علشان أخلص أوراقك”.

تم نقل الزوجة إلى المستشفى بعد أن أراد زوجها مـ .ـمـ.ـارسة العـ .ـلاقة الحـ. ـميمة مع أحد أصدقائه الذكور داخل منزله.

وأخذ الشاب السوري أحد أصدقائه إلى المنزل، و أخبر زوجته أنها حرية شخصية، فأصيبت بذهول ونقلت الى المستشفى فوراً.

وأراد هنداوي التواصل مع الزوج لمساعدة الشابة، وتواصل معه وتأكد من رواية الزوج التي علم بها من والدة الفتاة نفسها.

ورفضت الفتاة السورية المكوث في ألمانيا وفضلت الرجوع إلى سوريا رغم إمكانية البقاء وترتيب وضعها القانوني.

ولفت هنداوي إلى أنه أوصى الشابة السورية أن تواصل حياتها في ألمانيا، وتعهد لها بالتقديم على لجوئها وإنهاء جميع الترتيبات لها.

وقال إن الفتاة أخبرته أنها تطلب منه المساعدة لترجع إلى أهلها في سوريا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى