close
منوعات

ما حقيقة ظاهرة بيع شحمة الأذن حيث وصلت سعر الواحدة ما يقارب 20مليون دولار ؟ اليك التفاصيل

نبدأ بتفاصيل الخبر 👈 : بعد ارتفاع سعر الدولار، انتشرت ظاهرة بيع شحمة الأذن حيث وصلت سعر الواحدة إلى 20 مليون دولار»، بتلك الكل تداول عدد كبير من رواد السوشيال ميديا منشورات عبر صفحاتهم الشخصية، يعرضون خلالها شحمة أذنهم للبيع، طغى عليها الجانب الساخر، وذلك بناءً على معلو بيعها بملايين الدولارات.

حقيقة بيع شحمة الأذن بـ20 مليون دولار

أكد المهندس محمد سعيد استشاري النظم والمعلو، حـ،ـ،ـقيـ،ـقـ،ـ،ــة بيـع شحمة الأذن بملايين الدولارات، وحقيقة وجود .. مزادات عالمية أو مواقع من أجل بيـ،ـ،ـع شحمة الأذن، أن تلك مـجرد شـ،ـ،ـائعات لا أساس لها من الصحة.

وأضاف «سعيد»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «TeN»، مع مها بهنسي وياسمين سيف: «شحمة الأذن لم يثبت أن لها أي قيمة عند نقلها من شخص إلى آخر».

«لكن الظاهرة دي تلفت نظرنا أن السوشيال ميديا بيتم استخداااامها للترويج من أجل تزيــيــف الأخبار والصور، وحاليا وصلت للفيديوهات»، بحسب استشاري النظم والمعلومات

«الناس بقت بتحاول تستغل السوشيال ميديا في الترويج لأغــ،ـرب الأشياء، سواء كانت صحيحة أم خــاط،ـئة، وذلك للحصول على تفاعل كبير على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي».

اقرأ هذه القصة : انا حياتي اتقلبت النهارده لما ماما وهي بتموت صارحتني ب سر خطير محدش يعرف عنه حاجه غيرها ….
انا اسمي آية وعندي ٣٠ سنة مطلقة بعد جوازي ب ٩ سنين بس ربنا مأردش اني اخلف ….
والدي متوفي وعايشة مع والدتي المريضة واخويا يوسف اصغر مني ب ٣ سنين بيشتغل وبيصرف علينا وانا بخدم امي وبعمل الاكل وشوف البيت

مقدرتش انزل اشتغل عشان مش هينفع انزل واسيب ماما لوحدها ….

بداية تعبها بعد وفاة بابا ب سنة ابتدي يجيلها صداع مستمر لحد ما راحت لدكتور وطلب اشاعة وتحاليل واتشخصت ب مرض الكانسر وبدأنا علاجنا الكيماوي لكن للاسف الكانسر انتشر في كل جسمها وبقت ملازمه الفراش راضية ب قضاء ربنا وعارفه انها قربت تموت ….

اخويا يوسف بيشتغل شغلنتين عشان يقدر علي مصاريف العلاج وحتي مبيلحقش ينام ….
كان بيحب واحدة وراح خطبها لكن هي سابته وقالتله انا مش هفضل مستنياك كل ده وانت كل فلوسك صارفها علي اهلك
قرر انه مش هيعلق نفسه ب حد تاني وهيعيش لينا وبس وكل فلوسة بيصرفها علي علاج ماما والباقي بنجيب بيه اكل
ماما ربتنا علي تحمل المسؤلية من صغرنا وانا واخويا قريبين من بعض ومبنخبيش حاجه علي بعض لما بيبقي متدايق في شغله بيجي يحكيلي وبخفف عنه ….
اليوم الي حصلت فيه الكارثة ماما الصبح كانت تعبانه اوي و يوسف فالشغل ….
نادت عليا
_ ياآية…
= نعم ياماما اجبلك حاجه

_ لا يابنتي تعالي اقعدي جنبي انا عاوزه اتكلم معاكي شوية….
= خير ياماما…
_ انا يابنتي في حاجه شيلاها في قلبي وخنقاني اسمعيني ومتقاطعنيش فالكلام انا خلاص يا آية بموت ومش هرتاح غير لما تسمعي مني الكلام ده لعل ان ربنا يسامحني ….

من ٢٨ سنة كنتي انتي معايا مالية عليا حياتي ابوكي الله يسامحه مامتة قعدت تزن عليه اني احمل تاني بحجه انها عوزاني اجيب الولد الي هيشيل اسم العيلة …
= طب وايه المشكلة مانتي جبتي يوسف
_ يابنتي اسمعيني ومتقاطعنيش فلكلام….
خليني اعرف اقولك الكلمتين الي حطاهم في قلبي من سنين وساكته …. لتكملة باقي القصة👈 : اضغط هنا 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى