close
أخبار تركيا

شاهد تركي يهاجم مستأجر سوري ويهدده بالقـ.ـتل أمام زوجته وأطفاله (فيديو)

نبدأ بتفاصيل الخبر 👈 : أقدم صاحب منزل في ولاية دينزلي التركية، على اقتحام منزل عائلة سورية لاجئة وتهديدها بالقتل وهو يحمل سـ. ـكيناً بيده، وذلك بسبب رفض العائلة إخلاء المنزل الذي يملكه. ( الفيديو اسفل الخبر 👇👇)

ونشرت وكالة iha التركية، اليوم الأربعاء، تفاصيل الحـ.ـادثة التي واجهت العائلة السورية قائلة إن صاحب المنزل التركي حاول دخول منزله المؤجر للعائلة بالقوة وأراد منهم إخلاءه.

وأشارت الوكالة إلى أن صاحب المنزل ادعى أن مستحقاته المالية قد تأخرت ليبدأ بمضايقة المستأجر عيسى زمّار وعائلته، وذلك بعد 5 أشهر من استئجارهم المنزل.

ولفتت أن الطرفين كانا على علاقة جيدة في البداية إلا أنها تدهـ.ـورت لاحقاً بعدما تضرر المنزل بفعل حريق تسببت به المدفأة، حيث تعـ.ـهد زمّار بأنه سيصلح المنزل من جديد ويتقاسم الضرر مع صاحبه واتفقا في هذا الشأن.

وحاول زمار الذي رممّ المنزل بالدعم الذي حصل عليه من أهل الخير أن يعيده إلى ما كان عليه، إلا أنه بعد محو آثار الحريق، بدأت المشـ.ـادات بينه وبين المالك.

ووفق الوكالة فإن المالك خالف الاتفاق وطالب المستأجر بمغادرة المنزل وبدأ بمضايقة العائلة يومياً، وطلب منهم المغادرة بذريعة تأخرهم عن دفع الإيجار.

في الأثناء نشرت الوكالة مقطع فيديو يظهر مالك المنزل حاملاً سـ. ـكيناً بيده وهو يهـ. ـدد المستأجر بالمـ.ـوت قائلاً إن أمامه 24 ساعة فقط لدفع ما يستحق عليه من أموال.

من جهته، قال عيسى زمار إنه لم يتوقع رد الفعل هذا من المالك ولم يفهم ما حدث. وأضاف نقلاً عن لسان صاحب المنزل: “قال لي: أنت تبني المنزل وتبقى، لا مشكلة”.

وتابع: “ساعدنا أحد الأصدقاء وقمت ببناء المنزل واتفقنا مع المالك، لقد كان من الصعـ.ـب جدًا علي دفع الإيجار هذا الشهر بعدما أصلحت المنزل وبعد الاتفاق مع صاحبه على عدم دفع الإيجار في الشهر الأول عاد بعد 24 ساعة من النافذة مطالباً بالمال”.

وقال: “لقد جاء إلى باب منزلي وفي يده سـ. ـكين. هـ.ـاجمني بسـ. ـكين وهدـ.ـدني. كانت ابنتاي معي في ذلك الوقت وبدأتا في البكاء. بمجرد جلوسنا في المطبخ، فتح المالك الباب وجاء إلينا. كنت جالساً مع زوجتي وأولادي.

كان الأطفال خـ.ـائفين لأن المالك جاء بسكين، وبسطت إحدى بناتي يدها لحـ.ـمايتـ.ـي عندما رأت السـ. ـكين بيد المالك”.

شاهد الفيديو 👇👇

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى