الرئيسية / منوعات / ترامب قد يفعلها ويضغط على الزر.. خبراء يقدمون توقعاتهم بعد تناول العقار الذي قد ينعكس سلباً على حالته النفسية

ترامب قد يفعلها ويضغط على الزر.. خبراء يقدمون توقعاتهم بعد تناول العقار الذي قد ينعكس سلباً على حالته النفسية

متابعة
5 دقائق كافية للدمـ.ـار.. ماذا لو فعلها ترامب.. إليكم قصة الزر

الزر النووي هو رمز حاسوبي تمتلكه السـ.ـلطة (رئيس الدولة أو المؤسسة العسكرية) بالدول التي لديها أسلـ.ـحة نووية، وهو بهذا المعنى لا يوجد زر نووي يمكن أن يضغط عليه أي رئيس دولة فيحدث الهجـ.ـوم النووي على دولة معادية.

“الحقيبة النووية”
في الولايات المتحدة الأميركية هناك ما تعرف بالحقيبة النووية أو “كرة القدم النووية”، وهي عبارة عن حقيبة تزن عشرين كيلوغراما ملفوفة بالجلد الأسود، تحتوي الرموز والمفاتيح التي يحتاجها رئيس الدولة إذا قرر شـ.ـن ضـ.ـربة نووية، وترافق الرئيس في حله وترحاله.

وأطلق الأميركيون اسم “كرة القدم النووية” نسبة لأول خطة سـ.ـرية للحـ.ـرب النووية، وبرزت أهمية الحقيبة بعد أزمة الصـ.ـواريخ الكوبية عام 1962، وظهرت لأول مرة يوم 10 مايو/أيار 1963، وتم تحديثها دوريا من قبل جهات عسـ.ـكرية أميركية.

وتسمى الرموز الموجودة في الحقيبة النووية الأميركية بـ”رموز الذهب” ويتم توفيرها من قبل وكالة الأمن القومي، وتطبع على بطاقة بلاستيكية بحجم بطاقة الائتمان تسمى “بسكويت”، لأن البطاقة ملفوفة في فيلم مبهم، تبدو مثل مغلفات البسكويت، وهذه البطاقة “بسكويت” يمكن للرؤساء حملها خارج الحقيبة النووية.

ويتناوب على حمل “الحقيبة النووية” التي تحتوي على عـ.ـناصر غاية في السرية خمسة جنود أميركيين تلقوا تدريبا خاصا، ويلازمون الرئيس أينما حـ.ـلّ في الداخل والخارج، في الجو والبحر، وفي المصعد والفـ.ـندق وغيرها من الأماكن.

ورغم أن القـ.ـانون الأميركي يمنح الرئيس صلاحية حصرية في شـ.ـن ضـ.ـربة نووية، فإن إعطاء الأمر بذلك يحتاج من الناحية القانونية إلى سلسلة إجراءات يتعين على الرئيس اتخاذها،

تتمثل في الاتصال بمركز عملـ.ـيات وزراة الدفـ.ـاع (بنتـ.ـاغون)، وقراءة رموز تحديد الهـ.ـوية للتأكد من أنه هو الذي يعطي هذا الأمر، وهي الرموز التي تبقى في البطاقة.

وقبل تسليم مهامه لخلفه، يضع الرئيس المنتهية ولايته مفتاح تشغيل النووي على المكتب الرئاسي في مجلد مغلف بالشمع ويمنع على الجميع لمسه قبل الرئيس الذي يجلس في كرسي البيت الأبيض.

رأى خبراء أن العقاقير التي تستخدم في علاج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمكن أن تنعكس على حالته النفـ.ـسية، وتزيد بشكل ملحوظ من خطر اتخاذه قرارا غير مناسب بشأن اسـ.ـتخدام الأسلـ.ـحة النـ.ـووية.

واستـ.ـشهدت صحيفة “نيويورك تايمز” بآراء خبراء لفتـ.ـوا الانتباه إلى أن ميل ترامب إلى تصرفات وتصريحات غير متوقعة، استفـ.ـحل بعد الإصـ.ـابة.

وأشار المتحدث باسم رئيس الفريق الطبي لرئيس البلاد، بريان غاريبالدي، إلى أن الرئيس إلى جانب العلاج بالعقار المضاد للفيروسات ريمديزفير، تناول ديكساميثازون، وهو المركب العضوي “الستيرويد” الذي يمكن أن يتـ.ـسبب في شعور الشخص بالبـ.ـهجة والطفرات المفاجئة في الطاقة وحتى الشعور بالحصانة.

ورأت الصحيفة أن علامات ذلك ظهرت في أن الرئيس الأمريكي استخدم حسابه في “تويتر” بنشاط وأجرى مقـ.ـابلتين أو ثلاث مقابلات يوميا.

ولفتت إلى أن تقارير الطبيب المعـ.ـالج للرئيس شون كونلي لم تتضمن معلومات مفصلة عن الفروق الدقيقة في حالة ترامب، وحول جميع الأدوية التي تم إعطاؤها له.

وفي هذا السياق، استشـ.ـهدت الصحيفة برأي للبروفـ.ـيسور فيبين نارانغ من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا قال فيه، إن تاريخ محاولات التمـ.ـويه والتغطية على أوضاع الرؤساء، قديم قدم العالم.

وحذر هذا الخبير من أن دواء “ديكساميثازون” يمكن أن يحـ.ـول المرء إلى شخص مصـ.ـاب بجنـ.ـون العظـ.ـمة أو الوسـ.ـواس، لافتا إلى أنهم لا يعرفون المـ.ـقدار الذي أعطي لترامب من هذا الدواء.

وذهب هانز كريستنسن، العضو في اتحاد العلماء الأمريكيين والمتخـ.ـصص في الشؤون النـ.ـووية أبعد من ذلك في قوله: “الزر النـ.ـووي لا يجب أن لا يلامـ.ـسه إصـ.ـبع الرئيس المتعـ.ـاطي للدواء”.

وبهذا الشأن، أفيد بأن ممثلـ.ـي الحكومة الفـ.ـدرالية الأمريكية رفـ.ـضوا الإفصـ.ـاح عما إذا اتخذت أم لا احتياطات خاصة في حالة السيناريو المشار إليه.

قصص “بسكويت”
للرؤساء الأميركيين قصص وروايات مع بطاقة “بسكويت”، ففي عام 1981، أثناء محاولة اغـ.ـتيال الرئيس رونالد ريغان في مارس/آذار 1981، لم يتمكن الشخص الذي كان يحمل “الحقيبة النووية” من الصعود إلى سيارة الإسـ.ـعاف التي حملت الرئيس إلى المستشفى، ليتم العثـ.ـور لاحقا على بطاقة “بسكويت” في حذاء الرئيس الذي كان مـ.ـلقيا على الأرض في غرفة العـ.ـمليات.

كما أن الرئيسين جيرارد فورد وجيمي كارتر قد نسـ.ـيا بطاقة “بسكويت” في جيوب بدلات أرسلت للغسيل. أما الرئيس بيل كلينتون فقد غادر عام 1999 قمة لمنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) من دون “الحقـ.ـيبة النووية”، كما فقد “بسـ.ـكويت” لشهور عديدة.

ولم يخـ.ـل عهد الرئيس ترمب من المخاوف بشأن “الحقيبة النووية”، فقد قام رجل أعمال يدعى ريتشارد ديغازيو بالتقاط صورة له مع حامل “الحقيبة النووية” ونشرها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك،

وعلق عليها قائلا “هذا هو ريك.. إنه يحمل الحقيبة النووية”، وحدث ذلك خلال حفل عشاء أقامه ترمب وزوجته على شرف رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي وزوجته في نادي الرئيس الأميركي الخاص في ولاية فلوريدا. وتم حذف حساب رجل الأعمال من حينها في فيسبوك.

تسابق أميركي كوري
عاد موضوع “الزر النووي” إلى الواجـ.ـهة في ظل التوـ.ـتر الحاصل بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، إذ قال الزعيم الكوري الشمالي في الأول من يناير/كانون الثاني 2018 إن “الولايات المتحدة بأسـ.ـرها تقع في مرمى أسلـ.ـحتنا النووية والزر النووي دائما على مكتبي، وهذا واقع وليس تهـ.ـديدا”.

ورد عليه الرئيس الأميركي عبر تغريدة على موقع تويتر قائلا “هل من أحد في نـ.ـظامه المستنـ.ـزف الذي يتـ.ـضور جوعا أن يخبره من فضلكم أنني أملك أيضا زرا نوويا، لكنه أكبر وأقوى كثيرا من زره، وزري يعمل”.

وسط التوتر بين واشنطن وكوريا الشـ.ـمالية تتخوف بعض الجـ.ـهات الحاكـ.ـمة في الولايات المتحدة من مزاجـ.ـية الرئيس ترمب الذي يملك الكلمة الأخيرة في الضغط على ما يعرف بالزر النووي، وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2017 عقد عدد من أعضاء مجلس الشـ.ـيوخ الأميركي جلسة نادرة هي الأولى من نوعها منذ 41 عاما تساءلوا فيها عن حدود سلـ.ـطة الرئيس الأميركي في شـ.ـن هجـ.ـوم نووي.

وقال السيناتور الديمقراطي عن ولاية كونيكتيكت كريس مورفي حينها “نخـ.ـشى أن يكون رئيس الولايات المتحدة غير مستـ.ـقر ومتقلبا إلى حد يجعله يعطي أمرا باستخدام سـ.ـلاح نووي في تعارض تام مع مصالح الأـ.ـمن القومي الأميركي”.

“الحقيبة الروسية”
وبخلاف الولايات المتحدة، لا توجد معلومات دقيقة عن العملية النووية في كوريا الشمالية، لكن تصريحات زعيـ.ـمها تؤكد أنه يملك السـ.ـلطة على الأسـ.ـلحة النووية، وأن “الزر النووي معه بشكل دائم”.

وتقول وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب” نقلا عن المتحدث باسم وزارة الدفاع إن بيونغ يانغ لم تصل إلى درجة صناعة “الحقيبة النووية”، وربما أنها لا تملك تقنية تمكنها من صناعتها.

أما روسيا فتملك حقيبة نووية تسمى “كازبيك”، يوجد بداخلها جهاز يحمل شفرات لتفعيل التـ.ـرسانة النووية، يمتلك الرئيس نسخة ووزير الدفاع نسخة ورئيس هيئة الأركان نسخة.

وتم إنشاء “الحقيبة النووية الروسية” من طرف معهد البحوث العلمي للأجهزة والمعدات الآلية في موسكو، ودخلت الخدمة عام 1984، وصارت من حينها ترافق الرئيس مع حامل شخصي يحملها وضابط يحـ.ـرسها.

تصريحات لـ “بيل جيوللي” المدير السابق للمكتب العسكري في البيت الأبيض قال فيها إن الحقيبة لا تحتوي فقط على زر تشغيل أحمر، بل تتضمن 4 بنود الغرض الأساسي منها تأكيد هوية الرئيس والسماح له بالاتصال مع مركز القيادة العسـ.ـكرية الوطنية في وزارة الدفاع الأمريكية.

وعن هذه البنود قال “جيوللي” إنها تتمثل في:
– كتاب أسـ.ـود من 75 صفحة، يحتوي تعليمات وإجراءات مطبوعة بالحبرين الأسود والأحمر لتوجيه ضـ.ـربة نووية انتقـ.ـامية.

– كتاب أسود آخر يتضمن قائمة مواقع سـ.ـرية لإيواء والحفاظ على الرئيس بآمان في حال تشغيل القنـ.ـبلة.

– كتيب من 10 صفحات يتضمن تعليمات حول كيفية تشغيل نظام الطـ.ـوارئ.

– بطاقة الإدخال تحوي شـ.ـفرة المصادقة على الإطلاق.

**فتح الحقيبة
وبما أن صلاحية شـ.ـن هجـ.ـوم نووي تتبع شخصا واحدا فقط، فإن الأمر ذاته بالنسبة لفتح الحقيبة.

وأمام احتمالية هجـ.ـوم نووي، يجتمع ترامب مع المستشارين العسـ.ـكريين والمدنيين في “غرفة الحالة” بالبيت الأبيض.

كما يجري الرئيس الأمريكي اتصالا مرئيا مع المسـ.ـتشارين البعيدين عن الغرفة، لتناول الخيارات العسكـ.ـرية.

أما في حال كان الرئيس خارج البيت الأبيض، فإنه يجري اتصاله مع مستشاريه عبر خط اتصال آمن؛ إما من طائرته أو من أقرب منشأة تابعة لأمريكا.

ويبرز في هذا النوع من الاتصالات، مساعد رئيس مركز العمليات العسـ.ـكرية القومية التابع لوزارة الدفاع “البنتاغون”.

يقوم مساعد رئيس المركز في هذه المرحلة بتوجيه أوامر شـ.ـن الهـ.ـجوم النووي، التي تلقاها من الرئيس، إلى مركز القيادة الاستراتيجية الواقعة في مدينة أوماها بولاية نبراسكا (غرب).

وتستمر فترة التشاور بهذا الشأن بإرادة الرئيس، لكن في حال احتمال تعرض الولايات المتحدة لهجـ.ـوم، فإن هذه الفترة قد لا تسـ.ـتغرق دقيقة واحدة.

**حركة تحقـ.ـق بين الرئيس والبنتاغون
ويمكن لأعضاء الحكومة الأمريكية وفريق الأمن القومي، الاعتراض على قرار الرئيس، لكن ليس لديهم صلاحية إعاقة صدوره.

وليس أمام “البنتاغون” أي خيار آخر في حال أصدر الرئيس قرار الهجـ.ـوم، بل يعتبر “كل من عصـ.ـى الأمر قد ارتكـ.ـب جـ.ـريمة الخـ.ـيانة”.

ولدى صدور القرار، يقوم الضـ.ـابط الأعلى رتبة في مركز العملـ.ـيات العسـ.ـكرية القومية بالتحقق مما إذ كان صاحب القرار الرئيس أو شخص آخر.

وعملية التحقـ.ـيق هذه تتم من خلال طلب الضابط من الشخص على الطرف الثاني، طريقة قراءة حرفين من الأبجدية العسـ.ـكرية.

ومن ثم يجيب الرئيس على الضـ.ـابط بقراءة الرمز الموجود في البطاقة التي بالحقيبة المتـ.ـضمنة أيضا نفس الحرفين السابقين.

واعتبارا من لحظة التحـ.ـقق من الرمز، يجري إخبار كافة الغـ.ـواصات ومراكز قيادة الصـ.ـواريخ العابرة للقارات بالأوامر والتعليمات، لتبدأ خلال ثوانٍ مرحلة إطلاق الصـ.ـواريخ النووية.

وتوجد صلاحية إطلاق الصـ.ـواريخ من الغواصات بيد الكابتن ومساعده، في حين توجد بيد خمسة ضـ.ـباط في حال إطـ.ـلاق صـ.ـواريخ من البر.

ولكي يتم تفعيل نظام إطلاق الصـ.ـواريخ من البر، يجب على الضـ.ـباط الخمسة إدخال الرمز الذي تلقوه إلى النظام، وفتح نظام القـ.ـفل المرتبط بالحاسب.

ومنذ لحظة إصدار الرئيس للقرار، يتم إطـ.ـلاق الصـ.ـواريخ المتمركزة في البر خلال 5 دقائق، وصـ.ـواريخ الغواصات خلال 15 دقيقة.

ولا توجد بيد الرئيس فرصة للتراجع عن القرار بعد إصداره، كما أنه محمي بحـ.ـصانة قضـ.ـائية جراء الكـ.ـوارث المحتمل وقوعها نتيجة للقرار.

وعلى الرغم من أن مرحلة الزر النووي لم تتحقق، فإنها وصلت لأعتاب مرحلة التنفيذ ضد الاتحاد السوفييتي سنة 1979، خلال فترة حـ.ـكم الرئيس، جيمي كارتر.

إذ ورد إلى “مركز الإنذار المبكر” بولاية كولورادو (غرب) في إحدى ليالي 1979، أن الاتحاد السوفييتي شـ.ـن هجـ.ـوما نوويا ضـ.ـد أمريكا.

وعلى إثره، أجرى المركز اتصالا بمستشار الأمن القومي (آنذاك) “زبيغنيو برزيزينسكي”.

وقال المركز للمستشار إنه “سيتم القـ.ـضاء على الولايات المتحدة بالأسـ.ـلحة النووية، وطلب منه إيـ.ـقاظ الرئيس (كارتر)”.

ومن ثم تلقى “برزيزينسكي” اتصالا ثانيا، جاء فيه بأنه “تم إطـ.ـلاق صـ.ـاروخ نووي لضـ.ـرب أمريكا، وأن لدى الرئيس 6 دقائق فقط لشـ.ـن هجـ.ـوم مضـ.ـاد”.

وبينما كان المستشار الأمريكي يتصل بالبيت الأبيض لإيقـ.ـاظ الرئيس من نومه، تلقى اتصالا ثالثا، جاء فيه بأن الإنذار الوارد خاطئ.

وبموجب معاهدة خفض الأسـ.ـلحة الاستراتيجية (ستارت) التي أبرمت عام 1991، خفضـ.ـت الولايات المتحدة وروسيا عدد الرؤوس النووية المنتشرة إلى 1550، بواقع 30% أقل من الحد الأقصى، وبموجب قواعد ستارت لإحصاء الرؤوس النووية، فإن الولايات المتحدة حتى 2009 كان لديها ما يقدر بنحو 5113 رأساً نووياً.

شاهد أيضاً

سامر المصري وأيمن رضا مجددًا في (أبو جانتي 3 ) والمفاجأة في بلد التصوير وهو ما لا تتصوره أبداً !!!!

سامر المصري وأيمن رضا مجددًا في (أبو جانتي 3 ) والمفاجأة في بلد التصوير وهو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *