أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / طرائف النبي (ص) ومزاحه وأهم 3 قصص آثر الرسول فيها أصحابه على نفسه

طرائف النبي (ص) ومزاحه وأهم 3 قصص آثر الرسول فيها أصحابه على نفسه

طرائف النبي (ص) ومزاحه وأهم 3 قصص آثر الرسول فيها أصحابه على نفسه

كان لا يقول إلا حقا وإن كان مازحا، هكذا وصف أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم نبيهم وصاحبهم محمد بن عبد الله الذي كان يمازحهم ويقـ.ـابلهم بالابتسامة،

حتى جاء وصف رسول الله محمدا في حديث أصحابه أنه يُرى إلا متبـ.ـسما، حتى إنه ليخـ.ـيل لمن رآه أنه من أحـ.ـب الناس إليه، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ” قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا، قال: إني لا أقول إلا حقا”.

أحاديث ومراجع تاريخية عديدة دونت مآثر السيرة النبوية، ومن بينها مـ.ـزاح النبي محمد مع أصحابه وما صاحبها من قول الحـ.ـق حديث الحسن والذكاء الحاد.

عجـ.ـوز الجنة
أتت امرأة عجوز من الصحابيات إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالت له : يا رسول الله ادع الله أن يدخلـ.ـني الجنة، فداعـ.ـبها الرسول صلى الله عليه وسلم:” إن الجنـ.ـة لا تدخلها عجـ.ـوز”،

فانصرفت العجوز باكـ.ـية. فقال النبي صلى الله عليه وسلم للحـ.ـاضرين أخبروها أنها لا تدخـ.ـلها وهي عجـ.ـوز.

إن الله تعالى يقول: “إِنَّا أَنشَـ.ـأْنَاهُنَّ إِنشَاءً (35)فَجَعَـ.ـلْنَاهُنَّ أَبْكَارً(36)” سورة الواقعة. أي أنها حين تدخل الجنة، سـ.ـيعيد الله إليها شـ.ـبابها وجـ.ـمالها.
المصدر: الترمذي

نوى التمر
كان علي بن طالب رضي الله عنه جـ.ـائعا فأخذ يأكل التمر في حضـ.ـرة الرسول صلى الله عليه وسلم، فوضـ.ـع علي نوى التمر أمام النبي صلى الله عليه وسلم قاصدا أن يمازحه فلما فرغ علي من أكل كل التمر قال يا رسول الله ! هل أكلت التمر كله ؟

وعندها نظر النبي أمام علي فلم يجد أي نواة فقال: وأنت…هل أكلت التمر بـ.ـنواه ياعلي؟.
المصدر: صفحة الشيخ عمر عبدالكافي

ولد الناقة
جاء رجل من الصحابة إلى رسول صلى الله عليه وسلم، وطلب منه دابة يسافر عليها قائلا: احملني، فأراد النبي أن يمازح الرجل ويطيب خاطـ.ـره فقال له: إنا حامـ.ـلوك على ولد الناقة.

استغرب الرجل كيف يعطيه النبي صلى الله عليه وسلم ولد الناقة ليـ.ـركب عليه، فهو صغير ولا يتحمل مشقـ.ـة الحمل والسفر، وإنما يتحمل هذه المشـ.ـقة النوق الكبيرة فقط، فقال الرجل متعجبا:

وما أصنع بولد الناقة! وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقصـ.ـد أنه سيعطيه ناقة كبيرة فداعـ.ـبه النبي قائلا: “وهل تلد الإبل إلا النوق؟”.
المصدر: أبوداود

العبد
وفي قصة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع رجل من أهل البادية واسمه زاهر بن حرام، أن النبي جاء من خلف الرجل وهو لا يبصره، ثم احتـ.ـضن رسول الله زاهرا وقال: من يشـ.ـتري هذا العبد؟

وقصد النبي الكريم أنه عبد الله دون شـ.ـك، فقال زاهر: إذن والله تجـ.ـدني كاسـ.ـدا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” لكن عند الله لست بكـ.ـاسد”.
المصدر: معجم الصحابة…الترمذي

طعام في الظلام
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأراد أن يضيفه، فبعـ.ـث إلى نسائه، فقلـ.ـن ليس لدينا إلا الماء، فقال النبي لأصحابه: من يضيف هذا الرجل، فقال أحد الصحابة من الأنصار:

أنا أضيفه. فانطـ.ـلق به إلى امرأته وقال لها: أكـ.ـرمي ضيف رسول الله، فقال زوجة الصحابي: ما عندنا إلا قـ.ـوت أبنائنا، فرد عليها الزوج: هيئ الطعام وأصبـ.ـحي السراج ونـ.ـومي الصبيان إذا أرادوا عـ.ـشاء.

نفذت المرأة ما طلب منها زوجها الصحابي. فهيأت كل ما لديه من طعام للضـ.ـيف، وأطـ.ـفأت سراج البيت. فجـ.ـعل الصحابي وزوجته يمـ.ـثلان أنهما يأكلان. فلما طلـ.ـع الصبح ذهب الصحابي إلى رسول الله، فقال له النبي:

“ضحك الله الليلة وعـ.ـجب من فعالكما”. فأنزل الله: ” وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُـ.ـحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِـ.ـحُونَ (9)” سورة الحشر.
المصدر: البخاري

على الرغم من مـ.ـزاح النّبي عليه الصلاة والسلام مع أصحابه رضي الله عنهم إلا أنّه كان يُراعـ.ـي مشاعرهم، ولا يقـ.ـبل لأي واحد منهم أن يُسـ.ـخر منه، أو يُحـ.ـتقر، أو يُسـ.ـب.

وفي السيرة النبوية الشريفة توجد العديد من القصـ.ـص التي آثر فيها الرسول الكريم أصحابه على نفسه، وليس من الغريب أن تكون صفة الإيثار واحدة من صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم،

فهو الصادق وهو الأمـ.ـين وهو الذي أدبه ربه فأحـ.ـسن تأديبه فاقـ.ـترب من الكمال وأوضح لأمته كيف يكون الإنسان إنساناً، وكيف يعـ.ـتني بمن حوله، وكيف يكون سـ.ـنداً وعـ.ـوناً ورفيقاً في كل الظـ.ـروف.

أما صفة الإيـ.ـثار فهي من الصفات التي حث عـ.ـليها القرآن أيضاً ووصف بها المـ.ـؤمنين حيث قال الله تعالى في كـ.ـتابه العزيز

“وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُـ.ـوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِـ.ـكَ هُمُ الْمُفْلِـ.ـحُونَ”..

وذلك يوضح أن الله سبحانه وتعالى يحب عـ.ـباده الذين يفـ.ـضلون الآخرين على أنفـ.ـسهم ويعطون لهم مما يحبون.. وفيما يلي سوف نتناول مجموعة من أجمل المواقف التي آثر فيها نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم أصحابه على نفسه.

قصة البردة
في هذه القصة يروى أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدمت له هدية، وهذه الهدية كانت في شكل بردة، والبردة هي الرداء أو العباءة، وقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم البردة من المرأة، فلقد كان يقول تهادوا تحابوا، وقبول الهدية بطيب خـ.ـاطر ونفس حسنة من شـ.ـيم المؤمنين،

وكان رسول الله في ذلك الوقت في حاجة إلى تلك البردة، ولكن كان هناك رجلاً من الصحابة لما رأى الموقف فطلب من رسول الله أن يهديه هذه البردة ويعطيها له لأنه في حاجة إليها،

فمن كان من أشـ.ـرف خـ.ـلق الله إلا أن استجاب للرجل وأعطاه البردة على الفور وآثره على نفسه ولم يبخل عليه..

بعد ذلك وبعد أن رأى الصحابة تصرف الرجل أعابوا عليه ما فعله لكنه قال أنه لم يكن يريد البردة حتى يرتديها بل كان يريد أن يكـ.ـفن بها بعد مـ.ـوته، فلما مـ.ـات كان له ما طلب.

قصة الغـ.ـنائم
في أوقات كثيرة كان المسلمين يعـ.ـانون من الشـ.ـدة وعدم وجود الزاد والطعام، وفي هذا الوقت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يربط حـ.ـجرين على بطنه حتى لا يشعر بالجـ.ـوع،

وحدث أن جاء نصر الله بمجموعة من الفتـ.ـوحات والتي حصل المسلمون من خلالها على غنـ.ـائم كثيرة وفي هذه الحالة حصل رسول الله على نصيبه من تلك الغنـ.ـائم، ولما مر به رجل من الأعراب نظر إلى رسول الله وإلى الغـ.ـنائم التي معه ففهم رسول الله مقصد هذا الرجل وأعـ.ـطاه كل ما كان لديه، فدخل الرجل هو وقـ.ـومه في الإسلام.

مواقف أبكـ.ـت الرسول
كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعطف على الكبير والصغير، ويتفاعل مع المواقف التي تمر به وكله رحـ.ـمة وشفـ.ـقة، وفي بعض المواقف كان يبـ.ـكي -عليه الصلاة والسلام- رحمة بالناس عند وفـ.ـاتهم،

أو خـ.ـوفاً عليهم من عقاب الله تعالى، أو عند سماع آيات القرآن الكريم، فكان لتفاعله مع تلك المواقف الأثر الكبير في قلـ.ـوب الصحابة -رضي الله عنهم- الذين حفـ.ـظوها ونقلوها جيلاً بعد جيل،

ويمكن بيان بعض تلك المواقف فيما يأتي.
بكاء رسول الله يوم بدر من المواقف التي أبكت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عتاب الله -تعالى- له بسبب فـ.ـداء الأسـ.ـرى يوم بدر، حيث نزل قوله تعالى:

(مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْـ.ـرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِـ.ـنَ فِي الْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَـ.ـرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)،

وعندما جاء عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وجد النبي -عليه الصلاة والسلام- وأبو بكر الصديق -رضي الله عنه- يبكـ.ـيان تحت الشجرة، فقال: (يا رسولَ اللهِ أخبِرْني مِن أيِّ شيءٍ تبـ.ـكي أنتَ وصاحبُك، فإنْ وجَـ.ـدْتُ بكاءً بكَـ.ـيْتُ، وإنْ لم أجِدْ بكـ.ـاءً تباكَـ.ـيْتُ لبكـ.ـائِكما)، فقال عليه الصلاة والسلام: (أبكـ.ـي للَّذي عـ.ـرَض عليَّ أصحابُك مِن أخـ.ـذِهم الفـ.ـداءَ)

وقد فسّر الإمام القرطبي -رحمه الله- الآية الكريمة التي نزلت يوم بدر، وبيّن أنها نزلت عتـ.ـاباً للنبي -عليه الصلاة والسلام- ولأصحابه؛ لأنهم أسَـ.ـروا المشركين يوم بدر، وكان الأوْلى الإثخـ.ـان فيهم.

بكـ.ـاء رسول الله أثناء العبادة
كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكثر الناس عبـ.ـادةً على الرغم من أن الله -تعالى- غفر له ما تقدم من ذنـ.ـبه وما تأخر، وقد روت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال لها في أحد الليالي:(يا عائشةُ ذَرِيني أتعبَّدِ اللَّيلةَ لر.بِّي)،

ثم قام -عليه الصلاة والسلام- فتطـ.ـهّر ثم دخل في الصلاة، وأخـ.ـذه البـ.ـكاء حتى بل حجره، ثم لم يزل يبـ.ـكي حتى بل لحـ.ـيته الشـ.ـريفة، ثم بكـ.ـى ولم يزل يبكـ.ـي حتى بل الأرض،

فجاء بلال بن رباح -رضي الله عنه- يؤذنه بالصلاة، فلما رآه يبكي قال: (يا رسولَ اللهِ لِمَ تَبكي وقد غفَر اللهُ لك ما تقدَّم وما تأخَّر؟)، فقال عليه الصلاة السلام :

(أفلا أكونُ عبدًا شكورًا لقد نزَلَتْ علَيَّ اللَّيلةَ آيةٌ، ويـ.ـلٌ لِمَن قرَأها ولم يتفكَّرْ فيها (إِنَّ فِي خَلْـ.ـقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ))،

بكـ.ـاء رسول الله رحـ.ـمة بأصحابه
كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعطـ.ـف على أصحابه رضي الله عنهم، ويتفقد أحوالهم، ويبـ.ـكي حـ.ـزناً إن أصـ.ـاب أحدهم مكـ.ـروه، حيث روى ابن عمر -رضي الله عنه- أن سعد بن عبادة -رضي الله عنه- مـ.ـرض في أحد الأيام،

فأتـ.ـاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتفقّده وبرفقـ.ـته سعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن مسعود -رضي الله عنهم- جميعاً، ولما دخلوا عليه وجـ.ـدوه في غاشـ.ـية أهله،

فقال عليه الصلاة والسلام: (قدْ قَـ.ـضَى؟ قالوا: لا يا رَسولَ اللَّهِ، فَبَـ.ـكَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا رَأَى القَـ.ـوْمُ بُكَـ.ـاءَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَكَـ.ـوْا، فَقالَ: أَلَا تَسْـ.ـمَعُونَ إنَّ اللَّهَ لا يُعَـ.ـذِّبُ بدَمْـ.ـعِ العَيْنِ،

ولَا بحُزْنِ القَلْبِ، ولَكِنْ يُعَـ.ـذِّبُ بهذا -وأَشَارَ إلى لِسَانِهِ-).وفي موقف آخر عندما وصل خبر وفـ.ـاة عثمان بن مظعون -رضي الله عنه- لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- توجّـ.ـه إلى بيته مسـ.ـرعاً،

وبكـ.ـى عليه بكـ.ـاءً كثيراً،بكـ.ـى -عليه الصلاة والسلام- على شـ.ـهداء مؤتة، مصداقاً لما رُوي عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنه قال: (أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَى جَعْفَرًا،

وزَيْدًا قَبْلَ أنْ يَجِيءَ خَبَرُهُمْ وعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ)، وبكى -عليه الصلاة والسلام- رقـ.ـة ورحمة عندما توفـ.ـي بعض أبنائه وبنـ.ـاته، كبكائه عندما توفـ.ـي ابنه إبراهيم رضي الله عنه، حيث روى أنس بن مالك -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال يوم وفـ.ـاة ابنه إبراهيم: (إنَّ العَـ.ـيْنَ تَدْمَعُ، والقَلْبَ يَحْزَنُ، ولَا نَقُولُ إلَّا ما يَرْضَى رَبُّنَا، وإنَّا بفِرَاقِكَ يا إبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ).

شاهد أيضاً

شاهد سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري و الليرة السورية والليرة التركية وبعض العملات العربية يوم الخميس 26 تشرين الثاني 2020

شاهد سعر صرف الدولار مقابل اليورو والجنيه المصري و الليرة السورية والليرة التركية وبعض العملات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *