أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / المرأة التي شـ.ـتمت عمر في وجـ.ـهه وكيف تصـ.ـرف معها.. قصة أغرب من الخيال مع أمير المؤمنين

المرأة التي شـ.ـتمت عمر في وجـ.ـهه وكيف تصـ.ـرف معها.. قصة أغرب من الخيال مع أمير المؤمنين

المرأة التي شـ.ـتمت عمر في وجـ.ـهه وكيف تصـ.ـرف معها.. قصة أغرب من الخيال مع أمير المؤمنين
هو ثاني الخـ.ـلفاء الراشدين بعد سيدنا أبو بكر الصديق، لقب بالفاروق، و هو من العشرة المبـ.ـشرين بالجـ.ـنة، تولي الخـ.ـلافة بعد وفـ.ـاة سيدنا أبو بكر الصديق عام 634 ميلادياً 13 هجرياً، وهو من أكبر قـ.ـادة المسـ.ـلمين و أكثرهم عـ.ـدلاً و حـ.ـكمةً

نشأة وإسـ.ـلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
هو أبو حفص عمر بن الخطاب العـ.ـدوي القرشي، ولد في مكة عام 40 قبل الهجرة، و قد ولد بعد مـ.ـولد الرسول الكريم ب 13 عاما، و كان منزله في الجبل الذي يسمي اليوم بجبل عمر، تعلم المـ.ـصارعة و الفروسية و ركوب الخيل، كان شـ.ـجاعاً منذ صغره، كان يحـ.ـضر أسواق العرب، و سـ.ـوق عكاظ،

وتعلم التجارة حتى أصبح من أغـ.ـنياء مكة، و نشأ سيدنا عمر على دين قـ.ـومه من أهل قريش، يعبد الأوثان والأصنام، و كان يحب شرب الخمر و النساء، كان سيدنا عمر قبل إسـ.ـلامه من أشد أعـ.ـداء المسـ.ـلمين، و كان غـ.ـليظ القلب، غليظ الطباع، حتى أنه كان يعـ.ـذب جاريته عندما أسـ.ـلمت من مطلع النهار إلى آخره، و كان سيدنا عمر يتبع سيدنا محمد أينما ذهب، فإذا دعا الرسول الكريم أحداً للإسـ.ـلام، أخـ.ـافه سيدنا عمر و ارجعه.

 إسـ.ـلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
بعد أن علم عُمر بإسلام أخته فاطمة، توجه إلى بيتها مباشرة، وهناك كان إسـ.ـلامه، وقد روى الفاروق رضي الله عنه إسلامه، فجاء في الرواية:

يروي سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قصة إسلامه بنفسه؛ فقد جاء عن أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده قال: “قال لنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أتحبون أن أعلمكم كيف كان إسلامي؟ قال: قلنا، نعم.

قال: كنت من أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فبينما أنا في يوم حار شديد الحر بالهاجرة في بعض طريق مكة إذ لقيني رجل من قريش، فقال: أين تريد يا ابن الخطاب؟ فقلت: أريد التي والتي والتي!

قال: عجبا لك يا ابن الخطاب، أنت تزعم أنك كذلك، وقد دخل عليك الأمر في بيتك.

قال: قلت وما ذاك؟

قال أختك قد أسلمت، قال: فرجعت مغضبا حتى قرعت الباب، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أسلم الرجل والرجلان ممن لا شيء له ضمهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرجل الذي في يده السعة فينالاه من فضل طعامه وقد كان ضم إلى زوج أختي رجلين.

فلما قرعت الباب قيل: من هذا؟ قلت عمر بن الخطاب فتبادروا فاختفوا مني، وقد كانوا يقرأون صحيفة بين أيديهم تركوها أو نسوها. فقامت أختي تفتح الباب، فقلت: يا عدوة نفسها أصبوت؟ وضربتها بشيء في يدي على رأسها، فسال الدم، فلما رأت الدم بكت، فقالت: يا ابن الخطاب! ما كنت فاعلًا فافعل، فقد صبوت.

قال: ودخلت حتى جلست على السرير فنظرت إلى الصحيفة وسط البيت، فقلت ما هذا؟ ناولينيها، فقالت: لست من أهلها أنت لا تطهر من الجنابة وهذا كتاب لا يمسه إلا المطهرون.

فما زلت بها حتى ناولتنيها، ففتحتها فإذا فيها: بسم الله الرحمن الرحيم، فلما مررت باسم من أسماء الله عز وجل ذعرت منه، فألقيت الصحيفة، ثم رجعت إلى نفسي فتناولتها، فإذا فيها سبح لله ما في السماوات والأرض، فلما مررت باسم من أسماء الله ذعرت، ثم رجعت إلى نفسي، فقرأتها حتى بلغت: آمنوا بالله ورسوله .. إلى آخر الآية، فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

فخرجوا إلي متبادرين وكبروا وقالوا: أبشر يا ابن الخطاب فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا يوم الاثنين، فقال: اللهم أعز دينك بأحب الرجلين إليك: إما أبو جهل بن هشام، وإما عمر بن الخطاب وإنا نرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لك فأبشر.

قال: قلت، فأخبروني أين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فلما عرفوا الصدق مني قالوا: في بيت بأسفل الصفا، فخرجت، حتى قرعت الباب عليهم، فقالوا: من هذا؟ قلت: ابن الخطاب، قال: وقد علموا من شدتي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وما يعلمون بإسلامي، فما اجترأ أحد بفتح الباب حتى قال: افتحوا له إن يرد الله به خيرا يهده.

ففتحوا لي الباب فأخذ رجلان بعضدي، حتى أتيا بي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال خلوا عنه، ثم أخذ بمجامع قميصي، ثم جذبني إليه، ثم قال: أسلم يا ابن الخطاب، اللهم اهده، فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله.

فكبر المسلمون تكبيرة سمعت بفجاج مكة، وكانوا مستخفين فلم أشأ أن أرى رجلا يضرب فيضرب إلا رأيته ولا يصيبني من ذلك شيء. فخرجت، حتى جئت خالي وكان شريفًا فقرعت عليه الباب، فقال: من هذا؟ فقلت: ابن الخطاب، قال: فخرج إلي فقلت: علمت أني قد صبوت قال أو فعلت؟ قلت نعم قال لا تفعل، فقلت: قد فعلت، فدخل وأجاف الباب دوني،

فقلت: ما هذا شيء، فذهبت إلى رجل من عظماء قريش فناديته، فخرج إلي فقلت مثل مقالتي لخالي، وقال مثل ما قال، ودخل وأجاف الباب دوني. فقلت في نفسي: ما هذا شيء إن المسلمين يضربون وأنا لا أضرب.

فقال لي رجل: أتحب أن يعلم بإسلامك؟ فقلت: نعم، قال: فإذا جلس الناس في الحجر فأت فلانا -لرجل لم يكن يكتم السر- فقل له فيما بينك وبينه: إني قد صبوت، فإنه قل ما يكتم السر.

قال: فجئت وقد اجتمع الناس في الحجر فقلت فيما بيني وبينه: إني قد صبوت. قال: أو فعلت؟ قلت: نعم، قال: فنادى بأعلى صوته: إن ابن الخطاب قد صبأ، فبادر إلي أولئك الناس، فما زلت أضربهم ويضربونني، فاجتمع علي الناس.

فقال خالي: ما هذه الجماعة قيل عمر قد صبأ، فقام على الحجر فأشار بكمه هكذا: ألا إني قد أجرت ابن أخي، فتكشفوا عني، فكنت لا أشاء أن أرى رجلا من المسلمين يضرب ويضرب إلا رأيته، فقلت: ما هذا بشيء حتى يصيبني، فأتيت خالي فقلت: جوارك عليك رد، فقل ما شئت، فما زلت أضرب وأضرب حتى أعز الله الإسلام”.

هجـ.ـرة سيدنا عمر إلى المدينة وإدارة الدولة
هـ.ـاجر سيدنا عمر مع الرسول الكريم إلى يثرب ( المدينة ) عام 622 م، و قد هـ.ـاجر معظم المسلمين سراً خـ.ـوفاً من أن يتبـ.ـعوهم أهل قريش فيلحقوا بهم الأذ.ي، إلا سيدنا عمر بن الخطاب فقد كان مجـ.ـاهراً بهجـ.ـرته،

و قد آخا النبي الكريم سيدنا عمر بن الخطاب و سيدنا أبو بكر الصديق، شارك سيدنا عمر في كل الغـ.ـزوات مع النبي الكريم، و قد قـ.ـتل خاله في غزوة بدر، بعد 8 سنوات من الهجـ.ـرة عاد المسلـ.ـمون و معهم سيدنا عمر بن الخطاب إلى مكة، و قد منح سيدنا عمر بن الخطاب نصف ثـ.ـروته لتسـ.ـليح الجيـ.ـش لغـ.ـزوة تبوك، و في عام 631 م حج سيدنا عمر بن الخطاب مع الرسول حجة الوداع قبل وفـ.ـاته.

بعد وفـ.ـاة النبي الكريم أصبح سيدنا أبو بكر خليفة للمسلمين، و كان سيدنا عمر بن الخطاب بمثابة مسـ.ـتشاره العسـ.ـكري، و كان سيدنا أبو بكر يحـ.ـبه حباً كثيراً، فكان ينظـ.ـم معه أمور الدولة الإسلامية، وتولى سيدنا عمر بن الخطـ.ـاب الخـ.ـلافة عندما اشتـ.ـد المـ.ـرض على سيدنا أبو بكر حيث اجتمع بكبـ.ـار الصحابة و أخذ يشـ.ـورهم في اختيار خـ.ـليفة للمسلمين من بعده وانتهي الأمر باختيار سيدنا عمر بن الخطاب خليفة للمـ.ـسلمين.

أهم الفتوحات في عهد سيدنا عمر بن الخطاب
1-فتح الشام
حيث بدأ الفـ.ـتح الإسلامي للشام في عهد الخليفة أبو بكر الصديق عندما هـ.ـاجمت جـ.ـيوش الروم جيـ.ـوش المسلمين، و لكنه توفـ.ـي أثناء ذلك، و تولي من بعده سيدنا عمر بن الخطاب استـ.ـكمال فتـ.ـح الشام ،وكان أول ما أراد فعله هو عـ.ـزل سيدنا خالد بن الوليد عن قيـ.ـادة جيـ.ـش المسلمين، و ذلك لانتصـ.ـاراته المتتالية، و حتى لا يفتتن به المسـ.ـلمون، و قد أبـ.ـلي المسـ.ـلمون في فتح الشام بلاءً حسـ.ـناً.

2-فتح بلاد فارس و العراق. 3-فتح مصر . 4-فتح برقة و طرابلس.

إدارة سيدنا عمر للدولة الإسـ.ـلامية كان سيدنا عمر بن الخطاب من أذكى قـ.ـادة المسـ.ـلمين على مر العصور، فقد كان عـ.ـبقرياً، و اتسـ.ـعت في عهده الدولة الإسـ.ـلامية إتساعاً كبيراً، فشرع في إنشاء تنـ.ـظيم إداري يعمل على وحـ.ـدة الدولة الإسـ.ـلامية و الحفاظ على وحدتها، فقسم الأمصار المفتوحة إلى خمسة ولايات هم #العراق #فارس #فلسطين #الشام #إفريقيا أما شبه الجزيرة العربية فأبقى على تقسيمها إثنتا عشر ولاية كما فعل سيدنا أبو بكر الصديق و هم (مكة المكرمة، المدينة المنورة، الطائف، صنعاء، حضر موت، خولان، زبيد، مرقع، الجند، نجران، جرش، البحرين).

قسـ.ـم سيدنا عمر بن الخطاب الشام إلى ولايات ، إتبع سيدنا عمر نظام المركزية الإدارية في حـ.ـكمه، حيث أن الحـ.ـكومة المركـ.ـزية التي تقـ.ـوم وحدها بإدارة بالشؤون الإدارية للدولة الإسـ.ـلامية،كانت توجد في المدينة المنورة. أنشأ سيدنا عمر بن الخطاب الدواوين لاتسـ.ـاع الدولة الإسـ.ـلامية في عهده و مخالطة الحضارة الفارسية و البيزنطية، و اقتباس ماهو ملائم منها، و منها ديـ.ـوان الإنشاء، و ديوان الرسائل و هو أول من وضع الدواوين في الإسـ.ـلام.

تكـ.ـريس نظام الشوري، الذي أمـ.ـر بهم القـ.ـرآن الكريم و حـ.ـثت عليهم السنة النبوية الشرـ.ـيفة، فأبقي بجانبه كبار الصحابة، حيث كان يستشيرهم في كل الأمور التي لم يرد فيها قرآن ولا حديث.

أسس سيدنا عمر جيـ.ـش نظامي ثابت، و حدد الرتب، مثل أمير الجيـ.ـش، و القـ.ـائد، و أمـ.ـير الكردوس، واستخدم الجـ.ـيش العديد من الأسلـ.ـحة التي اقـ.ـتبسوها من الحـ.ـضارات الأخرى مثل، المنجـ.ـنيق، و الدبـ.ـابة، و أبراج الدك.

– انشأ سيدنا عمر حبساً للمتـ.ـهمـ.ـين بعدما كانوا يعـ.ـزلون في المسجد، و سمى هذا الحـ.ـبس بالسجـ.ـن، وكان سيدنا عمر يتولى الفصـ.ـل بين الناس في القـ.ـضايا المختلفة، ولما اتسعت حدود الدولة الإسلامية، عين سيدنا عمر القضـ.ـاة و جعل لهم رواتب شهرية، انشأ سيدنا عمر بن الخطاب التقويم الهـ.ـجري للمسلمين.

قصة حوار مثير بين عمر بن الخطاب وعجوز
الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقوم بزيارة الأمصار كل فترة وذات مرة وهو عائد من الشام إلى المدينة المنورة، دخل في حوار مع العامة أخبار الرعية، فمر بعجوز في خبائها فقصدها فقالت : يا هذا، ما فعل عمر ؟

سيدنا عمر رد علي سؤال العجوز : قد رجع من الشام سالمًا فقالت : لاجزاه الله عني خيرًا وهو رد أثار اندهاش ابن الخطاب رضي الله عنه حيث سألها عن سبب موقفها الصادم فردت بالقول لأنه -والله- مانالني من عطـ.ـائه منذ ولي أمر المؤمنين دينارًا ولادرهمًا

وهنا تدخل الخليفة الراشد متسائلا : وما يدري عمر بحالك وأنت في هذا الموضع فقالت سبحان الله ! والله ماظننت أن أحدًا يلي على الناس ولا يدري ما بين مشرقها ومغربها ..

رد السيدة العـ.ـجوز ابكي عمر رضي الله عنه حتي ابتلت لحيـ.ـته وقال : واعمراه، كل واحد أفقـ.ـه منك ياعمر، ثم قال لها : يا أمة الله بكم تبيعيـ.ـني مظلمتك من عمر فإني أرحمـ.ـه من النـ.ـار ؟

السيدة العجوز بادرت أمير المؤمنين الذي لا تعرف هـ.ـويته : لا تهـ.ـزأ بنا يرحمك الله ! فرد الفاروق : لست بهـ.ـزاء.. فلم يزل بها حتى اشترى مظلـ.ـمتها بخمسة وعشرين دينارًا..

حالة السجال بين فاروق الأمة والسيدة العجوز استـ.ـمرت حتي أقبل علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود رضي الله عليهما فقالا : السلام عليك يا أمير المؤمنين فوضـ.ـعت العجوز يدها على رأسها وقالت : واسـ.ـوأتاه … شـ.ـتمت أمير المؤمنين في وجـ.ـهه!!

سيدنا عمر رضي الله عنه حاول تهـ.ـدئة روع المرأة فقال لها : لا بأس عليك رحـ.ـمك الله..
ثم طلب رقعة يكتب فيها فلـ.ـم يجد، فقطـ.ـع قطعة من مرقـ.ـعته وكتب فيها “بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما اشـ.ـترى عمر من فلانة مظلـ.ـمتها منذ ولي إلى يوم كذا بخمـ.ـسة وعشرين دينارًا فما تدعي عند وقـ.ـوفها في المحـ.ـشر بين يدي الله تعالى

مرقعة عمر تضمنت براءته من المظـ.ـلمة وهي براءة شهد عليها علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود” .. ثم دفـ.ـع الكتاب إلى ولده، وقال : إذا أنا مـ.ـتُ فاجعله في كفنـ.ـي القى به ربي .

يروي قـ.ـصة المرأة مع الخليفة العادل أبوزيد عمر بن شبه النميري البصري في كتابه “أخبار المدينة المنورة”، فذات يوم خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه من المسجد وصاحبه الجارود العبدي، وبينما هما يسيران إذ ألتقيا بامرأة على الطريق، فسلم عليها فردت السلام، ثم قالت:

رويدك يا عمر حتى اكلمك كلمات قليلة، قال لها: قولي، قالت: يا عمر، عهدي بك وأنت تسمى عميرًا في سوق عكاظ، تصارع الفتيان، فلم تذهب الأيام حتى سميت عمرًا، ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين، فاتق الله في الرعية، واعلم انه من خاف الوعيد قرب منه البعيد، ومن خاف الموت خشي الفوت،

فبكى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال الجارود: هيه، لقد أكثرت وأبكيت أمير المؤمنين، فقال عمر: أوما تعرف هذه؟ هذه خولة بنت حكيم امرأة أوس بن الصامت التي سمع الله قولها من فوق سمائه، فعمر والله أجدر أن يسمع لها.

وخولة بنت حكيم هي المرأة التي نزل فيها قوله تعالى: “قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا…”، وقد أسلمت خولة هي وزوجها وهاجرا إلى المدينة، وشهد زوجها كل الغزوات مع الرسول ومنها بدر وأحد، وكانت أول امرأة في الإسلام يظاهرها زوجها، أي يقول لها: أنت عليّ كظهر أمي، وفيها نزلت الآية السابقة تبين حكم الظهار.

الفاروق عمر بن الخطاب ينـ.ـزع أمير أحد جيـ.ـوشه استجابة لمظـ.ـلمة جـ.ـندي!‏
أرسل عمر بن الخطاب بعض جـ.ـيوشه إلى بلاد فارس ليفـ.ـتحها، فانتهت الجـ.ـيوش إلى نهر ليس عليه جسر، فأمر أمير الجـ.ـيش أحد ‏جـ.ـنوده أن ينزل في يوم شـ.ـديد البرد، لينـ.ـظر للجـ.ـيش مخـ.ـاضة يعبر منها،فقال الرجل: إني أخـ.ـاف إن دخلت الماء أن أمـ.ـوت. ‏

دخل الرجل الماء وهو يصرخ: يا عمراه يا عمراه، ولم يلبث أن هلك فبلغ ذلك عمر وهو في سوق المدينة، فقال: يا لَبَيَّكَاه يا لَبَّيْكَاه، ‏وبعث إلى أمير ذلك الجـ.ـيش فنزعه، وقال: لولا أن تكون سنة لقدت منك، لا تعمل لي عملاً أبدًا.‏

الفاروق عمر بن الخطاب يحكـ.ـم ليهـ.ـودي على مسلم
حكـ.ـم الفاروق عمر بن الخطاب بالحقِّ لرجلٍ يهوديٍّ على مسلم، ولم يحمله أنه اليهـ.ـوديِّ على ظـ.ـلمه، والحيف عليه. ‏

أخرج الإِمام مالكٌ من طريق سعيد بن المسيِّب: أنَّ عمر بن الخطَّاب، رضي الله عنه، اختصم إِليه مسلمٌ، ويهوديٌّ، فرأى عمر: أنَّ ‏الحقَّ لليهوديِّ، فقضى له، فقال له اليهـ.ـوديُّ: والله لقد قضيت بالحقِّ!.‏

فضربه عمر بن الخطاب بالدرة، ثم قال: وما يدريك؟، فقال له اليهودي: إنا نجد أنه ليس قاض يقضي بالحق إلا كان عن يمينه ‏ملك وعن شماله ملك يسددانه، ويوفقانه للحق ما دام مع الحق، فإذا ترك الحق عرجا وتركاه.‏

الفاروق عمر بن الخطاب يجـ.ـلد ابن الأكرمين!
جاء رجل مصري إلى عمر بن الخطاب، يشكو له أن ابن عمرو بن العاص جلده دون وجه حق، فأمر أن يأتي عمرو بن العاص ‏وابنه، ليقتص منهما الشاكي.‏

عن أنس أن رجلاً من أهل مصر أتى عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين عائذ بك من الظلم، قال: عذت معاذًا. ‏

قال: سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته، فجعل يضربني بالسوط ويقول: أنا ابن الأكرمين. ‏

فكتب عمر إلى عمرو يأمره بالقدوم ويقدم بابنه معه، فقدم فقال عمر: أين المصري؟ خذ السوط فاضرب فجعل يضربه بالسوط ‏ويقول عمر: اضرب ابن الأكرمين. ‏

قال أنس: فضرب، فوالله لقد ضربه، ونحن نحب ضربه، فما أقلع عنه حتى تمنينا أنه يرفع عنه، ثم قال عمر للمصري: ضع ‏السوط على صلعة عمرو. ‏

فقال: يا أمير المؤمنين إنما ابنه الذي ضربني وقد استقدت منه. فقال عمر لعمرو: “مذ كم تعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم ‏أحرارًا؟”، قال: يا أمير المؤمنين لم أعلم ولم يأتني.‏

الفاروق عمر بن الخطاب يكاد يجلد عمرو بن العاص اقتصاصًا لرجلٍ
كان عمر بن الخطاب يأمر عماله أن يوافوه بالمواسم، فإذا اجتمعوا قال: “أيها الناس إني لم أبعث عمالي عليكم ليصيبوا من ‏أبشاركم، ولا من أموالكم، إنما بعثتهم ليحجزوا بينكم، وليقسموا فيئكم بينكم، فمن فُعل به غير ذلك فليقم”.‏

فما قام أحد إلا رجل واحد قام فقال: “يا أمير المؤمنين إن عاملك ضربني مائة سوط”، قال: “فيم ضربته؟ قم فاقتص منه”. ‏

فقام عمرو بن العاص فقال: “يا أمير المؤمنين إنك إن فعلت هذا يكثر عليك ويكون سنة يأخذ بها من بعدك”. ‏

فقال: “أنا لا أقيد، وقد رأيت رسول الله يقيد من نفسه”، قال: “فدعنا فلنرضه”، قال: “دونكم فأرضوه”. ‏

فافتدى منه بمائتي دينار كل سوط بدينارين ولو لم يرضوه لأقاده.‏

عدل عمر بن الخطاب في عام الرمادة: حـ.ـرم نفسه الطعام!
عد 5 سنوات من خـ.ـلافته، واجه الفاروق واحدة من أكبر الأزمات في التاريخ الإسلامي، عام الرمادة، مجاعة حلت على المدينة ‏المنورة والقرى المجاورة لها، استمرت 9 أشهرٍ، لكن عـ.ـدل وحـ.ـنكة وحسن إدارة عمر بن الخطاب للأزمة، جعلتها تمر بأقل ‏الخـ.ـسائر.‏

واسى عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس بنفسه، فحـ.ـرمها من الطـ.ـعام الذي لا يجده الناس، فقد جيء لعمر بن الخطاب في عام ‏الرمادة بخبز مفتوت بسمن، فدعا رجلاً بدويًا ليأكل معه، فجعل البدوي يتبع باللقمة الودك في جانب الصفحة، فقال له عمر: كأنك ‏مقفر من الودك، فقال البدوي: أجل، ما أكلت سمنًا، ولا زيتًا، ولا رأيت أكلاً له منذ كذا، وكذا إلى اليوم، فحلف عمر أن لا يذوق ‏لحمًا، ولا سمنًا حتى يحيا الناس. ‏

قال أنس بن مالك رضي الله عنه: (تقرقر بطن عمر وكان يأكل الزيت عام الرمادة، وكان حرم عليه السمن، فنقر بطنه بأصبعه. ‏وقال: “تقرقر تقرقرك إنه ليس لك عندنا غيره حتى يحيا الناس”). ‏

وأكل عمر بن الخطاب رضي الله عنه الشعير، فصوت بطنه، فضـ.ـربه بيده، وقال: “والله ما هو إلا ما ترى حتى يوسع الله على ‏المسـ.ـلمين”.‏

وعن زيد بن أسلم عن أبيه قال: كان عمر يصـ.ـوم الدهر وكان زمان الرمادة، إذا أمسى أتى بخبز قد ثرد في الزيت إلى أن نحروا ‏يوماً من الأيام جزورًا فأطعـ.ـمها الناس وغرفوا له طيبها فأتى به فإذا قدر من سنام ومن كبد ‏

فقال: أنى هذا؟، قالوا: يا أمير المؤمنين من الجزور التي نحرنا اليوم، قال: بخ بخ، بئس الوالي أنا إن أكلت أطيبها وأطعمت الناس ‏كراديسها، ارفع هذه الجفنة هات لنا غير هذا الطعام.‏

فأتى بخبز وزيت فجعل يكسر بيده ويثرد ذلك الخبز، ثم قال: ويحك يا يرفأ ارفع هذه الجفنة حتى تأتي بها أهل بيت بثـ.ـمغ فإني لم ‏آتهم منذ ثلاثة أيام وأحسبهم مقفرين فضعها بين أيديهم.‏

شاهد أيضاً

شاهد سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري و الليرة السورية والليرة التركية وبعض العملات العربية يوم الخميس 26 تشرين الثاني 2020

شاهد سعر صرف الدولار مقابل اليورو والجنيه المصري و الليرة السورية والليرة التركية وبعض العملات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *