الرئيسية / أخبار العالم / السيسي في خـ.ـطر محدق.. غضـ.ـب شعبي واسع ودعوات للجـ.ـيش للانقـ.ـلاب عليه

السيسي في خـ.ـطر محدق.. غضـ.ـب شعبي واسع ودعوات للجـ.ـيش للانقـ.ـلاب عليه

متابعات: دعت حملة شعبية معـ.ـارضة في مصر قـ.ـادة وضباط الجيـ.ـش المصري بالتحـ.ـرك ضـ.ـد الرئيس عبدالفتاح السيسي للدفـ.ـاع عن نهر النيل إثر إعلان إثيوبيا اكتمال المرحلة الأولى من ملء سد النهضة.

وكتبت حملة “باطل” على حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي: “رسالتنا إلى قـ.ـادة وضـ.ـباط مصر.. بعدما ضاع النيل.. تحركوا قبل أن تضـ.ـيع مصر”.

وأضافت الحملة: “أصبحت مصر اليوم مهـ.ـددة في شريان حيـ.ـاتها بعد أن أعلن وزير خارجية إثيوبيا أن نهر النيل أصبح بحيرة إثيوبية بخطاب مهـ.ـين جاء فيه نصا (لم يعد النيل يتدفـ.ـق كما كان سابقا لقد أصبح بحيرة نستـ.ـخدمها للتـ.ـنمية وفي الحـ.ـقيقة لن تتـ.ـدفق المياه الى النهر مرة أخرى.. النيل لنا)!”.

وقالت الحملة إن السيـ.ـسي قام “منفردا بالتوقيع على اتفاقية المبادئ في 2015 وهي التي مكنـ.ـت أثيوبيا من البدء في بناء السد وطلب تمـ.ـويل دولي استنادا ليس فقط لغياب الرفـ.ـض السابق لدول المصب بل وإقرار مصر أن لإثيوبيا الحق في بناء السد طبقا لهذه الاتفاقية”.

وتابعت “ودافـ.ـع السيسي عن الاتفاقية حتى 2019 بقوله: لا يوجد داعـ.ـي للقـ.ـلق، مصر لن تفقد قطرة مياه واحدة … هو أنا ضيعتـ.ـكم قبل كده.”

وقالت إن “الجـ.ـيش المصري لم يسلم من السيسي، فقد استـ.ـهدفه بشكل ممنهـ.ـج من خلال إبعاد الكثير من القـ.ـادة المهـ.ـنيين والوطنيين منه على مدار السنوات الماضية وتمكين آخرين يرون أن المـ.ـنافع المالية قصـ.ـيرة الأمد أهم من أمـ.ـن مصر القـ.ـومي”.

وكانت الحملة قد دعت قبل أيام السـ.ـلطات إلى الانسـ.ـحاب فورا من اتفاقية “إعلان المبادئ”، التي أبرمـ.ـتها القاهرة مع أديس أبابا والخرطوم، عام 2015.

وجاء في بيانها آنذاك “تدعو الحـ.ـملة الشعبية كل القـ.ـوى السياسية بمختلف توجهاتها داخل مصر وخارجها لتجاوز أي خـ.ـلافات وتوحيد موقفها ضـ.ـد التنازل عن النيل”.

كما وجهت الحملة نداءها أيضا إلى “كل أجهزة الدولة السيادية أن تكون لها كلمة في هذه الكـ.ـارثة الوجودية على مصر ومستـ.ـقبلها”.

دعوات برلـ.ـمانية
وفي سياق متصل، طالب النائب في البرلمان المصري أحمد طنطاوي، رئيس مجلس النواب بعقد جلسة سـ.ـرية وطـ.ـارئة لمناقشة كافة القرارات والإجراءات اللازمـ.ـة في مواجـ.ـهة قـ.ـضية سد النهضة.

وكتب طنطاوي على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن “المسئولية الوطنية والواجب الدستوري يفـ.ـرضان على البرلمان القيام بدوره في هذه القـ.ـضية التي يرتبط بها وجود الشـ.ـعب المصري وبقاء الدولة المـ.ـصرية،

وهو واجب تأخر عنه المجلس طويلًا تاركًا للسلطة التنفيذية منفردة إدارة هذا الملف الأخـ.ـطر في تاريخ الوطن بالطريقة التي أوصلتنا لتلك النتيجة بالغـ.ـة الخطـ.ـورة”.

وأضاف طنطاوي أن “الوقت الذي أهـ.ـدرناه بالسنوات بات الآن محـ.ـسوبًا علينا بالساعات، وإن التأخر أكثر من ذلك في معـ.ـالجة جادة وشاملة وصـ.ـارمة للمـ.ـوقف سوف يفـ.ـرض علينا واقعًا يسـ.ـتحيل معه الوصول إلى حلول حقيـ.ـقية ماتزال في الإمكان إلى الآن”.

وفي السياق دشن مغردون مصريون وسم #أنا_مفوضتش_السيسي، في إطار حملة تضمن أكثر من وسم، لرفض تفويض البرلمان للرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتدخل عسـ.ـكريا في ليبيا، ودعـ.ـم مليشـ.ـيات خليفة حفتر، والرد على أذرعه وكتائبه الإلكترونية التي روجت لإجماع المصريين على تفويضه.

اللافت أن أكثر من وسم للحملة اختفى بشكل مفاجئ من قائمة الأكثر تداولاً، فيما رأى مغرّدون أنّه يـ.ـعود إلى “الضـ.ـغوط السـ.ـياسية من الإمارات على مكتب “تويتر” الإقليمي بدبي”.

وكتبت شمس: “‏أقر أنا المـ.ـواطن المصري بالآتي: ‎#انا_مفوضتش_السيسي في أي حاجة تخـ.ـص البلد أو تخصـ.ـني كمواطن أو تخص الدولة و #انا_لا_اعترف_بالسيـ.ـسي_رئيس_لمصر وكل ما يأخذه من قـ.ـرارت أو قـ.ـروض أو معـ.ـاهدات أو اتفاقيات لا تمثلني كمـ.ـواطن مصري ونقول تاني ‎#انا_مفوضتش.. انسـ.ـخ هذا الإقرار وانشره على صفحتك بنـ.ـفس”.

وعلق فجر: “‏‎#انا_مفوضتش_السيسي لأني غير معترف بيه وإلي فـ.ـوضه لمحـ.ـاربة الإرهـ.ـاب المحتمل منذ 6 سنوات .. ماذا فعل مش حـ.ـرب ممكن مع نـ.ـهاية العالم”.

وخاطبه هشام عبد العزيز: “‏بعد التفويض لك باستخدام قـ.ـوات لحماية الأمـ.ـن القومي وبعد إعلان إثيوبيا اليوم عن إنتهاء المرحلة الأولى من سد النهضة أرنا ما أنت بفاعل؟ الا إذا كنت تعتبر مسألة مياه النيل لا تعتبر من الأمـ.ـن القومي! أو أن التفويض سيستخدم لخدمة مصالح دول بعينها ضـ.ـد صدور أشقـ.ـائنا في ليبيا. #انا_مفوضتش_السيسي”.

شاهد أيضاً

هل يفعلها ترامب قبل رحيله … انفراجة كبرى ممكنة في الخليج العربي

أعلنت وكالة “رويترز” للأنباء أن جاريد كوشنر كبير مستشاري البيت الأبيض يتوجه على رأس وفد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *