الرئيسية / منوعات / أول تعليق تركي بشأن التصـ.ـعيد الأخير في إدلب

أول تعليق تركي بشأن التصـ.ـعيد الأخير في إدلب

أكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، على وجود خلاف مع روسيا بشأن سوريا، وذلك في أول تعليق على خرق موسكو لاتفاق الهدنة في إدلب.

وقال تشاووش أوغلو في مقابلة مع قناة “24TV” المحلية، اليوم الأربعاء، عن علاقات بلاده مع روسيا: “على الرغم من اختلاف وجهات النظر بين أنقرة وموسكو حيال العديد من القضايا الإقليمية والدولية، لكن تركيا ترغب في حل المشاكل العالقة عن طريق الحوار”.

وأضاف وزير الخارجية التركي: “لا نتفق مع روسيا حيال العديد من المسائل، مثل الأزمة السورية والأوضاع الراهنة في ليبيا ومسألة القرم والموقف حيال أوكرانيا، لكننا نواصل الحوار مع موسكو، من أجل حل المشاكل العالقة”

وبخصوص وجود تنظيم “قسد” في سوريا، قال تشاووش أوغلو: “قلنا للولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، إذا لم تخرجوا الإرهابيين سنضربهم”.

وشنت أمس الثلاثاء، طائرات روسية، غارات جوية، على عدة مناطق في ريفي إدلب وحماة، هي الأولى من نوعها منذ توصل موسكو وأنقرة إلى اتفاق هدنة بالمنطقة، في آذار/ مارس الماضي.

وأفادت المصادر أن الطـ.ـيران الحـ.ـربي استـ.ـهدف بعـ.ـدة غـ.ـارات جـ.ـوية منطقة “الكبينة” بريف اللاذقيـ.ـة الشمالي مساء اليوم الثلاثاء.

وأشارت، أن غـ.ـارات الطـ.ـيران تأتي لأول مرة منذ إعـ.ـلان اتفـ.ـاق وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في منطقة خفـ.ـض التصـ.ـعيد بين روسيا وتركيا في 5 آذار/مارس الماضي.

وأضافت، أن فصـ.ـائل المعارضـ.ـة تمكنت من صـ.ـد محاولة تقدم لقـ.ـوات النظـ.ـام على محور “رويحة” جنوب إدلب.

وكثَّفت الميليـ.ـشيات الروسية مؤخراً من عملـ.ـيات الاستـ.ـهداف المدفعـ.ـي للأحـ.ـياء السكنية والنقاط العسكـ.ـرية التابعة للفـ.ـصائل في ريف إدلب الجنوبي، وكان آخر الخـ.ـروق مساء اليوم، حيث استـ.ـهدفت الميليشيـ.ـات بلدة “الفطيرة” في جبل الزاوية بعدة قذائف.

وفي إطار ردها على خـ.ـروق الميليشـ.ـيات قامت الفصـ.ـائل الثورية باستـ.ـهداف مجموعة عناصر لها على محور “الرويحة” جنوب إدلب بصـ.ـاروخ مُوَجَّه؛ ما أدى لوقـ.ـوعهم بين قتـ.ـيل وجـ.ـريح.

شاهد أيضاً

الزئبق الأحمر.. يستعمل في الحـ.ـروب والسحر.. حقائق مخفية عن هذه المادة إليكم تفاصيلها

رصد-متابعة الزئبق الأحمر.. يستعمل في الحـ.ـروب والسحر.. حقائق مخفية عن هذه المادة إليكم تفاصيلها الزئبق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *