الرئيسية / أخبار سوريا / إهانة غير مسبوقة من روسيا للأسد

إهانة غير مسبوقة من روسيا للأسد

تركيا الحدث: تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسـ.ـخرية صورة لرأس النظام السوري تجمعه مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”.

وظهر رأس النظام السوري “بشار الأسد” وهو يقف باستعداد أمام الممثل الرئاسي لروسيا في سوريا “أليكسندر يفيموف”، ما اعتبره البعض إهـ.ـانة جديدة للأسد من روسيا.

وتتعمد روسيا إهـ.ـانة الأسد وسبق أن سربت وسائل إعلام روسية صورًا للأسد يظهر فيها بوضع مهـ.ـين لا يرقى لأن يكون حتى موظف لدى روسيا.

وسبق أن تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مثيرة للسـ.ـخرية، أثناء زيارة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى قاعدة حميميم العسكـ.ـرية غربي سوريا، نهاية العام 2017، تظهر “بشار الأسد” يقـ.ـف بالخلف إلى جانب عدد من الضـ.ـباط وهو ينظر إلى الأرض، في حين يتحدث بوتين إلى عسـ.ـاكره الروس،في صورة “مهيـ.ـنة ومُـ.ـذلة” لرأس النـ.ـظام.

وكان نشر موقع “الخليج أونلاين” تقريراً بعنوان “بشار الأسد.. من الاحـ.ـتقار الروسي إلى الإهـ.ـانة الإيرانية” تناول فيه زيارة المـ.ـجرم “بشار الأسد” الأخيرة لطهران، وماتعرض لها من إهـ.ـانة سياسية وماسبقها من الصور التي سـ.ـربت من قاعدة حميـ.ـميم الروسية والتي تظهر موقع الأسد خلال حضور بوتين والمسؤولين الروس.

وأثار غياب علم النظـ.ـام عن اجتماعات الأسد مع المسؤولين في طهران، يوم الاثنين، جـ.ـدلًا واسعاً بين النشطاء السوريين والسـ.ـياسيين والمعلقين العرب، حيث أن الحـ.ـفاوة التي حاولت وسائل إعلام النظام وإيران إظهارها في زيارة الأسد الغير معلنة لم تكن حاضرة في البروتوكولات الرسمية، فلا استـ.ـقبال رسمي للأسد ولا علم نظـ.ـامه حاضراً في قاعات الاجتماعات.

ولم يكن غياب علم النظـ.ـام والوحيد، بل أيضاَ غياب أي شـ.ـخصية مرافقة لبشار الأسد، من وزراء أو مسؤولين في حكومته، أثناء الزيارة، فتح باب التساؤلات والتهكم حول المزيد من الإهـ.ـانات من أحد أبرز قادة ما يسمى محور “المـ.ـقاومة والممانعة”، في الوقت الذي حضر اللقاء عدد من المسؤوليين الإيرانيين لاسيما قائد فـ.ـيلق القـ.ـدس قاسـ.ـم سليـ.ـماني.

شاهد أيضاً

قتلى وجرحى من عناصر ميليشيا أسد في البادية السورية

أعلنت عناصر ميليشيا أسد الطائفية عن قتلى وجرحى نتيجة انفجار لغم أرضي في بادية تدمر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *