أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / نجاح في ألمانيا وحلم بالعودة إلى سوريا.. شاب سوري تعرض للاختـ.طاف مرتين قبل وصوله إلى ألمانيا

نجاح في ألمانيا وحلم بالعودة إلى سوريا.. شاب سوري تعرض للاختـ.طاف مرتين قبل وصوله إلى ألمانيا

روت صحيفة “تاغس تسايتونغ” الألمانية تفاصيل مشوار اللاجئ السوري “أنس الباشا” الذي استقر في ألمانيا أخيراً بعد رحلة مليئة بالصـ.عوبات.

وقالت الصحيفة إن “الباشا” الذي خـ.ـسر أخاه في مدينة حلب بسبب الحـ.رب عزم على الرحيل عن سوريا بعد تهديـ.ـدات واتهـ.ـامات حول مشاركته في الحـ.ـراك السـ.ـلمي ضـ.ـد نظام الأسد.

وأضافت، أن الباشا غادر نحو الأردن وتقدم بفيزا طالب جامعي في ألمانيا، ومكث 10 أشهر ينتظر الفيزا، وخلال ذلك عمل في العديد من المهن.

وتابعت بأن اللاجئ السوري أُجبر على السفر لأوروبا بطريقة غير شـ.رعية نظراً لقرب انتـ.ـهاء مدة صلاحية جواز سفره السوري.

وأردفت الصحيفة أن الباشا حط رحاله في عدة بلدان قبل الوصول إلى ألمانيا، حيث سافر من الأردن إلى تركيا أولاً.

ومن ثم وصل إلى ليبيا عبر الجزائر، وفي ليبيا اخــ.تُطف مرتين، ووصل لاحقاً إلى إيطاليا بصـ.ـعوبة بعد عدة محاولات بالقـ.ـارب.

وأوضحت “تاغس تسايتونغ” أن الباشا انتقل من إيطاليا إلى ألمانيا وبقي قرابة تسعة أشهر حتى تمت الموافقة على طلب لجـ.ـوئه.

مشيرةً إلى أنه أتقن اللغة الألمانية، وعمل في بنك “شباركاسه”، ثم توظف في شركة للإنشاءات، ويطمح لإكمال مسيرته فيها.

إقامة الباشا في ألمانيا لم تمنع حلم العودة إلى سوريا من مراودته دائماً، مع أنه يقول إن ألمانيا باتت بلده الثاني.

وأعرب اللاجئ السوري عن رغبته بالعودة يوماً ما إلى مدينته حلب للمساهمة في بناء مسقط رأسه.

مشدداً على أنه لا يود الرجوع في ظـ.ـل نظام الأسد المجـ.ـرم الذي قتـ.ـل وعـ.ـذّب الملايين من السوريين.

وذكرت الصحيفة أن الباشا يعيش حالياً مع زوجته وطفله في برلين، وهو سعيد في سكنه الجديد.

المصدر : عكس السير

……………………………………………………….

تعرّف إلى الحالات التي تسـ.ـحب ألمانيا إقامات اللاجئين الذين يزورون بلدانهم

كشف موقع “مهاجر نيوز” الحالات التي يمكن فيها لألمانيا سـ.ـحب إقامات اللاجئين الذين يزورون بلدانهم، وذلك عقب نشر لاجئين بينهم سوري على مواقع التواصل الاجتماعي أنهم ذهبوا إلى بلدهم الأصلي.

حالة لاجئ سوري

ونقل الموقع تغريد للاجئ سوري مقيم في برلين، يدعى داود نبيل، تغريدة على تويتر، “عدت تواً من عطلتي في سوريا. من الجيد أن يروح المرء عن نفسه. كانت أياماً جميلة. وها أنا هنا الآن من جديد لأكافح ضد الحـ.ـقد والكـ.ـراهية. لا لحـ.ـزب البديل”.

في نفس اليوم الذي كتب فيه نبيل تغريدته، رد عليه الحساب الرسمي للمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (بامف) ببيان مطول قال فيه: “السفر إلى البلد الأصلي يمكن أن يمثل سبباً قوياً لإلغـ.ـاء حق اللجوء. وهنا يتم أخذ وضع اللجوء أو الحماية بعين الاعتبار. يمكن سحب الاعتراف بالشخص كلاجئ عندما لا تعود أسباب منح حق اللجوء متوفرة”.

وأضاف المكتب: “لكن هناك أسباب تجعل السفر لمدة قصيرة إلى البلد الأصلي ممكناً. ويرى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، بشكل أساسي وبالانسجام مع القوانين،

أن رحلة سفر قصيرة (إلى البلد الأصلي) من أجل الإيفاء بالتزامات أخلاقية، مثل المشاركة في جنازة أو زيارة فرد من العائلة يعاني من مرض خطـ.ـير،

ليس سبباً من أجل إلغـ.ـاء حق اللجوء”، وتابع المكتب في بيانه “ومع ذلك، ليس من الممكن، إعطاء تصريح عام، لأنه يجب التحقق من أوضاع كل حالة على حده”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها لاجئ في ألمانيا أنه كان في بلده الأصلي أو عن نيته بزيارة بلده.

فقبل تغريدة اللاجئ داود نبيل بعشرة أيام، كتب لاجئ آخر عن نيته زيارة بلده ونشر اللاجئ السوري آراس باجو المقيم في مدينة كولونيا تغريدة على تويتر قال فيها: “سآخذ إجازة من يوم إلى خمسة أيام، قد أسافر خلالها إلى سوريا لكي أريح رأسي”، ليجيب عليه المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بنفس الجواب السابق.

وتحذر المحامية الألمانية المختصة بشؤون الهجرة واللجوء، نهلة عثمان، اللاجئين من تداعيات نشر تغريدات أو منشورات أو صور تظهر أنهم كانوا في بلدهم الأصلي.

“المصدر الأول”

وتقول المحامية، ذات الأصول السورية، في حديث مع مهاجر نيوز: “رغم أن المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي لوحدها ليست كافية من أجل إلغاء حق اللجوء، إلا أنها تكون المصدر الأول للمعلومات المتعلقة بهذا الخصوص”

. فالمنشور الذي ينشره اللاجئ، بحسب عثمان، قد يكون بداية الخيط في تحقيقات تقوم بها الدوائر الألمانية من أجل إلغاء حق لجوئه، وتضيف:

“عندما تكتمل الأدلة لدى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بأن اللاجئ كان في بلده الأصلي، تقوم بعملية تحقق من إمكانية إلغاء حق اللجوء، وترسل رسالة إلى اللاجئ ليبرر أسباب سفره إلى بلده الأصلي”.

وتتابع المحامية: “في المرحلة الأولى يمكن للاجئ أن يرسل جواباً مكتوباً، فإن كان كافياً، يتم إغلاق قضية سحب اللجوء”. لكن إن لم تكن الأسباب كافية، والكلام للمحامية، يطلب المكتب من اللاجئ أن يخضع لمقابلة شفهية من أجل تقديم المزيد من المعلومات. لكن إذا لم يقتنع المكتب بالأسباب التي يقدمها اللاجئ، يتم سحب حق اللجوء منه.

“مصـ.ـيبة”؟

لكن “المصـ.ـيبة” بالنسبة للاجئ، كما تقول نهلة عثمان، هي أن تعلم دائرة الأجانب بسفره إلى بلده الأصلي، وتقوم بإلغاء إقامته.

وتوضح بأنه “عندما تقوم دائرة الأجانب بإلغاء الإقامة، وهذا من صلاحياتها، لا يبقى للاجئ مجال للاعتراض، وبذلك يضطر إلى تقديم طلب لجوء جديد”، مشيرة إلى أن هذا الطلب قد يتم رفـ.ـضه أيضاً.

متى يسمح للاجئ بزيارة بلده الأصلي؟

في هذا السياق تذكر نهلة عثمان مثالا عن لاجئ سوري ذهب إلى سوريا لمدة أسبوع لزيارة والدته المريضة، التي توفيت فيما بعد، إلا أنه مهدد بإلغاء لجوئه الآن، ومازال منذ سنة ونصف ينتظر انتهاء القضية.

وتضيف “رغم أنني أيضاً وضّحت للمكتب (بامف) الأسباب التي دفعته لذلك، إلا أن الطلب قد يُرفض ويتم سحب لجوئه بالفعل”.

وتقول إن هناك حالات طارئة يتم فيها قبول سفر اللاجئ إلى بلده الأصلي، وتضيف: “بشرط أن تكون الزيارة قصيرة جداً، لا تتجاوز ثلاثة أيام مثلاً، وأن يكون هناك سبب مقنع للزيارة”.

لكن وبشكل عام، كما توضّح عثمان، لا يجب أن يبقى اللاجئ لفترة طويلة تحت رعاية الدولة التي من المفروض أنه كان قد هـ.ـرب منها.

“دعاية للنظام أم خدمة لليمين الشعبوي؟”

ورغم أن المحامية تعرف حالات يزور فيها لاجئون بلدانهم الأصلية، وخصوصاً سوريا، لأسباب طارئة، ترى أنه ليس هناك أي مبرر لنشر منشورات أو تغريدات أو صور تظهر أنهم كانوا هناك.

وتعتقد أن اللاجئين السوريين الذين يقولون من خلال منشوراتهم إنهم ذهبوا وأتوا ولم تكن هناك أي مشكلة، يقومون بنشر دعاية للنظام الأسد، وتضيف: “لا يمكن تصور أن شخصاً هـ.ـارباً من دولة معينة قد يقوم بهذا الشيء”.

ولا تستبعد المحامية أن يحاول اليمين الشعبوي في ألمانيا مثل حزب البديل، استغـ.ـلال اللاجئين من أجل الدعاية للعودة إلى سوريا، وتختم حديثها مع مهاجر نيوز بالقول إن “اليمين الشعبوي يقوم بالدعاية لهذا الغرض، ولديه هدف واضح وهو أن يعود اللاجئون إلى بلدانهم”.

شاهد أيضاً

ألمانيا: مشروع قانون جديد متعلق باللاجئين لاقى انتـ.ـقادات سـ.ـياسية واسعة .

تقدم وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر بمشروع قانـ.ـون جديد متعلق باللاجئين والمهاجرين وسط انتـ.ـقادات واسعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *