أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / ميركل تتوقع إصـ.ـدار بطاقات التطعيم الأوروبية في هذه الفترة

ميركل تتوقع إصـ.ـدار بطاقات التطعيم الأوروبية في هذه الفترة

ميركل تتوقع إصـ.ـدار بطاقات التطعيم الأوروبية في هذه الفترة

وفي أعقاب قمة زعماء الاتحاد الأوروبي التي عُقِدَتْ عبر الفيديو، قالت ميركل مساء الخميس إن ” التوجيه السياسي هو أن يتم تحقيق هذا الأمر خلال الشهور المقبلة وقد تحدثت عن ثلاثة شهور”.

ومن المنتظر أن تتيح هذه البطاقة إمكانية توفير مزايا للملقحين إذا لزم الأمر، وأكدت ميركل أن ” الكل أشاروا اليوم إلى أن هذا الأمر لا يمثل قضية في الوقت الراهن نظرا لتدني مستوى التطعيم بين السكان، لكن لابد من الاستعداد لهذا”.

في الوقت نفسه، قالت ميركل إن هذا لا يعني أنه لن يتم السماح مستقبلا بالسفر إلا لمن يحمل بطاقة تطعيم ” ولم يتم اتخاذ قرارات سياسية بهذا الشأن على الإطلاق”.

يذكر أن دولا مثل اليونان وقبرص وبلغاريا والنمسا تحث على تقديم تسهيلات في السفر بالنسبة للملقحين، وكانت اليونان وقبرص قد أبرمتا اتفاقا مع إسرائيل يقضي بالسماح للملقحين ضـ.ـد كورونا بالسفر.

كما تقدم بعض دول الاتحاد الأوروبي مثل بولندا ورومانيا مزايا للملقحين منها السماح بدخول أراضـ.ـيهما.

ولا يزال التوصل إلى اتفاق على مستوى الاتحاد الأوروبي بعيدا، وكل ما اتفقت عليه دول التكتل الـ27 حتى الان هو إصدار شهادات إثبات تطعيم معترف بها بشكل متبادل.

ويجري التفكير في إنشاء قاعدة بيانات لتسجيل التطعيمات ورمز الاستجابة السريعة (كيو آر) للملقحين،

غير أن ألمانيا وفرنسا ودولا أخرى لها تحفظات على ربط وثيقة التطعيمات بمزايا لأسباب من بينها أن من غير الواضح ما إذا كان الشخص الملقح يمكنه نقل الفيروس.

………………………………………………..

نقاش أوروبي بشأن إقرار شهادات تطعيم ضد كورونا لإنقاذ موسم السياحة

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يوم الخميس إن الاتحاد الأوروبي يريد إقرار شهادات تطعيم ضد فيروس كورونا، يمكن أن تكون طوق نجاة حيوي لموسم السياحة، لكن إعداد هذا النظام يتطلب ثلاثة أشهر على الأقل.

وقالت رئيسة الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي في مؤتمر عبر تقنية الفيديو إنه علاوة على قدر كبير من العمل الفني، “لا يزال هناك عدد من المسائل السياسية العـ.ـالقة”.

ولا تزال حكومات الاتحاد الأوروبي تخوض نقاشا مع بعضها البعض وبشكل محلي، بشأن ما إذا كان التطعيم ضد مرض كوفيد-19 يجب أن يمنح حاملي مثل هذه الشهادات مزايا مثل السفر وتناول الوجبات بالمطاعم أو ارتياد دور العرض.

وقال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل في نفس المؤتمر إنه بينما أن هناك “تقاربا متزايدا” بين القادة السبع والعشرين بشأن وضع برنامج لشهادات التطعيم، تظل الأولوية الرئيسية في الوقت الراهن، هي تسريع حملات التطعيم.

وينقسم التكتل بين دول أعضاء مثل فرنسا وألمانيا، هي أكثر ممـ.ـانعة للبدء في ربـ.ـط جـ.ـرعات اللقاح بحقوق السفر، ومعسكر آخر، تقوده اليونان وقبرص، يسعى إلى التحرك قدما بشكل أسرع.

ووقعت نيقوسيا بالفعل اتفاقا مع إسرائيل يسمح للمواطنين الذين تلقوا جرعات لقاح كورونا بالسفر خلال العطلات بداية من أول نيسان/أبريل المقبل.

وقبل انطلاق المحادثات يوم الخميس بين قادة التكتل الـ 27، قال المستشار النمساوي زباستيان كورتس إنه إذا لم يتفق التكتل على الفوائد العائدة على الأشخاص الذين تم تطعيمهم أو اختبارهم أو لديهم مناعة من عدوى فيروس كورونا، فإن بلاده والدول التي تتفق معها في الرؤى ستمضي قدما في مثل هذه الإجراءات قريبا.

وقال في مؤتمر صحفي قبيل محادثات الخميس: “أعتقد أن هذا المشروع يجب أن ينفذ في الربيع- إن لم يكن على مستوى أوروبا كلها، سيتعين علينا أن ننفذه على المستوى الوطني وباتفاقيات مع الدول الأخرى التي لها سياسات مماثلة”.

وشدد على أن خطته لمنح “جواز سفر رقمي أخضر اللون” على الهواتف المحمولة للمواطنين، يمكن أن يمنحهم إمكانية دخول المطاعم وحضور المناسبات الثقافية والرياضة والسياحية،

ليس فقط لأولئك الذين تلقوا التطعيم ضد كوفيد-19، ولكن أيضا لكل شخص جاءت نتيجة اختباره حديثا سلبية.

وقال إن الدول التي تعد السياحة فيها صناعة رئيسية، مثل النمسا واليونان وإيطاليا وإسبانيا، تدرس أفكارا مماثلة.

وبعد انتهاء المحادثات ، قال كورتس عبر تويتر: “نريد العودة إلى الحياة الطبيعية في أسرع وقت ممكن … الأولوية الآن هي تنفيذ الجواز الأخضر في أسرع وقت ممكن”.

وقالت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل إنه في حين أن الأسوأ فيما يتعلق بجائحة كوفيد-19 يجب أن ينتهي بحلول الصيف، قد يستمر التطعيم لفترة أطول بسبب الطفرات الجديدة.

وأضافت أنه يتعين على الدول الاستعداد “لإعطاء التطعيمات ضد فيروس كورونا لسنوات عديدة قادمة”.

واتفق الزعماء الـ 27 يوم الخميس على أن القيود على السفر غير الضروري يجب أن تظل سارية في الوقت الحالي.

لكن القضية الأكثر إثارة للجدل قيد المناقشة كانت إغلاق الحدود الداخلية.

وانتقدت المفوضية الأوروبية ألمانيا وبلجيكا والمجر والدنمارك والسويد وفنلندا في وقت سابق من هذا الأسبوع لإغلاقها الحدود أمام جيرانها داخل منطقة حرية الحركة في الاتحاد الأوروبي في محاولة للحد من انتشار سلالات فيروس كورونا الجديدة. (DPA)

المصدر : عكس السير

……………………

شاهد أيضاً

ألمانيا :وثيقة إلكترونية ..إجراء جديد ومهم لتسهيل الحياة تعمل عليه الحكومة الألمانية ..

الحكومة الالمانية تعمل على تجهيز وثيقة لقاح إلكترونية للاشخاص الحاصلين على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *