أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار تركيا / ملأ حقيبته بالحـ.ـجارة وقـ.ـفز في البحر… حـ.ـدث غـ.ـريب في اسطنبول ( صور )

ملأ حقيبته بالحـ.ـجارة وقـ.ـفز في البحر… حـ.ـدث غـ.ـريب في اسطنبول ( صور )

متابعة : تركيا الخبر

عثـ.ـرت فـ.ـرق الغوص التابعة لخـ.ـفر السواحل في منطقة بشيكتاش باسطنبول على جـ.ـثة شخص قفـ.ـز إلى البحر، بعد أن مـ.ـلأ حقيبته بالحـ.ـجارة.

ووقع الحدث، الساعة 4:30 صباح اليوم في حي أرنؤوط كوي.

وأفادت مصادر بأن دوغان شاهين جاء إلى شاطئ بيبيك في الحي ووضع معطفه وممتلكاته على أحد المقاعد الخشبية قبل أن يقـ.ـفز في البحر.

وطـ.ـفى الشخص على سطـ.ـح البحر لمدة قصيرة قبل أن يختفي أثره، في وقت سارع مواطنون رأوا الحدث لإبـ.ـلاغ شـ.ـرطة اسطنبول.

وعثرت فرق الشرطة التي جاءت إلى المكان على ملابس الشـ.ـخص، فيما بدأت فـ.ـرق الشرطة البحرية وقيادة خـ.ـفر السواحل في البحث عنه.

ومع تكـ.ـثيف عمليات البحث، تمكنت الفـ.ـرق من الوصول إلى الجـ.ـثة ونقلها إلى معهد الطـ.ـب الشـ.ـرعي لاستـ.ـكمال الإجـ.ـراءات اللازمة في سياق التحقـ.ـيق.

المصدر : تركيا الآن

…………………………………………………………………………………………

طفل سوري يتعـ.ـرض للضـ.ـرب حتى الإغـ.ـماء والكسـ.ـر على يد تركي

متابعة : تركيا الخبر

تعرض الطفل السوري محمد الأحمد البالغ من العمر 10 أعوام للضـ.ـرب المبـ.ـرح من قبل رجل تركي في ولاية أنقرة التركية

وبحسب ما تابعه موقع “تركيا الخبر ” وقعت الحادثة في يوم الاثنين الموافق ل 2021/1/04 الساعة 5 والنصف عصراً أثناء لعب محمد وابن عمه في الشارع

يقوم هذا الرجل وهو يقود سيارته بمخاطبة الطفلين ليقوم الطفلين بعمل إشاره للسائق التركي مما آثار غضـ.ـبه ليلحق بالطفلين الى شقة سكن قيد الإنشاء

وحاصر فيها الطفل محمد بعدما هـ.ـرب ابن عمه ليخبر أهله عن القصة وضـ.ـربه بشكل مبـ.ـرح جداً وقام بحمله وضـ.ـربه على الأرض عدة مرات مما ادى الى كسـ.ـر في يده وفي اسنانه وفي جمجمته ايضاً حتى اغـ.ـمى على الطفل محمد

وبعدها قام بحمله في سيارته واسعافه الى مشفى أنقرة ليخبر المشفى أن سيارة ضـ.ـربته وهو من قام باسـ.ـعافه ليتركه ويفـ.ـر هـ.ـارباً

واثناء اسعاف الطفل محمد قام بتهـ.ـديده ليقول ان سياره ضربته واذا قال هو الذي قام بضـ.ـربه سوف يعود ويقـ.ـتله في المرة القادمة

الذي رأى هذه الحـ.ـادثة كان رجل أفغاني يعمل ناطور لإحدى المباني السكنية وهناك رجل تركي اخر اعتقدوا ان مشـ.ـكله بين الاب وابنه لم يدخلوا بحل هذه المشكلة

ولكن قاموا بتصوير نمرة السيارة ليقدم الرجل التركي الذي رأى الحادثة بتقديم إفادته للشرطه لتقوم بتوقيف هذا الوحـ.ـش الجـ.ـاني

المصدر : صفحات التواصل الإجتماعي

……………………………………………………………..

تحـ.ـذير للمتواجـ.ـدين في تركيا.. فتح هذه الرسالة قد يحـ.ـوّلك إلى ضـ.ـحية!

متابعة : تركيا الخبر

استـ.ـغل محتـ.ـالون إعلان وزارة الصحة وصول لقاح فيروس كورونا إلى البلاد، وعـ.ـزمها الكشف عن برامج التطـ.ـعيم، للإيقاع بالمواطنين من عند فتح رسالة نصية أو عبر البريد الإلكتروني.

واستخدمت شبكات الاحـ.ـتيال، وفق ترجمة موقع “تركيا الآن”، رسائل الهواتف المحمولة ورسائل البريد الإلكتروني لإيقـ.ـاع المواطنين عبر تحديد مواعيد التطـ.ـعيم مقابل المال، وبهذا يقع الضـ.ـحية طعمًا بعد الاستـ.ـحواذ على معلوماته الشخصية وبيانات بطاقة الائتـ.ـمان الخاصة به.

وأكد خبراء أن اللقـ.ـاح سيعطى بشكل مجاني للمواطنين، في سبيل تحذيـ.ـرهم من الوقوع ضحايا الاحتيـ.ـال.

وأوضح عضو اللجنة العلمية د. امري افشين كايبماز أن إجراءات اللقاح لا تأتي من خلال رسالة نصية عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني، كما أن عملية التطعيم لم تبدأ بعد.

ودعا المواطنين إلى ضرورة الحـ.ـذر من مثل هذه الرسالة و عدم إعطاء أي معلومات شخصية أو فتح الرابط الموجود في هذه الرسائل.

وذكر أن أول لقاحات فيروس كورونا وصلت من الصين إلى تركيا في الأسبوع الماضي.

ولا تزال اللقاحات تخضع للاختبار لدى مؤسسة الأدوية والأجهزة الطبية التركية، والتي ستستمر لمدة 14 يومًا.

و من خلال الرسائل التي يرسلها المحتـ.ـالون، يقومون بتوجيه المواطنين لاستخدام تطبيقات مشابهة جدًا للمواقع الرسمية.

وأشار خبراء إلى أن الفرق الوحيد بين هذه المواقع والمواقع الحقيقية حرف أو رقم واحد، ولهذا السبب، يجب فحص عناوين مواقع الإنترنت بعناية.

من جانب آخر، ذكر كايبماز أنه يمكن للمواطنين الاستفسار عن حاجتهم للقاح من عدمه بحسب الأولوية من خلال موقع اي-نبض الحكومي أو من خلال الاتصال على الرقم 184 لدى مركز الاتصال التابع لوزارة الصحة.

المصدر: تركيا الآن

………………………………………………………………………………………….

شاهد أيضاً

“وزارة الدفـ.ـاع الروسية ” تطالب تركيا بالكشف عن المسؤولين عن قصـ.ـف أحياء تابعة لسيـ.ـطرة النظـ.ـام!..

متابعة : تركيا الخبر طالبت وزارة الدفـ.ـاع الروسية تركيا بالكشف عن المسؤولين عن قصـ.ـف أحياء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *