close
هجرة ولجوء

مشكلة اللاجئين العـ.ـرب العـ.ـالقين على حدود أوروبا.. العراق يبادر والإمارات تدخل على الخط

تحولت حدود بيلاروس مع بولندا في الشهور الأخيرة إلى ساحة كبرى برزت من خلالها المعـ.ـاناة المريـ.ـرة التي يواجـ.ـهها اللاجئون العـ.ـالقون هناك، وخاصة القادمين من سوريا والعراق واليمن.  

الأضواء تركزت في المدة الماضية على هذه المنطقة بعد أن تزايدت أعداد اللاجئين الباحثين عن منفذ إلى أوروبا، وأصبحت ملجأ لكثيرين دفعتهم ظروف صعبة في بلدانهم إلى المخـ.ـاطرة بأرو.احـ.ـهم وأسرهم، من أجل الوصول إلى أبواب القارة الأوروبية.

لمواجـ.ـهة تداعيات هذه الأزمـ.ـة التي تحولت إلى قضية نـ.ـزاع بين بيلاروس والاتحاد الأوروبي، بادر العراق إلى بذل جهود للتخـ.ـفيف من معـ.ـاناة مواطنيه العـ.ـالقين أمام حدود الدول الأوروبية،

حيث خصـ.ـصت وزارة المالية العراقية ما يعادل 200 ألف دولار لوزارة الخارجية لمساعدة اللاجئين العراقيين ومحاولة إعادتهم إلى العراق بصورة طوعية.

وكان المتحدث باسم  وزارة الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، قد صرح في وقت سابق بأن بغداد ستعيد اللاجئين العراقيين الراغبين بالعودة إلى بلادهم من بيلاروس خلال الأيام المقبلة،

مضيفا قوله: “لا نزال حتى هذه الساعة نوثق أسماء الراغبين بالعودة الطوعية”.

وأفاد الصحاف بأن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين “وجه سفارات العراق في موسكو وفي بولندا بأن توفد كوادر دبلوماسية إلى بيلاروس والشريط الحدودي الممتد بين ليتوانيا ولاتفيا وبيلاروس باتجاه بولندا للوقوف على أعداد العراقيين هناك والاطمئنان على سلامتهم والتنسيق والتواصل مع السلطات المعنية في تلك البلدان”.

كما أشار الصحاف أيضا إلى أن “الحكومة العراقية ومن خلال وزارة الخارجية وعبر بيان رسمي أوضحت أن الناقل الوطني، أي الخطوط الجوية العراقية، أوقفت رحلاتها من العراق إلى بيلاروس، لكن رحلات العودة لا تزال مستمرة”.

وكان العراق قد علّق منذ 5 أغسطس الرحلات الجوية  بين بغداد ومينسك، باستثناء رحلات الإياب لإعادة المهاجرين. وأعيد في ذلك الوقت حوالي ألف شخص.

 أما اليمن، فقد أعلن وزير الداخلية في الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، اللواء ركن إبراهيم علي ديدان، أن سلطات بلاده ليس لديها معلومات رسمية عن وجود مواطنيها على الحدود بين بيلاروس وبولندا، ولم يتصل الجانب البيلاروسي بوزارة الداخلية اليمنية بهذا الشأن.

ووعد وزير الداخلية اليمني بالتواصل مع المسؤولين في بيلاروس لمعرفة  أعداد اللاجئين اليمنيين، وبالقنصلية اليمنية هناك لمعرفة ظـ.ـروفهم وما إذا كان بإمكانهم العودة، مشيرا إلى أن بعضهم ربما كانوا يعيشون خارج اليمن.

ولفت الوزير اليمني إلى أن ظهور اليمنيين بين المهاجرين غير الشـ.ـرعيين في الدول الأخرى ظاهرة جديدة على البلاد، وهي بدأت حسب قوله في السنوات الأخيرة فقط، مع وصول المتمـ.ـردين الحـ.ـوثيين إلى السلطة في البلاد.

 وفيما تتواصل معـ.ـاناة اللاجئين وخاصة من السوريين والعراقيين واليمنيين العـ.ـالقين على حدود بيلاروس، تركزت الجهود الدولية في الفترة الماضية على منع وصول المزيد من هؤلاء جوا من تركيا ومن الإمارات .

وفي هذا المجـ.ـال، صرّح رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو بأن دولة الإمارات العربية المتحدة مستعدة للانضمام إلى جهود تسوية مشكـ.ـلة اللاجئين على الحدود مع الاتحاد الأوروبي.

 المصدر: RT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى