أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / ما هي سياسة “بايدن” تجاه اللاجئين ..بعد وعوده برفع الأعداد

ما هي سياسة “بايدن” تجاه اللاجئين ..بعد وعوده برفع الأعداد

متابعة : تركيا الخبر

أفاد موقع “بابليك راديو تولسا” الأمريكي بأن منظمات الإغاثة التي تساعد على إعادة توطين اللاجئين في الولايات المتحدة تتوقع كل الخير من الرئيس الأمريكي الجديد “جو بايدن”.

وكان من أولى القرارات التي اتخذها “بايدن” إذ وصل إلى البيت الأبيض إلغاؤه قرار منع السفر الذي فرضته إدارة ترامب على الأشخاص القادمين من دول ذات غالبةي مسلمة.

كما تعهد الرئيس الجديد برفع أعداد اللاجئين المعاد توطينهم في البلاد ليصل إلى في الحد الأدنى إلى 125 ألف لاجئ.

وخفّض “ترامب” سقف أعداد اللاجئين بصورة سنوية، ليسجل أدنى مستوى له، وهو 15 ألفاً خلال سنة 2021 المالية.

نشعر بالحماسة والتفاؤل

وقالت “كورين ذهبي”، مديرة برامج مكتب توليدو التابع لمنظمة “US Together”، التي تعمل على إعادة توطين اللاجئين، إن منظمتها تشعر بالتفاؤل والحماسة، وفق موقع “تلفزيون سوريا”.

وأضافت أن عملية إعادة توطين اللاجئين تراجعت كثيراً خلال السنوات الأربع الماضية.

حيث أدى قرار منع السفر الأول الذي أصدره “ترامب”، عام 2017، للتفريق بين الأهالي الذين كانو يتوقعون أن يتم لم شملهم مع أولادهم البالغين.

كما تعرضت منظمة “US Together” لقطع جزء من تمويلها الذي تحصل عليه من الحكومة، كون “ترامب” قلّص أعداد اللاجئين.

لكن المنظمة، وفق “كورين ذهبي”، تمكنت من البقاء ومواصلة العمل، بينما اضطرت عشرات مكاتب إعادة التوطين في الولايات المتحدة للإغلاق.

وأكدت “كورين” أنها، وبعد قرارات “بايدن”، أصبحت تتلقى اتصالات من الناس الذين يأملون بإعادة توطينهم في الولايات المتحدة.

وذكرت أن من بين المتواصلين معها رجل لديه ابن وابنة بالغان لم يلتقوا ببعضهم منذ قرابة 5 سنوات.

مشيرةً إلى أن هذه العائلة تأمل بأن يجتمع شملها في القريب العاجل.

المصدر : هادي العبد الله

……………………………………………………………

أميركا توقف البرنامج الخاص بقبول اللاجئين من هذه الدولة العربية.. وهذه هي الأسباب

متابعة : تركيا الخبر

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية إيقاف البرنامج الخاص بقبول اللاجئين العراقيين، بشكل مؤقت، على خلفية اكتشاف خرق للبيانات وسرقة ملفات مقدمي طلبات لجوء.

وقالت وكالة بلومبيرغ (bloomberg) الأميركية إن الوزارة أوقفت البرنامج بشكل طارئ لمدة 90 يوما، بعد أن صدرت لائحة اتهام من قبل وزارة العدل الأميركية -الجمعة- بحق 3 أشخاص، بتهمة سرقة بيانات سرية لنحو 1500 عراقي يبحثون عن ملاذ في الولايات المتحدة.

ووفقا للائحة الاتهام، فإن اثنين من المتهمين -أردني وروسي- كانا موظفين سابقين في دائرة الجمارك والهجرة الأميركية، وقد تمكنا من الوصول إلى معلومات المتقدمين وإرسالها إلى مواطن عراقي خلال الفترة الممتدة بين 2016 و2019، واحتوت البيانات على أسئلة قد يطرحها المحاورون على المتقدمين لطلبات اللجوء بالإضافة إلى تقييمات حالاتهم ومعلومات أخرى.

وأوضح المحققون أن عملية الاحتيال كان يديرها أوس موفق عبد الجبار، وهو مواطن عراقي يعيش في الأردن، رُفض طلبه للحصول على صفة لاجئ في الولايات المتحدة في وقت سابق، بحسب صحيفة “واشنطن تايمز” (The Washington Times).

وكان الشخصان الآخران المعنيان موظفين في دائرة الهجرة الأميركية، أحدهما في الأردن، والآخر في روسيا، حيث تمكنا من الوصول إلى مئات الملفات، وسلماها إلى عبد الجبار الذي دفع لهما أكثر من ألف دولار عن كل مرة، كما جاء في لائحة الاتهام، بحسب المصدر نفسه.

وأكد المحققون أن “المعلومات المسربة ربما تكون استخدمت لمساعدة عراقيين على صياغة طلبات لجوئهم ومحاولة الحصول على الموافقات عندما يتم رفضهم”.

وقال ممثلو الادعاء إن “المتهمين الثلاثة ربما تسببوا في خروج بعض اللاجئين المستحقين من قائمة الانتظار في برنامج الهجرة”.

وتعليقا على ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس -في تغريدة عبر تويتر- إن “الولايات المتحدة تحاسب الأشخاص الذين استغلوا برنامج اللاجئين لتحقيق مكاسب شخصية”، مؤكدا أن “توقيف البرنامج لمدة 90 يوما سيعالج نقاط الضعف ويحفظ سلامة وأمن الشعب الأميركي”.

ويسمح البرنامج -الذي تم إنشاؤه عام 2008- للعراقيين الذين عملوا مع الحكومة الأميركية والمؤسسات العسكرية والإعلامية أثناء حرب العراق وبعدها، بالتقدم بطلب لجوء مباشر للولايات المتحدة، بدلا من الاضطرار إلى المرور من خلال برامج الأمم المتحدة.

المصدر : بلومبيرغ + وكالة الأناضول

……………………………………………………………………….

أوامر بايدن.. تحرك عسكري أميركي كبير والأسلحة وصلت

متابعة : تركيا الخبر

قال الجيش الأميركي، الأحد، إن مجموعة حاملة الطائرات تيودور روزفلت دخلت بحر الصين الجنوبي لتعزيز “حرية البحار”، وذلك في وقت يثير فيه التوتر بين الصين وتايوان قلقاً في واشنطن.

حاملة طائرات أميركية تدخل بحر الصين الجنوبي

وذكرت قيادة منطقة المحيطين الهندي والهادي في بيان، أن المجموعة الهجومية دخلت بحر الصين الجنوبي، أمس السبت، وهو نفس اليوم الذي أعلنت تايوان فيه عن توغل كبير لقاذفات قنابل ومقاتلات صينية في منطقة تابعة لها بجوار جزر براتاس.

وأضاف البيان أن المجموعة دخلت الممر المائي الذي تطالب الصين بالسيادة على جزء كبير منه، لإجراء عمليات روتينية “لضمان حرية البحار وبناء شراكات تعزز الأمن البحري”، بعد أيام من تنصيب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة.

وجاء في بيان الجيش الأميركي أن حاملة الطائرات تبحر برفقة طراد الصواريخ الموجهة بانكر هيل والمدمرتين راسل وجون فين المسلحتين بصواريخ موجهة.

وفي وقت سابق قبل توليه الحكم قال الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، إن الولايات المتحدة بحاجة إلى بناء تحالف من الدول ذات التفكير المماثل لمواجهة الصين، في دعوة مشابهة أطلقها ويزر الخارجية مايك بومبيو في وقت سابق.

واشنطن- سبوتنيك. وأضاف بايدن خلال خطاب استعرض فيه الخطوط العريضة لسياساته: “في الوقت الذي نتنافس فيه مع بكين لمحاسبة حكومة الصين على الانتهاكات التجارية والتكنولوجيا وحقوق الإنسان والجبهات الأخرى، سيكون موقفنا أقوى بكثير عندما نبني تحالفا”.

في الصيف الماضي، كشف وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، عن عزم الولايات المتحدة تشكيل تحالف جديد مع دول أخرى لمواجهة الصين بالقوة الاقتصادية والعسكرية المشتركة.

قال بومبيو في كلمة له بمكتبة نيكسون في شهر يوليو/ تموز: “لا يمكننا مواجهة هذا التحدي وحدنا. ربما حان الوقت لمجموعة جديدة من الدول ذات التفكير المماثل، تحالف جديد للديمقراطيات”.

وأوضح الرئيس الأمريكي في خطابه، اليوم، أن هذا التحالف يجب أن يكون من الشركاء والحلفاء المتشابهين في التفكير و”الذين يتعاونون معنا في الدفاع عن مصالحنا وقيمنا المشتركة”.

وتابع بايدن حديثه، بالقول إن الشراكة مع الديمقراطيات الأخرى بشأن الصين من شأنها “مضاعفة” النفوذ الاقتصادي الأمريكي على الصيني، مضيفا: “لا يمكن حل مشكلة عالمية من خلال تصرف الولايات المتحدة بمفردها، بما في ذلك تغير المناخ وأزمة فيروس كورونا”.

………………………………………………………………..

أصبح الهدف رقم (1).. “الأمور الجدية بشأن سورية لم تبدأ بعد، التغيير الجذري للنظام على طاولة النقاش وكأن 10 سنوات من الحـ.ـرب لم تحدث قط

وكتب المذيع الأمريكي “الأمور الجدية بشأن سورية لم تبدأ بعد، التغيير الجذري للنظام على طاولة النقاش. وكأن 10 سنوات من الحـ.ـرب لم تحدث قط”.

أكد إعلامي أمريكي شهير، الجمعة، أن إدارة الرئيس الجديد جو بايدن تستعد لعمل عـ.ـسكري ضــ.ـد نظام الأسد في سوريا.

وقال “جاك بوسوبيك” مذيع شبكة أخبار أمريكا في تغريدة على حسابه بـ”تويتر” والذي يتابعه أكثر من مليون شخص: “أصبح الأسد بسرعة الهدف الأجنبي رقم واحد لإدارة بايدن”.

وأضاف “يريد هذا الرجل (بايدن) خلع الأسد وعزله عن الحكم… سوريا سوريا سوريا هي كل ما أسمعه يدور في أذهانهم، ولا بد أنها طبول الحرب تقرع”.

وفي تغريدة أخرى أشار جاك بوسوبيك أن الهدف النهائي لإدارة بايدن هو تغيير النظام السوري بالكامل.

وكتب المذيع الأمريكي “الأمور الجدية بشأن سورية لم تبدأ بعد، التغيير الجذري للنظام على طاولة النقاش. وكأن 10 سنوات من الحـ.ـرب الأهلية لم تحدث قط”.

ويذكر أن الرئيس الأمريكي جو بايدن عيّن 4 أشخاص في مناصب حساسة بإدارته المقبلة، ورشح خامسا لشغل منصب وكالة الاستخبارات الأمريكية، وسجل جميعهم مواقف مناهضة وحادة من بشار الأسد بشكل شخصي ومن نظام حكمه “القمعي” بشكل عام.

والشخصيات الخمسة هم، وزير الدفاع الجديد لويد أوستن، ونائبة الرئيس كامالا هاريس ، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي جاك سوليفان، وآخرهم المرشح الأبرز لقيادة وكالة الاستخبارات الأمريكية سي آي أي مايك موريك، الذي كان يشغل منصب نائبًا لمديرها السابق.

وكان المنسق السياسي في البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، السفير رودني هانتر،جدد التأكيد على موقف بلاده من مسألة المشاركة في عملية إعادة الإعمار بسوريا في ظل الأوضاع الراهنة وذلك في أول يوم رسمي من حكم الرئيس الجديد جو بايدن.

وقال “هانتر” خلال اجتماع لمجلس الأمن: إن “الصراع في سوريا لم ينته بعد ولن يكون هناك دعم لإعادة الإعمار حتى يلتزم النظام بالكامل بالحل السياسي”.

ويناقش الكونغرس الأميركي مشروع قانون يطالب الرئيس جو بايدن على عدم الاعتراف بشرعية النظام السوري، وحق رئيسه بشار الأسد في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، كما ينص على زيادة الضغوط الاقتصادية على النظام، وفرض عقوبات على أية جهة خارجية تقدم المساعدة له

شاهد أيضاً

ألمانيا: مشروع قانون جديد متعلق باللاجئين لاقى انتـ.ـقادات سـ.ـياسية واسعة .

تقدم وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر بمشروع قانـ.ـون جديد متعلق باللاجئين والمهاجرين وسط انتـ.ـقادات واسعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *