أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار سوريا / كيف تم نقل بشار الأسد وزوجته إلى روسيا بعد تراجع حالتهما الصحية ؟؟ مصادر توضح!

كيف تم نقل بشار الأسد وزوجته إلى روسيا بعد تراجع حالتهما الصحية ؟؟ مصادر توضح!

متا بعة : تركيا الخبر

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أنباءً حول نقل رأس النظام السوري “بشار الأسد” وزوجته أسماء إلى العاصمة الروسية “موسكو” خلال الساعات القليلة الماضية بعد تراجع حالتهما الصحية نتيجة إصـ.ـابتهما بفيروس كورونا المستجد قبل عدة أيام.

وضمن هذا السياق، أكدت صحيفة “يني شفق” التركية في خبر لها، يوم أمس، نقل بشار الأسد وزوجته إلى روسيا على متن طائرة روسية خاصة.

وأوضحت أن القيادة الروسية قررت نقل “الأسد” وزوجته إلى موسكو من أجل أن يتلقى العـــ.ـلاج اللازم بعد تراجع حالتهما الصحية إثر مضـ.ــاعفات إصــ.ـابتهما بفيروس كورونا “كوفيد 19”.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث الرسمي باسم القوات الروسية المتواجدة في سوريا “ألكسندر إيفانوف” ، تأكيده أن “بشار الأسد” وصل إلى العاصمة الروسية “موسكو” في وقت سابق يوم أمس الأربعاء 10 مارس/ آذار.

ولفت المسؤول الروسي أن الأطبـ.ـاء في روسيا تدخلوا بشكل عـ.ـاجل فور وصول “الأسد” إلى الأراضي الروسية.

وحول الحالة الصحية للأسد وزوجته، أشار “إيفانوف” أن وضعهما ما يزال تحت المراقـ.ـبة، بعد تلقيهما الإسعـ.ـافات اللازمة.

وكانت القيادة الروسية قد أكدت في بيان لها يوم الثلاثاء الفائت، أنها مستعدة لاستقبال رأس النظام السوري “بشار الأسد” وزوجته في موسكو، وذلك في حال أراد الأسد تلقي العـ.ـلاج في روسيا، وفق ما جاء في البيان الرسمي الصادر عن “الكرملين”.

كما أعرب حينها الناطق الرسمي باسم الرئاسة الروسية “دميتري بيسكوف” عن أمل الكرملين أن لا يشتد مـ.ـرض “كوفيد 19” على “الأسد” وزوجته أسماء.

وأشار المسؤول الروسي إلى أن قيادة بلاده لن تتوانى عن تقديم المساعدة للأسد في حال توجه بطلب لتلقي العـ.ـلاج على يد الأطباء الروس الذين باتوا يملكون خبرات واسعة في مجال عــ.ـلاج فيروس “كورونا”.

ولفت “بيسكوف” أن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، بالطبع سيرحب بخطوة نقل “الأسد” وزوجته إلى موسكو لتلقي العـ.ـلاج، على حد تعبيره.

وكانت رئاسة النظام السوري قد أعلنت يوم الاثنين الماضي عن إصـ.ـابة “الأسد” وزوجته بفيروس كورونا، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً بين أوساط السوريين، لاسيما على وسائل التواصل الاجتماعي.

فيما توقع معظم المحللين والإعلاميين أن يكون وراء إعلان الرئاسة السورية عن الخبر غايات وأهداف أخرى، مرجحين أن طريقة الإعلان لم تأتي بالصدفة، في إشارة منهم إلى غمـ.ـوض يلف الموضوع.

تجدر الإشارة إلى أن رجل الأعمال السوري “فراس طلاس” قد تحدث عن إمكانية أن لا يكون بشار الأسد أو زوجته أسماء مصـ.ـابان بفيروس كورونا.

وأكد “طلاس” في منشور له على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن الأسد وزوجته لم يجريا أي فحص للكشف عن الإصـ.ـابة بكورونا خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك نقلاً عن مصادره الخاصة.

المصدر : طيف بوست

……………………………………………….

تصريحات هامة لرياض حجاب حول قيادة سياسية تحظى بقبول شعبي ودعم دولي!

متابعة : تركيا الخبر

تصريحات هامة لرياض حجاب حول قيادة سياسية تحظى بقبول شعبي ودعم دولي!

كشفت مصادر خاصة عن اجتماع بين رئيس هيئة المفاوضات السورية المستقيل د. رياض حجاب و عالم الرياضيات ورئيس المجلس الثوري لأحرار سورية د. جمال أبو الورد.

وقالت مصادر تفاصيل برس ورصدت الوسيلة إن حجاب وأبو الورد ناقشا عبر منصة زوم آخر تطورات الوضع في سوريا.

وأضافت المصادر أنّ الاجتماع ضمّ عدداً من الضباط المنشقين برتب عالية المستوى، بالإضافة إلى شخصيات سياسية.

وأوضحت أن الاجتماع تناول آخر التطورات السياسية السورية، وما يلزم لتوحيد الصفوف في العمل الثوري، والتنسيق والتعاون المشترك.

وبينت المصادر أن حجاب وأبو الورد بحثا إيجاد السبل الكفيلة بالوصول إلى قيادة سياسية موحدة تحظى بقبول شعبي و دعم دولي.

وبحسب ذات المصادر, فقد شدد الطرفان على التمسك بثوابت الثورة السورية و تطلعات السوريين إلى الحرية والخلاص.

ويأتي هذا الاجتماع بين حجاب وأبو الورد بالتزامن مع تحضيرات نظام الأسد

للانتخابات الرئاسية القادمة بين نيسان و حزيران المقبلين.

اقرأ ايضا : وزير خارجية النظام يدلي بقرار يزعم فيه أوضاعاً معيشية جيدة للاجئين السوريين العائدين

وكان أبو الورد قد أكد عزمه الترشح لرئاسة سوريا في حال جرت الانتخابات بنزاهة و تحت إشراف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

المصدر : مرايا

……………………………………

اجتماع ثلاثي بين وزراء خارجية روسيا وتركيا وقطر بشأن سوريا ورياض حجاب يعود إلى الواجهة مجدداً

تشهد العاصمة القطرية “الدوحة” حراكاً دبلوماسياً مكثفاً بشأن عدة ملفات، يأتي في مقدمتها الملف السوري، وذلك بالتزامن مع زيارة يجريها كل من وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” ووزير خارجية تركيا “مولود تشاويش أوغلو” إلى قطر.

وأشارت مصادر دبلوماسية أن مباحثات موسعة بشأن الأوضاع في سوريا ستجري بين وزراء خارجية روسيا وتركيا وقطر.

وكانت وكالة “الأناضول” التركية قد أكدت عقد وزير الخارجية التركي “أوغلو”، لقاءً مع نظيره الروسي “لافروف”، مساء الأمس في العاصمة القطرية الدوحة.

وأشارت الوكالة أن الجانبين، ناقشا خلال اللقاء أبرز المستجدات والتطورات التي شهدها الملف السوري في الآونة الأخيرة.

ونوهت أن اللقاء بين الوزيرين استمر لنحو 30 دقيقة، مشيرة أن اللقاء تناول التحضيرات للاجتماع الثلاثي لوزراء خارجية تركيا وقطر وروسيا المقرر أن يعقد في وقت لاحق اليوم الخميس 11 مارس/ آذار في الدوحة.

من جهته، أكد وزير الخارجية التركي، يوم أمس في تغريدة عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أنه سيعقد اجتماعاً مع نظيره الروسي والقطري في العاصمة القطرية لمناقشة عدة ملفات، على رأسها الملف السوري.

وباستثتاء تغريدة الوزير التركي لم تصدر أي تصريحات رسمية من قبل روسيا أو قطر حول الاجتماع الثلاثي الذي سيعقد مساء اليوم في الدوحة.

وبحسب مصادر دبلوماسية مطلعة، فإن “أوغلو” وصل إلى قطر يوم أمس برفقة نائبه “سادات أونال”، المعني الرئيسي بالملف السوري وملفات الشرق الأوسط.

وأشارت المصادر أن وجود “أونال” يؤكد أن المحادثات ستركز بشكل خاص على الأوضاع في سوريا، حيث لا يمكن اعتبار الاجتماع الثلاثي اجتماعاً عابراً، متوقعين أن ينتج عنه تفاهمات جديدة أو توافق معين بخصوص المرحلة المقبلة بما يتعلق بالملف السوري.

ولفتت المصادر أن الاجتماع الثلاثي هو الأول من نوعه بين البلدان الثلاثة، وربما يكون تأسيساً لمرحلة من اللقاءات المتكررة بينهم في المستقبل القريب.

وفي شأن ذي صلة، عاد رئيس الوزراء السوري الأسبق المنـشـ.ـق عن نظام الأسد “رياض حجاب” إلى الواجهة مجدداً عبر سلسلة من اللقاءات عقدها خلال الساعات الماضية.

وفي هذا السياق التقى “حجاب”، اليوم الخميس، مع وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” على هامش زيارة الأخير إلى العاصمة القطرية “الدوحة”.

وأشار الوزير التركي في تغريدة نشرها عبر حسابه في “تويتر” إلى أنه بحث مع “حجاب” خلال لقائهما تطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة.

وجاء هذا الحراك الدبلوماسي المكثف وسط أنباء تحدثت عن إمكانية تخلي روسيا عن رأس النظام “بشار الأسد” في الفترة المقبلة، لكن موسكو وبحسب العديد من التصريحات الصادرة عن دبلوماسيين مقربين من القيادة الروسية تريد بديلاً عن “الأسد” يضمن مصالحها في سوريا.

في حين أشارت عدة صحف إسرائيلية قبل أيام إلى إمكانية حدوث توافق بين القيادة الروسية والإدارة الأمريكية الجديدة، لافتة أن هذا التوافق في حال حصوله سيغير المعادلة في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام.

ولا يستبعد العديد من المحللين أن يكون “رياض حجاب” الشخص المتوافق عليه بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية لقيادة سوريا في المرحلة المقبلة، وذلك نظراً لما يتمتع به “حجاب” من خبرة سياسية كونه كان يشغل منصب رئيس الوزراء في سوريا قبل انشقـ.ـاقه عن النظام عام 2012.

اقرأ أيضاً: السعودية تتخذ موقفاً جديداً بشأن عملية إعادة تأهيل بشار الأسد وعودة نظامه إلى الجامعة العربية!

وكان “حجاب” قد عقد قبل عدة أيام اجتماعاً مع عالم الرياضيات ورئيس المجلس الثوري لأحرار سورية الدكتور “جمال أبو الورد” الذي أعلن في وقت سابق أنه من الممكن أن يترشح لانتخابات الرئاسة في حال أجريت تحت إشراف أممي ودولي.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن الاجتماع بين “حجاب” و”أبو الورد” قد عُقد بحضور عدد من الضـ.ـباط المنشـ.ـقين برتب عالية المستوى، بالإضافة إلى شخصيات سياسية.

ونوهت المصادر أن الاجتماع تناول آخر المستجدات على الصعيد السياسي في سوريا، وآلية تكثيف الجهود من أجل التنسيق بين القوى الثورية.

وأوضحت المصادر أن “حجاب” و”أبو الورد” ناقشا أهمية إيجاد السبل الكفيلة بالوصول إلى قيادة سياسية موحدة في سوريا، مع التأكيد على أن تلك القيادة يجب أن تحظى أولاً بالقبول الشعبي والدعم الدولي.

كما أكد الجانبان على أهمية التمسك بثوابت ثورة الشعب السوري، وتطلعات السوريين نحو مستقبل أفضل لسوريا خلال المرحلة المقبلة.

والجدير بالذكر أن اللقاء بين “حجاب” و”أبو الورد” قد تزامن مع حراك دبلوماسي مكثف في العاصمة القطرية “الدوحة” بشأن الملف السوري.

المصدر : طيف بوست

………………………………………….

شاهد أيضاً

فيصل القاسم يتحدث عن سوريا القادمة كـ.ـاشفاً دور بشار الأسد في تنفيذ مخطط خطـ.ـير فيها

تحدث الإعلامي السوري فيصل القاسم عن شكل سوريا الجديـ.ـدة وفق ما رسمها المتـ.ـآمرون بمساعدة بشار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *