الرئيسية / أخبار العالم / قوانين وإجراءات اللجوء في المانيا
2015 09 07t120000z 35432760 gf10000196427 rtrmadp 3 europe migrants denmark 660x330 - قوانين وإجراءات اللجوء في المانيا

قوانين وإجراءات اللجوء في المانيا

قوانين وإجراءات اللجوء في المانيا

تفتح المانيا باب اللجوء أمام كل شخص يستوفي شروط معينة وفقاً لاتفاقية جنيف للاجئين، حيث يخضع كل طلب لجوء للدراسة من قبل السلطات.

ويتم منح حق اللجوء وفقاً لشروط معينة كالتعرض للاضطهاد أو التهديد بالأذى و تندرج جميعها تحت قانون الحماية الالماني.

إليك أهم هذه الشروط:

سياسة اللجوء وقبول اللاجئين في المانيا

يوفر القانون الالماني الحماية لضحايا الاضطهاد ويمنح لهم حق اللجوء والبقاء في الأراضي الالمانية.
كما ستطلب السلطات الالمانية من كل شخص لا يحق له البقاء في البلاد بموجب القانون الالماني مغادرة البلاد أو سيتم ترحيله قسراً.

إجراءات اللجوء في ألمانيا

عند السماح لك بتقديم طلب لجوء في المانيا ، ستنقل إلى أقرب مركز حكومي لاستقبال اللاجئين (Bundesland)، و تتخذ الحكومة القرار حول مكان إقامتك في المانيا وفقاً لشروط معينة.
وبعد الانتقال إلى أحد المراكز يمكنك تقديم طلب اللجوء الخاص بك إلى المكتب الفيدرالي للهجرة واللاجئين (BAMF). حيث سينظر المكتب بوضعك ويدرس ملفك ثم يتخذ القرار حول قبول طلب لجوءك أو رفضه.

وفي حال تمت الموافقة على طلبك ، ستمنحك السلطات “تصريح إقامة” تسمح لك بالبقاء في ألمانيا.

مقابلة طالب اللجوء

يدرس المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF) كل طلب لجوء مقدم إليه بشكل منفصل عن الآخر، ويقوم بإجراء مقابلة شخصية مع كل طالب لجوء ، ويحضر المقابلة مترجم شفوي ، ويسأل طالب اللجوء عن سبب تقديمه الطلب وما الأسباب التي دفعته لمغادرة بلاده.
ولا يمنح المكتب الحماية إلا في ظل ظروف محددة للغاية ،
كالأشخاص المضطهدين في بلادهم و المهددين بالتعرض لأذى جسيم حسب شروط اتفاقية جنيف للاجئين والمهاجرين.
وبعد انتهاء المقابلة تسجل كتابةً وتترجم إلى لغتك، و سوف تحصل على نسخة من هذا النص.

طالب اللجوء ومتى تلغى الحماية؟

بعد قبول طلبك والموافقة على وضعك كلاجئ في المانيا، ستحصل على تصريح إقامة مؤقت، ويجب عليك ، حضور دورات اللغة الألمانية ودورات الاندماج حتى تبقى مقيم في المانيا.
بينما يفرض على طالبي اللجوء الذين رفض مكتب الهجرة طلبهم على مغادرة البلاد.

المصدر : عرب ألمانيا

……………………………………..

تفاصيل مـ.ـروعة.. نجل الشيخ “الخزنوي” يكشف ما فعله النظام بجـ.ـثة والده ودور ماهر الأسد بتصـ.ـفيته

كشف الشيخ مرشد الخزنوي تفاصيل مـ.ـروعة عن تعـ.ـذيب وحـ.ـشـ.ـي تعرض له والده الشيخ معشوق الخزنوي الذي قتـ.ـل في سـ.ـجون أجهزة نظام أسد الأمنية، مؤكداً مسؤولية ماهر الأسد المباشرة عن تصـ.ـفية والده.

جاء ذلك في حديث للشيخ مرشد لقناة “آرك” الكردية سيبث مطلع الشهر المقبل بالتزامن مع مرور 16 عاما على اغـ.ـتـ.ـيال الشيخ معشوق الخزنوي.

وقال مرشد إنه عند استلام جثـ.ـة والدهم كانت لا تزال ساخنة وغير متفسخة، لكنها كانت مقـ.ـطعة لثلاثة أجزاء.

وأضاف أن الشيخ معشوق تعرض لتعـ.ـذيب وحشـ.ـي قبل تصفـ.ـيته، بما يشمل إحـ.ـراق اليدين ونتـ.ـف اللحية والحاجبين بشكل كامل، مشيراً إلى أن آثار التعـ.ـذيب على الجـ.ـثة كانت واضحة جدا.

وعن الجهة التي تقف وراء الجـ.ـريمة، أكد نجل الشيخ بأن ماهر الأسد شقيق بشار أشرف بشكل مباشر على عملية التصـ.ـفية، لافتا إلى أن والده كان يدرك بأن النظام يحيك مؤامـ.ـرة لاغتـ.ـياله.

جـ.ـريمة تستعـ.ـصي على النسيان

ويأتي حديث الشيخ عن ملابسات تعـ.ـذيب وتصـ.ـفية والده بالتزامن مع حلول الذكرى السنوية السادسة عشرة لمقـ.ـتله.

وفي 10 من أيار لعام 2005، اختطـ.ـفت أجهزة نظام أسد الأمنية الشيخ معشوق الخزنوي من داخل “مركز الدراسات الإسلامية” المجاور لمبنى وزارة الأوقاف في دمشق.

وجاءت عملية اختـ.ـطافه آنذاك بعد أيام قليلة من إلقائه كلمة انتـ.ـقد فيها تعامل الأجهزة الأمنية مع أحـ.ـداث القامشلي عام 2004

ومطالبته نظام أسد بالتوقف عن حـ.ـرمان فئة من أكراد شمال شرق سوريا من حـ.ـقهم بالحصول على الجنسية السورية والسماح لأبنائهم بتلقي التعليم بلغـ.ـتهم.

وأثار اعتـ.ـقال الشيخ معشوق الخزنوي حينها ردود فعل غاضـ.ـبة وخرجت احتجـ.ـاجات في كل من دمشق والقامشلي للمطالبة بإطـ.ـلاق سراحه.

وعقب ذلك، أعلن نظام أسد في الأول من حزيران، خبر اغتـ.ـيال الشيخ الخزنوي، وزعم أنه عثر على جثـ.ـته في قبر قرب محافظة دير الزور

وذلك في محاولة لإشعال الفـ.ـتنة بين العرب والأكراد من جهة وللتستر على جريـ.ـمته من جهة أخرى.

والشيخ معشوق هو ابن الشيخ أحمد الخزنوي مؤسس الطريقة الخزنوية التي تحظى بآلاف المريدين في سوريا، وكان يعمل محاضراً ونائباً لرئيس “مركز الدراسات الإسلامية” بدمشق.

وبحسب منظمة هيومن رايتس ووتش، اعتـ.ـقلت أجهزة نظام أسد الأمنية 60 كردياً واعتـ.ـدت على آخرين بالضـ.ـرب خلال احتجـ.ـاجات أعقبت تشـ.ـييع جـ.ـنازته.

الفيديو :

المصدر : أوطان بوست

……………………………….

سوريون قطعوا الأمل بالتغيير: الهجرة ملاذنا الوحيد للخلاص

غير آبهٍ بنتائج الانتخابات الرئاسية التي يجري التحضير لها على قدم وساق في سوريا، يستعد فراس للرحيل مع عائلته بعيداً عن أرض الوطن واختار طريقاً محفوفاً بالمخاطر على البقاء في بلد يراقب السوريون انهياره البطيء.

لم يستطع توقف الآلة العسكرية و الاستقرار الأمني المشروط من إقناع الناس بتوفر بيئة آمنة اقتصادياً و سياسياً، فالسوريون اليوم معظمهم مقتنع أن الغلبة ستكون من نصيب الأسد، وهذا يعني أن التغيير القادم المنشود سيكون بعيد المنال.

الدول التي يمكن أن تساهم في إعادة الإعمار تشترط خروج الأسد من السلطة وكذلك هو الشرط لرفع العقوبات الاقتصادية.

يأس من التغيير

حياة فراس تغيّرت خلال العشر سنوات الماضية، فالشاب صاحب الـ38 عاماً، مطلوب للخدمة في صفوف الاحتياط لقوات النظام منذ سنوات، واضطر تحت وقع ظروف عائلته للبقاء داخل البلاد.

تمكّن فراس من التخفي والهروب من الأجهزة الأمنية، عن طريق العمل ضمن قريته، ولم يتمكّن من الخروج منها طيلة التسع سنوات الماضية.

اليوم يعيش فراس في سجن كبير اسمه سوريا: “لم يكن لدي خيار، لا أستطيع الخروج أبعد من مدينتي، أنا مسجون هنا، حتى يتغيّر شيء ما بسوريا” يقول فراس ويتابع “لكن الآن أصبح كل شيء واضحاً، لن يكون هنالك تغيير وهذا يعني أنني أمام خيار صعب، هو ترك كل شي والرحيل بأي طريقة”.

يقطن فراس في ريف حمص، ويعمل كمتعهّد بناء، ورغم كون دخله أفضل من كثيرين إلا أنه سئم كما عائلته، سوء الخدمات منقطع النظير، والطوابير الطويلة للخبز والبنزين وغيرها، يضاف إليها ظرفه العسكري، كل ذلك دفعه للتفكير بالمخاطرة والرحيل.

يوضح فراس لـ”روزنة”: “بعت منزلي وسياتي بمبلغ يصل إلى 70 مليون ليرة سورية، أي نحو 28 ألف دولار أميركي، وأنا مستعد للرحيل، رغم كونه قرار صعب”.

تواصل فراس مع عدّة مهربين وتمكّن من الاتفاق مع مهرّب قال إنه قادر على تهريبه من حواجز النظام ثم تسفيره عن طريق لبنان إلى أوروبا بالطائرة بمبلغ قدره 15 ألف دولاراً، وحده دون عائلته، لكنه فضّل التريّث حتى يتواصل مع معارفه خارج سوريا ليسمع تجاربهم ونصائحهم.

وفي حال استطاع فراس السفر والوصول إلى أوروبا سينتظر لم شمل عائلته كما باقي اللاجئين.

تكمن صعوبة قرار فراس، في كونه بنى سمعة مهنية خلال سنوات طويلة، ورصيداً مع زملاء العمل، إضافة لقربه من إخوته ووالده ووالدته، لكنه أخيراً صمّم على الرحيل تماماً، تزامناً مع التحضير للانتخابات الرئاسية.

يقول فراس “لا شيء سيتغيّر في سوريا، الأمر واضح، سيستمر الأسد رئيساً، وسأبقى أنا منتظراً ربما حتى نهاية حياتي على قائمة الاحتياط، محظوراً من التنقّل”

ويجري التحضير لانتخابات الرئاسية السورية يوم غد الأربعاء داخل البلاد، بعدما جرى التصويت للمرشحين الثلاثة (عبد الله سلوم عبد الله، ومحمود مرعي، وبشار الأسد) في السفارات السورية منذ أيام، مع أجواء مشحونة بالتوتر، ولا سيما بلبنان، حيث أُجبر كثيرون على التصويت للأسد، تحت التهديد، وفق تقارير إعلامية.

القشة التي قصمت ظهر البعير!

وحتى أبو عثمان، 55 عاماً، الذي بقي مصراً على البقاء في سوريا، وفوّت فرصاً كثيرة للسفر، بحسب ما قال لـ”روزنة”، اليوم يسعى بكل جهده للسفر خارج حدود البلاد.

يقول أبو عثمان، وهو موظف متقاعد في ريف دمشق لـ”روزنة”: “الانتخابات كانت القشّة التي قصمت ظهر البعير، بالفعل القضية السورية أصبحت مستحيلة الحل، والغريب هو كمية الناس المؤيدة لبشار الأسد، لا أعرف ما سبب التأييد”.

ويردف أبو عثمان “جاري في البناء، لم يترك كلمة إلا وتفوّه بها منتقداً الوضع الذي وصل إليه البلد، وخدماته وظروفه المعيشية، ومع ذلك خرج بمسيرة تأييداً للأسد، ما هذا الانفصام؟!”.

يسعى أبو عثمان أيضاً للسفر خارج البلاد، ويسأل عن الطرق المتاحة للسفر وتكلفتها مع زوجته وأطفاله الأربعة، أسوة بشقيقه الذي باع منزله منذ سنوات وسافر إلى هولندا عن طريق مهرّب عبر البحر.

ليس بحيلة الموظف المتقاعد أبو عثمان سوى منزله، ويتواصل مع السماسرة بشكل مستمر للحصول على أعلى مبلغ ممكن يمكنه من دفع تكاليف طريق التهريب

لماذا الاحتفال بالأسد!

هدى، 35 عاماً، أيضاً ترى أنّ الوضع في سوريا وصل إلى حد الجنون، تقول لـ”روزنة”: “الناس فقدت عقلها، مسيرة صباحاً، وقطع كهرباء مساءً، لا بل جوع صباحاً يرافقه مسيرة مؤيدة للأسد، شيء غير طبيعي أبداً”.

رحلات هجرة يومية

ووفق تقارير إعلامية، تنشط رحلات الهجرة بين السوريين مع حلول فصل الصيف، إذ أعلنت السلطات القبرصية يوم الجمعة الماضي، “حالة الطوارئ” بسبب المهاجرين السوريين القادمين من طرطوس، وناشدت الاتحاد الأوروبي لمساعدتها في وقف تدفّق المهاجرين السوريين.

وزير الداخلية القبرصي، نيكوس نوريس، قال إنّ قبرص تشهد منذ الأسبوع الفائت “موجة يومية من المهاجرين الواصلين” إليها عبر البحر من ميناء طرطوس، وفق وكالة “فرانس برس” الفرنسية.

وكانت السلطات اللبنانية أعلنت الخميس الماضي توقيف 125 مهاجراً سورياً كانوا على متن مركب قبالة شواطئ العريضة ـ عكار شمالي لبنان، خلال محاولتهم الهجرة عن طريق البحر إلى أوروبا.

واعترض الجيش اللبناني 4 أيار الجاري، 51 لاجئاً سورياً، بينهم نساء وأطفال، كانوا يحاولون عبور البحر إلى قبرص، وفق موقع “لبنان نيوز”.

ويعاني السوريون من تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد، بعدما تجاوزت الليرة السورية حاجز الـ 3 آلاف أمام الدولار الأميركي، ما أدى لارتفاع الأسعار وتردي الوضع المعيشي، ودفع بمئات السوريين للهرب وطلب اللجوء بحثاً عن حياة أفضل.

المصدر : روزنة

…….

شاهد أيضاً

جمَّد بعضهم وهم أحياء.. الشرطة تعثر على 183 جثة داخل ثلاجة 1 310x165 - الجـ.ـانـ.ـي جـ.ـمَّـ.ـد بعضهم وهم أحـ.ـيـ.ـاء.. الشـ.ـرطة تعـ.ـثـ.ـر على 183 جـ.ـثـ.ـة داخل ثلاجة

الجـ.ـانـ.ـي جـ.ـمَّـ.ـد بعضهم وهم أحـ.ـيـ.ـاء.. الشـ.ـرطة تعـ.ـثـ.ـر على 183 جـ.ـثـ.ـة داخل ثلاجة

الجـ.ـانـ.ـي جـ.ـمَّـ.ـد بعضهم وهم أحـ.ـيـ.ـاء.. الشـ.ـرطة تعـ.ـثـ.ـر على 183 جـ.ـثـ.ـة داخل ثلاجة في حـ.ـادثـ.ـة أقل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.