close
أخبار العالمهجرة ولجوء

فيديو صـ .ـادم .. شاهد السويد تسحب طفلة مسلمة من عائلتها وتسلمها لزوجين (رجلين ) شا .ذين

تكشفت ممارسات إدارة الشؤون الاجتماعية في السويد “السوسيال”، عن فصل جديد من معاناة اللاجئين، بعدما أصدرت إحدى المحاكم قراراً يسمح بأخذ أطفال لاجئين من عائلاتهم وتسليمهم لزوجين شا .ذين. ( الفيديو اسفل الخبر 👇👇)

وفي التفاصيل، شارك موقع “aftonbladet” السويدي قصة زوجين شا .ذين يُدعيان جون ويوهان وقد حصلا على حضانة طفلتين تم انتزاعهما من عائلتهما من قبل “السوسيال” السويدي.

وأشار الموقع إلى أن الزوجين الشا .ذين يشعران بالسعادة بعد أن تمكّنا من حضانة الطفلة مريم (5 أعوام) وهي بحسب ما ذكرت بعض وسائل الإعلام تنتمي لعائلة مسلمة، في حين أنهما تبنّيا طفلة أخرى أيضاً وتُدعى أستريد (عام واحد).

ونقل الموقع عن الزوجين الشا .ذين قولهما إن الأب هي الكلمة الأكثر شيوعاً هنا في المنزل، ما يُنذر بمصير مجهول وظروف اجتماعية ونفسية خطيرة قد تعيشهما الفتاتان نتيجة تربيتهما في بيئة “غير طبيعية” مع انعدام وجود الأم في حياتهما.

ويبرر جون احتضان الفتاتين بالقول إنه قد يكون هناك المزيد من الأطفال الذين لديهم أبوان من نفس الجنس، أو لديهم العديد من الآباء والأمهات الذين يتشاركون الأبوة والأمومة.

ويضيف الزوجان أنهما تقدّما بطلب إلى الخدمات الاجتماعية “السوسيال” في ستوكهولم وكان عليهما الخضوع لتحقيق مكثّف، وبعد 3 أشهر، اتصلت الخدمات الاجتماعية وقالت إنها وجدت فتاة قد تكون مناسبة لهما.

وحصل ذلك وفق الموقع قبل 4 سنوات عندما كان عمر مريم آنذاك عشرة أشهر فقط، في حين قدّمت الخدمات الاجتماعية “مساعدة جيدة جداً” للزوجين الشا .ذين، قائلة إنه لا يوجد خطر من بقاء مريم معهما.

ويسعى الزوجان إلى أن يصبحا وصيَّين على الطفلتين إذ إنه يمكن للمحكمة المحلية أن تقرر أن أحد والدي الطفل، أو كليهما، يمكنه الحصول على حضانة الطفل مرة أخرى، إذا تقدم بطلب للحصول عليها، على عكس التبنّي الذي لا يمكن إلغاؤه.

وأثار تداول الخبر وفيديوهات الزوجين الشا .ذين ردود فعل غاضبة بين العرب والمسلمين على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن السويد بلد ظالم وعنصري لا يتمتع لا بالديمقراطية ولا بحقوق الطفل كما يدّعي.

في حين قال آخرون إن السويد وباقي الدول الغربية “تفعل ما لم يفعله البشر في الحروب من سبي.. بكل أسف وأسى أطفال يُقادون لرعاية متزوّجين شا .ذين”.

شاهد الفيديو 👇👇

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى