close
أخبار تركيا

“عبد الجليل ” أب لخمسة أطفـ.ـال يقـ.ـتل بد.م بـ.ـارد في المانيا .. إليـ.ـك التفـ.ـاصيل

عبدالجليل ب 47 عام أب لخمسة اطـ.ـفـ.ـال قـ.ـتـ.ـل بـ.ـإطـ.ـلـ.ـاق الـ.ـنـ.ـار عـ.ـلـ.ـيـ.ـه وهو جالس في سيارته مساء يوم الخميس الماضي في حي الڤيدينغ بالعاصمة الالمانية #برلين،

والبحث عن الـ.ـمـ.ـجـ.ـرمـ.ـيـ.ـن لا يزال مستمر، ولا يوجد حتى الان أي معلومات عن دوافـ.ـع وقـ.ـوع الـ.ـجـ.ـريـ.ـمـ.ـة.

إليك اهم تحدّيات العيش في ألمانيا بعد سبعة أعوام من اللجوء !

شـ.ـرطـ.ـة العاصمة تطلب الـ.ـمـ.ـسـ.ـاعـ.ـدة وتبحث عن شـ.ـهـ.ـود للحصول على اي معلومة قد تفيد سير الـ.ـتـ.ـحـ.ـقـ.ـيـ.ـق، وتـ.ـنـ.ـشـ.ـر صورة الـ.ـضـ.ـحـ.ـيـ.ـة وصورة سيارته التي قـ.ـتـ.ـل بداخلها بـ.ـدم بـ.ـارد.

الكثيرون من القادمين الجدد والقُدَامَى، يرون أن سُبل العيش والتعايش في ألمانيا بعد سبع سنوات من اللجوء إليها، لا تزال محفوفة بالمعوّقات التي تقف حائلاً أمام تحقيق طموحاتهم!

بالمقابل ترى فئة أخرى من هؤلاء ضوءاً جميلاً آخر النفق، وأنها ستكمل مشوارها الذي بدأته بتفاؤلٍ حتى تحقق هدفها المنشود!

الحفاظ على لغة الأم أولى التحديات!

أبو مهدي من لبنان، يقول: “أعيش في ألمانيا مع زوجتي وأولادي منذ 25 عاماً، بدأت حياتي هنا كعامل بمطعم، وواجهت الكثير من الصعوبات بداية الأمر للحصول على عمل ثابت،

خاصةً أنني لم أكن قد أكملت تعليمي الثانوي في لبنان، ولم يكن معي شهادة، بالإضافة إلى صعوبات الحصول على إقامة هنا أو جنسية حينها، ولكن مع مرور الوقت والصبر والعمل الدؤوب، أصبح عندي ولله الحمد مطعم خاص بي”.

يتابع أبو مهدي: “أستطيع القول بأن الحياة في هذه البلد جميلة، نتمتع فيها بكل حقوقنا كمواطنين، فالأبناء كبروا وتعلموا في مدارسها، لكن هنا يكمن التحدي الأصعب،

إذ أنهم انخرطوا بالمجتمع الألماني كثيراً وتعلموا لغته، ومعظم أصدقائهم ألمان، فباتت إمكانية الحفاظ على لغتنا الأم مهمة شبه مستحيلة، وأبناؤنا للأسف لا يستطيعون كتابة وقراءة اللغة العربية، وهم لا يتكلمون معنا في البيت إلا القليل منها، وهذا أكثر ما يزعجني”.

تعلّم اللغة الألمانية والاندماج!

أم نوار من سوريا ريف إدلب، تقول: “جئت إلى ألمانيا مع زوجي وأطفالي عام 2014، ثم بدأت حياتنا تسير بشكل روتيني كغيرنا من باقي الأسر العربية، التزم أبنائي بدوام المدارس، والتحق زوجي بعملٍ بسيط بدوام جزئي،

إلا أنني كنت الوحيدة التي لم تستطع تحقيق أي هدف يُذكر، إذ واجهتُ صعوبة بفهم اللغة الألمانية، ولم أستطع تحقيق النجاح في دورات اللغة التي سجّلت فيها، برغم عملي سابقاً كممرضة في بلدي، وحلمي أن اتابع مسيرتي المهنية هنا،

لكني صُدمت فعلاً بحاجز اللغة الصعبة، ومما زاد الأمر سوءاً.. عدم اختلاطي بالمجتمع الألماني، وأيضاً كثرة انشغالي وتفكيري بأمي وأخوتي في إدلب، فكان للعامل الصحي والنفسي تأثيراً كبيراً على أدائي”.

أزمة السكن والبيروقراطية الحكومية!

أم محمود من فلسطين، لديها رأي آخر، تقول: “جئت مع بناتي الثلاث من فلسطين قبل خمس سنوات، إذ ضاقت بي سبل العيش بعد استشهاد زوجي، وأحببت تحسين وضعنا المعيشي أنا وبناتي هنا في ألمانيا، حصلت على شهادة b1 وأعمل الآن في صالون حلاقة وتجميل للسيدات،

أما بناتي.. فقد استطعنَ الحصول على مستوى تعليمي جيد ولله الحمد، ولكننا واجهنا عقبة واحدة مزعجة منذ اللحظة الأولى لوجودنا في برلين، وهي إمكانية الحصول على شقة مناسبة،

فقد عانيت كثيراً بداية الأمر لكوني امرأة وحيدة ليس لديها أقارب أو معارف هنا، وكانت معاناتي ملخّصة بملاحقة مواعيد مكتب العمل Jobcenter، أو شركات البيوت، أو السماسرة، أو تخليص الأوراق الحكومية ما بين هذه الدائرة أو تلك، وكُلنا يعلم مشاكل المماطلة والبيروقراطية في هذه البلد”.

وتتابع: “بعد أن أمضيت أربع سنوات من السكن في Heim مع بناتي، استطعنا بشق الأنفس الحصول على بيت مناسب في منطقة جيدة”.

نخاف كثيراً على أولادنا وبناتنا في المدارس والطرقات!

عبد الجبار من العراق يقول: “أعيش في برلين مع زوجتي وأبنائي الخمسة منذ ثماني سنوات، ولكنني ألاحظ مع مرور الأيام ازدياد حوادث العنصرية في الأماكن العامة والطرقات،

وكلّنا قرأنا وسمعنا وشاهدنا بعضاً من الحوادث التي تحصل بشكل يومي لأبناء الجاليات العربية هنا. لم يكن الأمر كذلك من قبل، وهذا ما يقلقني، فزوجتي وبناتي محجّبات، ونحن نعيش في المنطقة الشرقية من برلين، ونعاني بشكل شبه يومي من نظرات وألفاظ السكان المحليين التي لا ترحم

. وما يزيد الأمر سوءاً، أن ابني الصغير يتعرض أيضاً للتنمّر في مدرسته، وهذه ظاهرة جديدة لم نكن نعرفها من قبل، فهل تريدين أكثر من هذه الصعوبات والتحديات التي نواجهها في عيشنا هنا؟”.

تعديل الشهادات الجامعية والتدريب المهني!

سمر من دمشق، تقول: “عمري الآن خمسون عاماً، عملت كمدرّسة لمادة الفيزياء في مدارس دمشق، ولكنني لا أزال حتى الآن أواجه بعض الصعوبات المتعلقة بتعديل شهادتي الجامعية، أو الحصول على Ausbildung مناسب، فسنّي لم يعد يسمح بذلك، والفرص المتاحة لي ضئيلة.

ليس هذا فقط، بل أن ابنتي البالغة من العمر ٢١ عاماً، تعاني هي الأخرى من تأخير الطلبات المقدّمة للمدارس والشركات المختصة، إذ أنها حصلت على شهادة MSA منذ سنتين، ولا تزال تبحث عن تدريب مهني مناسب، ولم تجد في المدارس أو الشركات من يقبلها حتى الآن، بحجة أن الأماكن ممتلئة، ويجب عليها الانتظار!”.

وهكذا، فإن معظم اللاجئين العرب في ألمانيا، مُجمِعون على أن سُبل العيش هنا رغم ما فيها من إيجابيات، لا تخلو من هموم وصعوبات واجهوها ويحاولون حتى اللحظة التغلب عليها، وأنها ايضاً لا تخلو من عقباتٍ قد تعرقل مسيرهم في الطريق الذي مشوا فيه ويحلمون بإكماله حتى النهاية.

تقرير: خلود فاخرة – موقع “أمل برلين”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى