أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار تركيا / شاهد بالفيديو ..حـ.ـادث مـ.ـروع بُث على الهواء في ولاية بورصة التركية

شاهد بالفيديو ..حـ.ـادث مـ.ـروع بُث على الهواء في ولاية بورصة التركية

متابعة : تركيا الخبر

اصـ.ـطدمت سيارة فقـ.ـد سائقها السيـ.ـطرة عليها في بورصة بشـ.ـاحنة كانت قادمة من الاتجاه المعـ.ـاكس، في حـ.ـادث بُث على الهواء مباشرة.

وكان أحد ركاب الشاحنة في بث مباشر عبر صفحته بموقع فيسبوك أثناء حـ.ـادث بورصة الذي أصـ.ـيب فيه ستة أشخاص.

ووقع الحـ.ـادث مساء أمس على طريق اسكي جمليك يولو في حي فيصل كاراني بمنطقة عثمان غازي.

واصـ.ـطدمت سيارة تحمل اللوحة رقم 16NM 846، كان على متنها إ.ب الذي فقـ.ـد السيطرة على القيادة، بشاحنة كانت قادمة من الاتجاه المعاكس تحمل لوحة رقم 81ABE 342، كان يقودها السائق م.ي..

وأصيب 5 أشخاص بالإضافة إلى سائق السيارة في الحـ.ـادث الذي أطاح بركاب الشاحنة جراء الاصـ.ـطدام.

ووصلت الفرق الطبية والشرطة إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ.

ونُقل الجـ.ـرحى عبر سيارات الإسعاف إلى المستشفيات المجاورة بعد إجراء الإسعافات الأولية في الميدان.

ووُصفت حالة المصـ.ـابين الصحية بـ”الجيدة”، بينما تم إزالة المركبتين عن الطريق بواسطة مركبة مخصصة.

من جهتها، بدأت الشرطة التحقيق في الحادث

شاهد الفيديو :

المصدر : تركيا الأن

………………………………………………………………

بالفيديو …دمـ.ـوع مواطن تركي بعد تعـ.ـرضه للضـ.ـرب والعـ.ـض والطـ.ـرد من زوجته

متابعة : تركيا الخبر

قالت مصـ.ـادر اعلاميه تركية، إن رجل تركي تعرض للـ .ـضرب والعـ .ـنف من قبل زوجته التي قامت بضـ.ـرده من المنزل في ولاية بورصة.

وبحسب مانقلته قناة NTV tR وترجمته تركيا بالعربي، فإن الحـ.ـادث وقع عندما قـ.ـام رجل تركي بالاتصال بفرق الشـ.ـرطة وطلب المساعدة قائلاً ان زوجته ضـ.ـربته واخرجته من المنزل وتم ارسال الفرق الى مكان الحادث .

وأضافت:” قام الرجل بزرف الدموع وعلى وجهه أثار الضـ .ـرب والعـ.ـض والعـ .ـنف وادعى بأك به فقامت بضـ.ـربه وضـ.ـرده من المنزل “.

وذكرت: “الزوجة التي اغلقت الباب بوجه الشرطة،قالت: أنها فقـ.ـدت أعصـ.ـابها وضـ.ـربت زوجها ضـ.ـرب مبـ.ـرح وعـ .ـدواني بسبب كـ.ـذبه وانه تسبب لها بعدة مشـ.ـاكل صحية وانه عند مايغضـ.ـب يقوم بضـ.ـربها”.

شاهد الفيديو :

…………………………………………

سوق سوداء في اسطنبول.. بيع القبور بمبلغ خيالي

متابعة : تركيا الخبر

أصبح من الصـ.ـعب العثور على مكان للدفـ.ـن في اسطنبول ، حيث يمـ.ـوت ما معدله 70 ألف شخص كل عام وهو ما أوجد ما يُعرف بـ”السوق السوداء” للمقـ.ـابر في المدينة.

وذكرت وكالة دي أتش اي وفق ما ترجمته نيوترك بوست،أنه تم الإعلان عن رفع رسوم المقابر في اسطنبول الأسبوع الماضي

وفقًا للأسعار الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 أبريل 2021 تتراوح تكلفة أرض المقـ.ـبرة في إسطنبول بين 100 ليرة و 37 ألفًا و 400 ليرة.

وامتلأت المقـ.ـابر في الأماكن المشهورة بما فيها يشيل شام، زينجيرلي كويو، كراجا أحمد، أشيان وأدرنة كابي بنسبة 100%،

واستغل الانتهازيون الفرص وتسابقوا لعرض إعلانات بيع على الإنترنت لمقابر كانوا قد اشتروها منذ سنوات أو ورثوها عن أقاربهم

ووصل الحد إلى نشر إعلانات لبيع مقبرة في زينجيرلي كويو مساحتها 17 مترًا مقابل مليوني ليرة.

وقال شخص آخر إن موقع القبر الذي عرضه للبيع مقابل 150 ألف ليرة هو “جار لسليمان حلمي توناهان”. وبالمثل ، من الممكن أن تجد العديد من الإعلانات

كما تضم بعض الإعلانات عبارات جاذبة مثل “قريب جدًا من مقبرة سبانجي”، و”في المساحات الخضراء”

من جهته،صرح رئيس دائرة المقابر في بلدية اسطنبول الحضرية د.أيهان كوتش أنه لن يكون هناك مثل هذا البيع على وثائق التخصيص التي قدمناها

إن” وثائق استخدام موقع القـ.ـبر “في أيدي المواطنين مذكورة على أنها سندات ملكية لكنها ليست صكًا ، أو شهادة استخدام.

وحذر كوتش أولئك الذين أجروا مثل هذه المعاملات وأرادوا أخذ مكان للدفن وشهدت رسوم المقابر في اسطنبول الأسبوع الماضي ارتفاعاً ملحوظاً

وأكد على ضرورة الحذر والاستعلام عن أي جديد من العنوان القانوني لمثل هذه المعاملات و هو دائمًا مكتب المقبرة

وختم حديثه موضحا أن هناك ما يقرب من 70 ألف جنازة سنويا في اسطنبول مشيراً إلى أن هناك ما يقرب من 30 في المائة من هذه الجثث يتم نقلها بين المدن

وشدد على ضرورة عمل برنامج حول كيفية دفن الجثث فيما يتعلق بالمشكلة التي قد تحدث بعد 50 عامًا،منوهاً أن المشكلة حالياً هي أنه لا يمكن دفن الناس في المنطقة التي يريدونها

المصدر : نيو ترك بوست

……………………………………………………………………………………..

شاهد أيضاً

أُم تُلـ.ـقي بأطـ.ـفالها الأربعة من الطابق الثالث لتـ.ـنقذ حياتهم في إسطنبول (فيديو)

أُم تُلـ.ـقي بأطـ.ـفالها الأربعة من الطابق الثالث لتـ.ـنقذ حياتهم في إسطنبول (فيديو) ضجـ.ـت وسائل الإعلام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *