close
القصص

ستبكي.. قصة وفاة إبراهيم ابن الرسول صلى الله عليه وسلم ( محزن جدا )

في السنة الثامنة من الهجرة في شهر ذي الحجة ولد إبراهيم ابن رسول الله “صلى الله عليه وسلم” من مارية القبطية، فاشتدت غيرة أمهات المؤمنين منها حين رزقت ولدًا ذكرًا، وكانت قابلتها فيه سلمى مولاة رسول الله “صلى الله عليه وسلم”. ( القصة بالفيديو اسفل الكتابة👇 )

وبولادة إبراهيم أصبحت مارية حرة, وعن ابن عبَّاس قال: لما ولدت مارية, قال رسول الله “صلى الله عليه وسلم”: “أعتقها ولدها”, وعاش إبراهيم ابن رسول الله محمد “صلى الله عليه وسلم” سنة وبضعة شهور يحظى برعاية رسول الله “صلى الله عليه وسلم”.

وتنافست الأنصار فيمن يرضع إبراهيم، فأعطاه لأم بردة بنت المنذر بن زيد الأنصاري، زوجة البراء بن أوس، فكانت ترضعه بلبن ابنها في بني مازن بن النجار وترجع به إلى أمه.

وأعطى النبي محمد أمّه بردة قطعة نخل، ثمّ أعطاه النبي محمد إلى “أم سيف” امرأة حدّاد في المدينة المنورة يُقال له “أبو سيف”.

وفاة إبراهيم ابن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

مقالات ذات صلة

وقد توفي إبراهيم في بني مازن عند أم بردة، وهو ابن ثمانية عشر شهرًا، وكانت وفاته سنة 10 من الهجرة، وغسلته أم بردة، وحمل من بيتها على سرير صغير، وصلى عليه رسول الله “صلى الله عليه وآله وسلم” بالبقيع، وقال: ندفنه عند فرطنا عثمان بن مظعون.

بكاء النبي على وفاة ابنه إبراهيم

وثبت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكى على ابنه إبراهيم دون رفع صوت، وقال: تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون.

ووافق موته كسوف الشمس، فقال قوم: “إن الشمس انكسفت لموته”، فخطبهم رسول الله “صلى الله عليه وآله وسلم” فقال: “إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله عز وجل والصلاة”.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم حين توفي ابنه إبراهيم: إن له مرضعًا في الجنة تتم رضاعه.

وقد قيل إن الفضل بن العباس غسّل إبراهيم ونزل في قبره مع أسامة ابن زيد، ورسول الله “صلى الله عليه وآله وسلم” جالس على شفير القبر، حيث رشّ قبره، وأعلم فيه بعلامة.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إذا دخلتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرًا، فإن لهم ذمة ورحمًا.

شاهد الفيديو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى