أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار سوريا / “زيارة في وقت دقيق” وزير الخارجية الإيراني يصل دمشق حاملاً في جعبته تطورات هامة!

“زيارة في وقت دقيق” وزير الخارجية الإيراني يصل دمشق حاملاً في جعبته تطورات هامة!

وصل وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” إلى العاصمة السورية دمشق، اليوم الأربعاء 12 أيار/ مايو، وذلك لعقد اجتماعات ولقاءات مع مسؤولين في حكومة النظام السوري.

وأفادت وكالة “سانا” للأنباء التابعة لنظام الأسد أن وزير الخارجية والمغتربين “فيصل المقداد” إلى جانب عدد من مسؤولي الوزارة، استقبلوا “ظريف” في مطار دمشق الدولي صباح اليوم.

وتشير عدة مصادر إلى أن الوزير الإيراني جاء إلى دمشق حاملاً في جعبته تطورات هامة تتعلق بالمستجدات على الصعيدين الإقليمي والدولي.

فيما تحدث موقع “ليبانون ديبايت” قبل أيام عن اجتماع أمني هام سيعقد في العاصمة السورية دمشق، مشيراً أن الاجتماع سيجمع مسؤولين من إيران وسوريا والعراق ولبنان، وذلك نقلاً مصادره الخاصة.

وأشارت المصادر إلى أن الاجتماع سيتمحور حول مناقشة آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط، خاصةً ما يتعلق بالتحركات الإسرائيلية الأخيرة في المنطقة.

وأكدت أن مجموعة من القرارات الحاسمة والهامة سيتم اتخاذها خلال الاجتماع الذي سيتم عقده في العاصمة دمشق، وهو ما يفسر وصول وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” إلى سوريا صباح اليوم.

من جهتها، قالت وسائل الإعلام التابعة للنظام السوري أن الهـ.ـدف من زيارة “ظريف” هو إجراء محادثات مع كبار المسؤولين، ومناقشة آخر تطورات الأوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية بين دمشق وطهران.

وأدلى “ظريف” بتصريحات صحفية فور وصوله إلى دمشق، أشار فيها إلى أن الظروف الراهنة “خاصة جداً”، لذلك كان لابد من القيام بزيارة لسوريا، وفق تعبيره.

وأوضح المسؤول الإيراني أن سوريا مقبلة على انتخابات الرئاسة، ويجب التباحث حول هذا الحدث مع الجانب السوري، إلى جانب وجود تطورات لافتة تشهدها المنطقة، على حد قوله.

ونوه أن المباحثات مع النظام السوري ستشمل دعم إيران له في مختلف المجالات، لاسيما عملية إعادة الإعمار أو مكـ.ـافحة الإرهـ.ــاب.

ولفت “ظريف” إلى أن المباحثات مع مسؤولين في النظام السوري ستتضمن مناقشة تطورات الأوضاع الراهنة في فلسطين.

من جهته، قال وزير الخارجية والمغتربين “فيصل المقداد”: “إن هذه الزيارة مهمة لأنها تأتي في وقت دقيق تمر به سوريا وإيران، وذلك لتصـ.ـاعد السياسات العـ.ـدوانية الغربية والأمريكية، فضلاً عن التطورات التي تشهدها فلسطين”، على حد قوله.

وتحدث “المقداد” عن لقاءات عديدة ستجري مع الجانب الإيراني خلال الساعات المقبلة، وذلك لمناقشة المستجدات الأخيرة في كلا البلدين بشكل تفصيلي.

تجدر الإشارة إلى أن زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى دمشق تأتي قبل أيام قليلة من بدء انتخابات الرئاسة في سوريا والتي من المقرر أن تبدأ يوم 26 من شهر أيار/ مايو الحالي.

وكان “المقداد” قد ناقش مع نظيره الإيراني “ظريف” قبل أيام آخر التطورات والمستجدات الإقليمية والعلاقات الثنائية بين دمشق وطهران، وذلك عبر محادثة هاتفية جرت بين الطرفين.

………………………………………………

معـ.ـارض إيراني يكشف عن اجتماع مهم في دمشق لرؤوس وقادة الدائرة العسـ.كرية المقربة من الأسد.. وأهم ما سيأتي فيه !

تركيا الخبر

أكد المعـ.ـارض الإيراني “طاهر أبو نضال الأحوازي”، أن الاجتماع بين قادة الميليـ.ـشيات من إيران والعراق ولبنان وسوريا.

الذي سيعقد في دمشق، هدفه بحث مستقبل تلك الميليشـ.ـيات في المنطقة.

كلام “الأحوازي” جاء في تصريح لمنصة SY24، وتعليقا على ما أفادت به وسائل إعلام مدعومة من إيران.

حول اجتماع قريب يجمع “قادة المقـ.ـاومة في لبنان والعراق وإيران، مع النظام السوري في دمشق”.

ووصفت المصادر الاجتماع بأنه “مهم” ومن الممكن أن يعقد في دمشق خلال اليومين القادمين.

والذي سيجمع قادة من إيران والعراق ولبنان وسوريا.

وبحسب المصادر، فإن اللقاء سوف يتمحور حول “المستجدات الطارئة في المنطقة.

وذلك بالتزامن مع انطلاق المناورة الإسرائيلية الأضـ.ـخم”.

وذكرت المصادر أن “مجموعة قرارات هامة مرتبطة بالوضعين السوري واللبناني ستتخذ.

ومن ضمنها تشكيل غرفة عمليات موحدة لمتابعة كل المستجدات في المنطقة”.

وبالعودة إلى تصريح “الأحوازي”، فإن “الجميع يعلم وخاصة المتابعين للوضع الأمـ.ـني في المنطقة العربية.

ومنها البلدان التي يتواجد بها راعي هذه المجموعات الإرهــ..ابية المصنفة إرهـ.ـابية دوليا ومنها محلي.

وارتباطها المباشر مع الدولة الإيرانية التوسعية”.

وأضاف المعـ.ـارض الإيراني، أن “العالم الآن وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية تضـ.ـغط على إيران للخروج من المناطق المحتلة

(العراق، سوريا، اليمن، ولبنان)، وإيقاف التدخل بشؤونها.

وخاصة هناك ضغـ.ـوط من أطراف إقليمية على إدارة بايدن بالضغط على إيران حتى وإن كان بالقـ.ـوة”.

وتابع أنه “ضمن كل هذا فإن إيران نفسها تواجه ظروفا داخلية وسياسية واقتصادية صعـ.ـبة جدا.

ولا يمكنها أن تتحمل الكثير من الاستمرار بسياستها التوسعية والإرهــ.اب والمتمثل بصرف الأموال على المليشيات.

خاصة وأن هناك خطـ.ـر يداهمها وهناك ثـ.ـورة الجياع التي أصبحت تخيم على كافة جغرافية ماتسمى إيران المصطنعة”.

وأشار إلى أنه “بناء على كل ذلك فإن الاجتماع القادم بين قادة الفصـ.ـائل التابعة لإيران والنظام السوري يدخل في مستقبل بقائهم.

وسط حالة من الضعف يعيشها حليفهم الإيراني”.

ويتزامن الاجتماع المقرر عقده في دمشق، مع الانتخابات الرئاسية المقبلة والتي تقرر مشاركة رأس النظام السوري “بشار الأسد” فيها.

كما يتزامن مع استمرار الضــ.ربات والغــ.ارات الإسـ.ـرائيلية على مواقع قـ.ـوات النظام والميليـ.ـشيات الإيرانية المساندة له.

المصدر : مدونة هادي العبدلله

…………………………………………………….

بال (فيديو) : الأكبر منذ 25 عاماً.. إنزال جوي أمريكي .. بوادر حـ.ـرب جديدة بين امريكا وروسيا!…

فادت وكالة “نوفوستي” الروسية، مساء السبت، بإجراء الجـ.ـيش الأميركي، عملية إنزال عسـ.ـكرية قرب الحدود الروسية.

وذكرت المصادر أن تلك التحركات تأتي ضمن إطار المرحلة التمهيدية، لأكبر مناورات لحلف شمال الأطلسي “الناتو” في أوروبا منذ 25 عاماً.

ونقلت الوكالة عن الجيـ.ـش الإستوني قوله، إن القـ.ـوات الأميركية نفذت الليلة، عملية إنزال جوي واسعة النطاق في أراضي البلاد.

700 عنصر
وأوضح المكتب الإعلامي، التابع لهيئة الأركان العامة لقـ.ـوات الدفاع الإستونية، أن العملية نفذت بواسطة، أكثر من 700 من عناصر الفرقة الـ82 التابعة لقـ.ـوات الإنزال الأميركية.

وجرى الإنزال في مطار بلدة نورمسي في قضاء يارفا وسط البلاد، بالإضافة إلى إنزال آليات ومعدات عسـ.ـكرية، وتحت إشراف رئيسة إستونيا “كرستي كاليولايد”.

وسيتوجه عناصر قـ.ـوات الإنزال الأمريكيون اليوم والليل القادم على متن مروحيات من نورمسي إلى المعسكر الرئيسي لمناورات Swift Response التي تمثل المرحلة التمهيدية لمناورات Defender Europe، وهي أكبر مناورات يجريها حلف الناتو في أوروبا منذ الحـ.ـرب الباردة.

ووصلت رئيسة إستونيا إلى “نورمسي” لهذا الغـ.ـرض، بحسب “نوفوستي“.

ظروف تكتيكية

و لفتت المصادر إلى أن الجيـ.ـش الإستوني أكد أن معظم العسـ.ـكريين الأميركيين الذين شاركوا في العملية نقلوا إلى البلاد من الولايات المتحدة مباشرة.

ونفذت عملية الإنزال في “ظروف تكتيكية تشبه الواقع بأقصى قدر ممكن”.

وسيتوجه عناصر قـ.ـوات الإنزال اليوم والليل المقبل على متن مروحيات من نورمسي إلى المعسكر الرئيسي لمناورات Swift Response.

و تمثل تلك المناورات المرحلة التمهيدية لمناورات Defender Europe، وهي أكبر مناورات يجريها حلف “ناتو” في أوروبا منذ الحـ.ـرب الباردة.

تاريخ الصـ.ـراع

شهدت القارة الأوروبية صـ.ـراعين عسـ.ـكريين رئيسيين الأول كان في حـ.ـروب تفكيك جمهورية يوغوسلافيا في نطاق سلسلة من الصـ.ـراعات العـ.ـرقية والعـ.ـصيان وحـ.ـروب الاستقلال المنفصلة وتدخلات قوات حلف الناتو ولكنها كانت مرتبطة معا، وحدثت على أرض يوغسلافيا سابقا في الفترة بين عامي 1991 و 2001.

ثم جاءت الحـ.ـرب الجورجية التي تشكلت من مواجهات دولية وصـ.ـراعات عـ.ـرقية في أقاليم أوسيتيا الجنوبية (1988-1992) وأبخازيا (1992-1993)، وكذلك أيضا انقـ.ـلابا عسـ.ـكريا عنيـ.ـفا في 22 ديسمبر 1991 – 31 ديسمبر 1993 ضـ.ـد الرئيس زفياد غامساخورديا، وانتفـ.ـاضته اللاحقة في محاولة لاستعادة السلطة (1993).

وفي 7 أغسطس 2008 تدخلت موسكو عسـ.ـكريا لحماية انفصال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية بحكم الأمر الواقع عن جورجيا.

وفي مارس سنة 2014 بدأت حـ.ـرب أوكرانيا وتسمى أيضا الحـ.ـرب في الشرق، وهي نـ.ـزاع مسـ.ـلح في منطقة دونباس من أوكرانيا حيث خرجت مظاهرات من جانب السكان الروس الذين يشكلون الغالبية في مناطق دونيتسك وهانسك والتي يطلق عليها تسمية “دونباس”.

وفي نفس التوقيت تقريبا تم ضم شبه جزيرة القرم من قبل الاتحاد الروسي في مارس عام 2014 بعاصمتها سيمفروبول وذلك بعد استفتاء لسكانها وغالبيتهم من الروس.

النـ.ـزاع سواء في جورجيا أو اوكرانيا جاء نتيجة خـ.ـلاف حدودي.

الإمبراطورية الروسية سيطرت على القرم وضمتها إبان حكم كاثرين العظيمة في عام 1783، وظلت جزءا من روسيا إلى عام 1954 عندما قام الزعيم السوفيتي نيكيتا خروشوف بإهدائها إلى جمهورية أوكرانيا السوفيتية آنذاك “من أجل تعزيز الوحدة بين الروس والأوكرانيين”.

كما قام خروشوف بإدخال تعديلات على الحدود الداخلية للجمهوريات المكونة للإتحاد والحق بها مناطق أخرى.

وفي فترة إنهيار سلطة الكرملين وتفسخ السلطة المركزية لم يطلب الساسة الروس من الجمهوريات التي انفصلت تعديل الحدود وإعادتها إلى سابق عهدها،

ولكن الأوضاع تبدلت بعد استعادة موسكو التدريجي لقوتها بعد تولي الرئيس بوتين رئاسة البلاد سنة 2000، وسعى السكان الروس في الدول المنفصلة إلى العودة إلى سلطة البلد الأم.

أهداف واشنطن

يوم الثلاثاء 13 أبريل 2021 اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن التصريحات الأمريكية التي مفادها أن روسيا ستدفع الثمن مقابل الوضع في دونباس ليست مقبولة.

وأضاف ريابكوف للصحفيين: “إننا ندافع عن مصالحنا وعن مصالح مواطنينا والسكان الناطقين باللغة الروسية وسنواصل الدفـ.ـاع عنهم لاحقا”.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن أي تهـ.ـديد لن يزيد روسيا إلا قناعة بأنها تمارس سياسة صحيحة.

وأوضح: “لأن الولايات المتحدة خصمنا تعمل ما بوسعها لتقويض مواقع روسيا على الساحة الدولية، ولا نرى في تعاملها معنا أي شيء آخر”.

وتتـ.ـهم الدول الغربية روسيا بتكثيف “الأعمال العـ.ـدوانية” وتطالب بتفسير لتحركات القوات في شبه جزيرة القرم ومنطقة روستوف قرب الحدود الأوكرانية.

وصرح الكرملين في هذا الصدد بأن القـ.ـوات تتحرك عبر الأراضي الروسية وهذا لا يهـ.ـدد أحدا ولا ينبغي أن يزعج أحدا.

وأكدت موسكو مرارا أنها ليست طرفا في الصـ.ـراع الأوكراني الداخلي وأنها مهتمة بأن تتغلب كييف على الأز.مة السياسية والاقتصادية.

الموقف التركي

أعرب أردوغان عن أمله في نهاية التـ.ـوتر شرقي أوكرانيا وأكد أن تركيا مستعدة لتقديم كل الدعم الضروري لذلك. وأشار إلى أن بعثة المراقبة الأوروبية الخاصة إلى أوكرانيا يجب أن تواصل مهمتها لتحقيق الاستقرار في منطقة دونباس.

وفي سياق آخر، أوضح أن هـ.ـدف بلاده الأساسي هو أن يظل البحر الأسود واحة للسلام والاستقرار والتعاون.

كما تحدث أردوغان عن تتار القرم، حيث قال إن تحسين مستوى معيشة تتار القرم الذين اضطروا لمغادرة وطنهم، مسـ.ـؤولية تاريخية وإنسانية.

وأكد دعم أنقرة لـ”منصة القرم” التي تهـ.ـدف أوكرانيا من خلالها إلى توحيد المجتمع الدولي حول حقها في شبه الجزيرة.

وفي وقت سابق كشفت شركة “بايكار” التركية المتخصصة في تقنيات الطائرات بدون طيار أن أوكرانيا قد اشترت عددا من طائرات “بيرقدار” التركية المسيرة.

في المقابل، فإن واشنطن التي اتهـ.ـمت موسكو بمحاولة زعزعة أمن أوكرانيا، تتعرض لأول اختبار جدي في أوروبا، حيث باتت مصداقيتها على المحك بسبب ضيق خيارتها، خصوصا إذا كان الأمر يتعلق بالدفـ.ـاع عن حلفائها، وحماية أمـ.ـن أوروبا الجماعي من الخـ.ـطر الروسي المتجدد،

ما يضع إدارة بايدن أمام أول اختبار لمصداقيتها في تنفيذ وعودها بإعادة بناء الثقة والشراكة بين ضفتي الأطلسي وعودة واشنطن لقيادة العالم الحر والدفاع عنه.

من جهتها تقوم موسكو بعملية حشد لقواتها على طول الحدود الشرقية، تظهر استعداداتها للقيام بعملية عسكرية في عمق الأراضي الأوكرانية،

ما دفع كييف إلى التخوف من سيناريو روسي جديد شبيه بما جرى في شبه جزيرة القرم، يكون أقرب إلى حركة استباقية روسية لقطع الطريق على أي مناورة تقوم بها كييف تهـ.ـدف إلى تغيير الواقع الميداني في إقليم دونباس الانفصالي الذي تسيطر عليه قوات موالية لموسكو.

إن دفع موسكو بأرتالها العسـ.ـكرية إلى الحدود الأوكرانية وتموضعها هناك أقرب إلى إنذار مبكر لكييف بعدم القيام بمغامرة عسـ.ـكرية لاستعادة أراضي دونباس، خصوصا بعد أن حصلت على وعود أمريكية بدعمها، واحتمال حصولها على أسـ.ـلحة أمريكية فتاكة تؤمن لها توازنا ميدانيا.

إضافة إلى تطويرها لسلاح المسيرات مع تركيا، الأمر الذي زاد من شـ.ـكوك موسكو باحتمال قيامها بحـ.ـرب تكتيكية خـ.ـاطفة تستعيد فيها مناطق من إقليم دونباس على غرار الحـ.ـرب التي خاضتها باكو في إقليم ناغورني قراه باغ.

إلى جانب التـ.ـوترات العسـ.ـكرية، يخوض البلدان مواجهة دبلوماسية يحاول كل طرف ليّ ذراع الآخر، فقد عملت موسكو في الأسابيع الأخيرة على تهميش دور كييف في رباعية النورماندي، ولجأت إلى الحوار مباشرة مع أفراد مجموعة فرنسا وألمانيا.

يذكر أن وكيل وزارة الخارجية الفرنسية لشؤون الاتحاد الأوروبي، كليمان بون، صرح يوم الخميس 15 أبريل أنه لا يرى أفقا جديا لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي. وأضاف في بث إذاعة “Radio J”،:

“يمكن أن تكون علاقاتنا مع أوكرانيا جيدة، ويمكن أن نؤيد أوكرانيا. وهذا ما نعمله في الوضع الصعب الحالي مع روسيا. لكن ذلك لا يعني الانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي. ولا أعتقد أنه يوجد هناك أفق جدي لذلك”.

الضغـ.ـط الروسي على كييف لا يمكن فصله عما تتعرض له القوى السياسية الأوكرانية الموالية لموسكو، خصوصا بعد قرار إقفال 3 محطات تلفزيونية تابعة للمعارضة، التي تراجع حضورها بسبب تراجع شعبية القوى السياسية الموالية لموسكو.

إذ يؤكد أستاذ العلوم السياسية في أكاديمية “مو هيلا” الأوكرانية تاراس كوزيو قوله “كانت هذه القوى قادرة على تشكيل الأغلبية البرلمانية والفوز بالانتخابات الرئاسية قبل عقد من الزمن، لكنها تكافح الآن لاجتياز حاجـ.ـز 20 في المئة في الانتخابات الوطنية”.

وعليه لا تبدو كييف مطمئنة للموقف الأوروبي، ولا يمكنها أن تقف وحيدة بوجه مغامرة روسية محتملة، لذلك باتت المسؤولية تقع على عاتق إدارة بايدن، فهل ستقرن أقوالها بالأفعال وتعود مرة جديدة إلى الواجهة أو المواجـ.ـهة على حدود أوروبا الشرقية حيث تتملك موطئ قدم على مرمى حجر من موسكو.

المصدر : أخبار اليوم

شاهد أيضاً

والد عروس سورية يضع شـ.رطاً فريداً من نوعه كمهر لابنته ويصبح حديث السوشيال!

وضع والد فتاة سورية شرطـ.اً فريداً من نوعه في سوريا ليكون مهراً لابنته طالباً من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *