أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / دولة أوروبية تعلن عن عزمها استقبال مهاجرين أجانب لحاجتها لهم وتحدد معايير جلبهم..

دولة أوروبية تعلن عن عزمها استقبال مهاجرين أجانب لحاجتها لهم وتحدد معايير جلبهم..

أعلنت أستراليا عن حاجتها للمهاجرين على أراضيها، وذلك في سياق تنمية الاقتصاد الوطني.

وذكرت مجلة “IN The Black” أن الحكومة الأسترالية ترغب باستقبال مهاجرين، بسبب تأثيرات وبـ.اء كـ.ورونا السلبية على الاقتصاد في البلاد.

وأشارت إلى أن خبراء الاقتصاد، يتوقعون أن لاتستطيع البلاد تحقيق نسبة نمو محددة بـ 3 بالمئة، بسبب نقص عدد المهاجرين اللازم لتحقيق النمو والفائض الاقتصادي.

واشارت المجلة الى أن تأثيرات وبـ.اء كـ.ورونا، امتدت لتشمل الهجرة المؤقتة التي تشمل الطلاب والسياح.

في السياق، أكدت الأستاذة المساعدة في جامعة سيدني، “آنا باوتشر”، أن انخفاض عدد المهاجرين، يمثل عاملا سلبيا سيقف عائقا أمام نمو اقتصادي في البلاد.

وأكدت على أن المهاجرين لايمكن الاستغناء عنهم، نظرا لأنهم يحسّنون الاقتصاد ويجلبون المال.

إلى ذلك، توقعت الحكومة الأسترالية استمرار نقص عدد المهاجرين خلال العام الجاري والسنة المقبلة.

وقدمت الحكومة بحسب ماذكرت المجلة، توقعات وتقديرات تشير لعودة حركة المهاجرين برقم يفوق201 ألف شخص خلال عامي 2023 و2024.

وتعد مدينة ملبورن الأكثر استقطابا للمهاجرين في أستراليا تليها سيدني ثم العاصمة الفيدرالية كانبيرا.

وينحدر معظم المهاجرين من الصين ثم الهند فالمملكة المتحدة، حيث ولد في الأخيرة أكثر من 800 ألف أسترالي.

وبحسب إحصائيات حكومية أسترالية، فإن هناك ارتفاعا كبيرا في نسبة الأستراليين المولودين في الخارج بفعل الهجرة، حيث باتوا يشكلون نحو 30 بالمئة من مجموع السكان.

المصدر : مدونة هادي العبدلله

………………………………………………………………..

رسالة للاجئين السوريين باللغة العربية من وزيرة الهجرة المخلوعة في الدنمارك


أطلقت وزير الهجرة الدنماركية السابقة، إنجر ستوجبيرغ، حملة تدعو اللاجئين السوريين للعودة إلى بلادهم.

وقالت الوزيرة بمنشور على صفحتها في الفيسبوك، إنه قد حان عودة اللاجئين السوريين في الدنمارك إلى سوريا.

وأضافت، بأنه عندما حدثت أزمة اللجوء أواخر عام 2015، كنت وزيرة للخارجية، وبالتالي أعرف الالتزامات المتبادلة بين الحكومة واللاجئين السوريين.

وأشارت إلى أن الحكومة الدنماركية وفرت لهم كل الاحتياجات اللازمة، لكن القليل من اندمج منهم.

ودعت الوزيرة الدنماركية من سحبت تصاريح إقامتهم للعودة فورا، لأن بلادهم تنتظرهم من أجل إعمارها.

وسحبت كوبنهاغن في كانون الثاني الماضي، تصاريح إقامة 94 سوريا، بذريعة أنهم من منطقة دمشق، والتي تعتبر آمنة وفق رؤيتها.

نص الرسالة من صفحتها :

رسالة مفتوحة الى اللاجئين السوريين

اعزائي اللاجئين السوريين
الان حان الوقت للعودة الى المنزل مرة اخرى.

كنت وزير خارجية عندما جئت الى الدنمارك. لذلك انا اعرف بالضبط ما كان الاتفاق بينك وبين الدنماركيين عندما جئت. الصفقة كانت اننا حميناك اثناء الحرب، ولكن يجب ان تسافر بالطبع الى المنزل اليوم الذي اصبح فيه ممكنا لك مرة اخرى.

الان حان الوقت لتبدا رحلتك الى المنزل. منزل لبناء سوريا من جديد. كانت هذه هي الصفقة – ويجب عليك الوفاء بها. بدون اعتراضات وبدون اسئلة، ولكن امتنانا للشعب الدنماركي.

عندما جئت الى الدنمارك، ذكرنا لكم بوضوح اننا توقعنا منكم ان تستقروا تحت القواعد الدنماركية وتدعموا انفسكم وانتم هنا. القليل جدا منكم قام بذلك. خلاف ذلك، فعلنا كل ما بوسعنا لمساعدتك بافضل ما يمكن. لقد تلقيت دروس الدنماركية، تلقيت التوجيه والتعليم. لقد وقعنا اتفاقات ثلاثية واتخذنا ترتيبات جديدة لك. بمعنى اخر، لقد ساعدناكم وفقا لكل قواعد الفن.

كل الشباب اعطينا فرصا جيدة لبدء التعليم المجاني، لذا هناك شيء نبني عليه في سوريا. اعطينا هذه الفرصة، على الرغم من ان بعضنا يعرف جيدا انه من المحتمل ان تظهر عندما وصلنا الى ما نحن عليه اليوم: اي ان الظروف الان هكذا، حتى تتمكن من السفر الى المنزل.

لم يكن من الصعب التنبؤ بان المديرين والمناظرين والسياسيين الحمر والمجتمعات وزملاء الدراسة والمنظمات المهتمة وصحيفة السياسة اليومية سيقودون حملة للحصول على f. الطلاب الصغار السابقين ليكونوا قادرين على البقاء في الدنمارك، على الرغم من ان الحاجة الى حمايتنا توقفت.

على الرغم من اننا كنا نعلم ان الاحتجاجات ستاتي، ما زلنا نعطيك هذه الفرص للدراسة، فعلناها لنقدم لك افضل الشروط المسبقة للقيام بعمل جيد في المستقبل في وطنك. لانها شباب اقوياء بدقة بالتعليم والفهم للديمقراطية مثلكم، البلد الذي تحتاجه سوريا الان. ولا تنسى كل ما تعلمته في المدرسة الثانوية في نيبورغ، عندما تعود الى دمشق. حتى لو لم تستطع وضع قبعة الطالب على راسك.

يمكنني بسهولة ان اكون هنا في الدنمارك افضل واكثر راحة من دمشق لكن الدنمارك ليست وطنك. الدنمارك وفرت لك حماية مؤقتة وانت بحاجة اليها، وبالتالي بالطبع يجب الالتزام بتعليمات السلطات لمغادرة الدنمارك عندما يكون التقييم ممكن. لدينا يقين قانوني قوي جدا، ملثمين بدقة وجيد في الدنمارك، عندما تقرر ما اذا كنت ستحصل على لجوء هنا في البلاد ومتى تقرر سحب تصريح الاقامة مرة اخرى.

حوالي 140.000 سوري عادوا طوعا الى سوريا من المناطق المحيطة، وعندما يستطيعون ذلك، بالطبع يمكنك ذلك.

الدنماركيون هم حياة شعب كريم، وقد اضفنا الاراضي ومجتمعات الرفاه عندما كنت بحاجة اليها. لكن الان لم تعد الحاجة موجودة. واعتقد انك يجب ان تتذكر انه طالما انك ترفض اتباع قرار السلطات بانه يجب ان تسافر الى المنزل، فسوف تاخذ المساحة لشخص اخر يحتاج اليها اكثر.

للاسف هناك العديد من اللاجئين في العالم. ولهذا السبب بعضهم ايضا، عندما ترفض قضاء المكان في الدنمارك. لا اعتقد انك يمكن ان تكون مالوفا.
اعزائي اللاجئين السوريين: الان حان الوقت لمن سحب منكم تصريح اقامتكم لحزم اغراضكم والسفر الى الوطن والبدء في اعادة اعمار بلدكم. وعلى طول الطريق، لا تتردد في ارسال شكر كبير الى الدنماركيين على كل المساعدة التي تلقيتها اثناء حاجتك اليها. الدنماركيون يستحقون ذلك حقا.

تحية طيبة

وتدرس الحكومة حاليا تصاريح إقامة لمئات آخرين، وسط تخـ.وف من ترحيلهم.

وقبل أيام، وجهت المفوضية الأوروبية انتقادات لكوبنهاغن على خلفية قراراتها ضد اللاجئين السوريين.

وشددت مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية، يولفا يوهانسون، على ضرورة عدم إلزام اي لاجىء سوري على العودة لبلده.

وكشفت عن أن الدنمارك، انسحبت من بعض التدابير التي تفرضها الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

كانت المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين، أكدت في آذار الماضي على أن التقييمات الدنماركية للوضع في سوريا بأنه بات آمنا، ليست تقييمات مستقرة ودائمة.

ونوهت المنظمة التي تتبع الأمم المتحدة حينها على ضرورة عدم إرجاع أي لاجىء إلى بلاده بشكل تعـ.سفي.

يذكر أن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، تفرض على الدول الموقعة عليها عدم ترحيل أي شخص رفضت إقامته، حال تعرضه للخـ.طر أو التـ هديد في بلده.

ويقدر عدد اللاجئين السوريين في الدنمارك بنحو 22 ألف لاجىء سوري وفق إحصائيات حقوقية.

شاهد أيضاً

شاب سوري يصل حلمه في ألمانيا سيراً على الأقدام!

سيراً على الأقدام، قطع الشاب السوري محمد عبد الحسيني، 6 دول أوروبية إلى أن وصل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *