close
أخبار العالم

حطام صاروخ صيني جديد يزن 23 طن يتجه بسرعة كبيرة نحو الارض

أعلنت بكين، الأربعاء، أنها “تتعقب بشكل دقيق” بقايا حطام صاروخها الضخم (Long March-5B) التي تزن 23 طناً وتتجه إلى الأرض بسرعة كبيرة بعد خروجها عن السيطرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة تشاو ليجيان خلال مؤتمر صحافي، عندما سئل عما إذا كانت الصين تعرف متى وأين يمكن أن يسقط حطام الصاروخ؟ إن السماح لمراحل الصواريخ بالاحتراق عند عودتها إلى الغلاف الجوي للأرض، يشكل عرفاً دولياً.

وأضاف تشاو أنه من المفهوم أن هذا النوع من الصواريخ يعتمد تصميماً تقنياً خاصاً، ومعظم الأجزاء ستحترق وتتدمر أثناء دخولها الغلاف الجوي، مع احتمال ضئيل للغاية للتسبب في ضرر بقطاع الطيران والأرض.

ومن المتوقع أن يسقط الحطام الذي يزن 23 طناً، على الأرض في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، وفقاً لقيادة الفضاء الأميركية، التي تتعقب مسار الصاروخ.

يُذكر أنه في عام 2021، عاد حطام صاروخ صيني يزن نحو 20 طناً بشكل غير خاضع للسيطرة إلى الغلاف الجوي للأرض، ومر مباشرة فوق لوس أنجلوس وسنترال بارك في مدينة نيويورك قبل أن يغوص في نهاية المطاف في المحيط الأطلسي.

“لونج مارش”

أقلع صاروخ “لونج مارش” الذي كان يحمل وحدة جديدة من المختبر إلى المحطة الفضائية الصينية الجديدة، من جزيرة هاينان في الساعة 2:22 ظهراً بالتوقيت المحلي الأحد 24 يوليو، ورست الوحدة بنجاح بالموقع المداري الصيني، بحسب شبكة “سي إن إن” الأميركية.

وبعد أن اكتملت مهمة، بدأ الصاروخ رحلة هبوط غير خاضعة للسيطرة نحو الغلاف الجوي للأرض وليس من الواضح أين سيهبط.

ويمثل الهبوط غير الخاضع للسيطرة المرة الثالثة التي تواجه فيها بكين اتهامات بعدم التعامل بشكل صحيح مع حطام فضائي خلال مرحلة إطلاق الصواريخ.

لكن حجم الصاروخ الثقيل، الذي يزن نحو 837.5 طن (1.8 مليون رطل)، والتصميم المحفوف بالمخاطر لعملية إطلاقه، أديا إلى تخوف الخبراء من أن بعض الحطام ربما يفشل في الاحتراق أثناء عودته إلى الغلاف الجوي للأرض.

وهذه المرة الثالثة التي تتخلص فيها الصين من المرحلة الأولى من صاروخها الفضائي “لونج مارش 5 بي) بشكل غير متحكم به، بعد حالات سقوط مماثلة غير خاضعة للسيطرة في عامي 2020 و2021.

وعلى نحو مماثل لعمليتي الإطلاق السابقتين، ألقى الصاروخ مرحلته الأولى الفارغة التي يبلغ وزنها 23 طناً في المدار، ما يعني أنه سيستمر في الدوران حول الأرض خلال الأيام المقبلة حيث يقترب تدريجياً من الهبوط. ويصعب التنبؤ بمسار الرحلة بسبب تقلبات الغلاف الجوي الناتجة عن التغيرات في النشاط الشمسي.

عصر الفضاء الصيني

استثمر “العملاق الآسيوي” مليارات الدولارات في برنامجه الفضائي لعقود. وأرسلت الصين أول رائد فضاء إلى الفضاء في 2003، ومنذ ذلك الحين، حققت بعض الإنجازات الكبيرة خصوصاً في السنوات الأخيرة.

ومن المتوقع أن تُستكمل أعمال إنشاء محطة الفضاء الصينية “تيانجونج” خلال العام الجاري، إذ ستتطور بعد ذلك من هيكل أحادي الوحدة إلى مختبر فضاء وطني بـ 3 وحدات: الوحدة الأساسية “تيانخه” والوحدتان المعمليتان “ونتيان” و”منجتيان”.

تم إطلاق الوحدة الأساسية “تيانخه” في أبريل 2021، ومن المقرر إطلاق الوحدة المعملية “منجتيان” خلال أكتوبر 2022.

وسبق لمركبة الشحن “تيانتشو 3” التي تحمل إمدادات لمحطة الفضاء الصينية، أن انفصلت عن مجموعة المحطة المدارية الأسبوع الماضي، بعد استكمال جميع المهام المسندة إليها، حسبما ذكر مكتب هندسة الفضاء الصيني المأهول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى