أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / بايدن يوقع قرارات هامة تتعلق بلم الشمل والهجرة واللجوء والتجنيس

بايدن يوقع قرارات هامة تتعلق بلم الشمل والهجرة واللجوء والتجنيس

متابعة : تركيا الخبر

قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه وقّع مجموعة من القرارات التنفيذية التي تهدف إلى إصلاح ما سماها السياسات الخاطئة للإدارة السابقة.

وأضاف بايدن أن هذه القرارات التنفيذية تتعلق بالهجرة ورفع حظر دخول مواطني دول مسلمة إلى الولايات المتحدة، مؤكدا أنه لا يقوم بإصدار قوانين جديدة، بل يُصلح “السياسات السيئة” للإدارة السابقة، على حد تعبيره.

وقال مراسل الجزيرة في واشنطن أحمد هزيم إن بايدن وقع 3 قرارات أحدها يتعلق بتشكيل لجنة لإعادة تجميع شمل الأسر التي فرّقتها قرارات إدارة ترامب، وإعادة نحو ألف طفل إلى آبائهم بعد مدة طويلة من فصلهم عنهم.

وأضاف أن القرار التنفيذي الثاني يتعلق بمراجعة قرارات للإدارة السابقة عدلت بموجبها قوانين وشروط اللجوء السياسي. في حين اهتم القرار التنفيذي الثالث بمراجعة جميع القوانين الإجرائية المتعلقة باستصدار الإقامات والتأشيرات.

مراجعة إرث ترامب

وكان بايدن وقع سلسلة من الأوامر التنفيذية التي من شأنها أن تبطل قرارات اتخذها سلفه دونالد ترامب مباشرة بعد أدائه اليمين الدستورية،

ووصوله إلى البيت الأبيض في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، ومن بينها مرسوم ينص على رفع قيود السفر، التي فرضتها إدارة ترامب على مواطني بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة.

ويمنع قرار الحظر الذي أصدره ترامب في يناير/كانون الثاني 2017 مواطني 7 دول ذات أغلبية سكانية من المسلمين من دخول الولايات المتحدة، وهي سوريا وإيران والعراق وليبيا والصومال والسودان واليمن.

وتقلص عدد الدول لاحقا، حيث اقتصر في النهاية على مواطني إيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن، إضافة إلى كوريا الشمالية وفنزويلا، ثم أضافت إدارة ترامب مواطني 6 دول أخرى آسيوية وأفريقية إلى قائمتها للدول المقيدة من بينها السودان، وذلك بحجة مكافحة الإرهاب.

تسهيل التجنيس

وفي وقت سابق أمس الثلاثاء، قال مسؤولون أميركيون إن بايدن سيصدر تعليمات لإدارته بتسهيل تجنيس 9 ملايين مهاجر مؤهلين للحصول على الجنسية الأميركية، وذلك في استمرار لتوجه إدارة بايدن إلى إحداث قطيعة مع سياسة ترامب.

وأوردت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أميركي قوله إن “الرئيس ترامب ركز كثيرا على بناء جدار أمام المهاجرين، لدرجة أنه لم يفعل شيئا لمعالجة جذور القضية، وهي الأسباب التي تدفع الناس للقدوم إلى الحدود الجنوبية للولايات المتحدة”، وأضاف المتحدث نفسه أن إستراتيجية ترامب تجاه الهجرة كانت “محدودة وغير مفيدة وغير ناضجة”.

ومن بين القضايا التي ستعالجها الأوامر التنفيذية التي أصدرها بايدن إنشاء مجموعة عمل لمعالجة ملف إعادة جمع شمل أسر المهاجرين، التي تفرّقت جراء السياسات المتشددة التي نفّذتها إدارة ترامب عام 2018،

وكان من نتائجها السماح لسلطات إنفاذ القانون باعتقال وترحيل كل مهاجر بالغ يدخل الأراضي الأميركية بطريقة غير نظامية، في حين يودع أطفاله في مراكز احتجاز فدرالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

……………………………………………………………………………………….

قرارعسكري جديد ومفاجيء من إدارة بايدن في الخليج العربي.

متابعة : تركيا الخبر

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أمس الثلاثاء، عن قرار عسكري مفاجيء تجاه منطقة الخليج العربي.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” إن حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز” غادرت الخليج بعدما قضت فترة طويلة في مياهه، بأوامر من الإدارة السابقة.

وأضاف المتحدث باسم “البنتاغون”، جون كيربي، أن القوة الضاربة لحاملة الطائرات “نيميتز” غادرت الشرق الأوسط بأسره باتجاه المنطقة الخاضعة لنطاق المحيطين الهادي والهندي “إيندو-باكوم”.

وأوضح أن بقاء الحاملة في الخليج لم يعد ضروريًّا لتلبية الاحتياجات الأمنية الأمريكية، وذلك بعدما عزز الرئيس السابق دونالد ترامب، الوجود العسكري في الخليج.

وفي السياق ذاته، رفض “كيربي” التطرّق إلى تقييم “البنتاغون” الحالي للتهديدات العسكرية الإيرانية سواء للقواعد العسكرية الأيريكية في المنطقة أو لحلفاء واشنطن الخليجيين.

لكنّ المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأمريكية قال: “نحن لا نتّخذ مثل هكذا قرارات بخفّة”.

وأضاف أنّ وزير الدفاع لويد أوستن، “يعتقد أنّ لدينا وجوداً قوياً في الشرق الأوسط للردّ” على أي تهديد.

ولم يوضح المتحدّث ما إذا كان البنتاغون سيرسل في المستقبل القريب حاملة طائرات أخرى إلى الخليج للحلول محل نيميتز، مشيرًا إلى أنّ البحرية الأميركية لديها عدد محدود من حاملات الطائرات.

ومن جانبها، ذكرت وكالة “فرانس برس” أن هذه الخطوة تعكس رغبة الرئيس الأمريكي جو بايدن، في تهدئة الأمور مع إيران.

وكان وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، أعلن الاثنين الماضي، عن إمكانية التنسيق والتزامن بين التحركات الأمريكية والإيرانية للعودة إلى الاتفاق النووي.

وشدد وزير الخارجية الإيراني أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت التزام إيران بجميع التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، وفقًا لما أفادته فضائية “سكاي نيوز عربية”.

المصدر : سوشال

……………………………………………………………………………….

هل يوجد اتفاق جديد بين روسيا وتركيا بشأن إدلب ؟؟

متابعة : تركيا الخبر

كشف الإعلامي والكاتب السوري “أيمن عبد النور” تفاصيل جديدة حول الاجتماعات الغامضة التي عقدها “بشار الأسد” مؤخراً داخل القصر الجمهوري بدمشق.

وقال “عبد النور” في البودكاست الأسبوعي الذي يبث عبر أثير راديو “الآن” كل يوم اثنين، أنه حصل من مصادره الخاصة على محضر الاجتماع الأخير الذي عقده الأسد بتاريخ 24 من شهر يناير الماضي داخل قصره بدمشق مع مجموعة من الإعلاميين والمذيعين العاملين في الإذاعات والقنوات التابعة للنظام.

وأوضح أن بشار الأسد ركز خلال الاجتماع على مسألة التحضيرات الجارية للانتخابات الرئاسية القادمة في البلاد، بالإضافة إلى حديثه عن المناطق التي لا تزال خارجة عن سيطرة النظام شرق الفرات وشمال غرب سوريا.

وأشار “عبد النور” إلى أن بشار الأسد حرص على تقديم التبريرات للإعلاميين والشخصيات التي اجتمع بها بشأن بقاء منطقة شمال شرق سوريا تحت سيطرة “الأكراد” وعدة مناطق شمال سوريا تحت سيطرة فصائل المعارضة.

وبحسب محضر الاجتماع المسـ.ــرب، فقد برر الأسد عدم استعادة محافظة إدلب وتوقف تقدم قوات النظام نحو المناطق المحررة في الشمال السوري بتأكيده على وجود اتفاق استراتيجي بين روسيا وتركيا بشأن إدلب وعدة مناطق شمال البلاد.

كما اعترف الأسد بشكل صريح أمام الإعلاميين بأن روسيا تبحث عن مصالحها الاستراتيجية بالدرجة الأولى في سوريا، وبالتالي أوحى أنه لولا تدخل الروس لكانت قواته تقدمت نحو إدلب منذ عدة أشهر.

وضمن هذا الإطار، كشف الأسد عن خطة كانت معدة للسيطرة على إدلب، مشيراً أن نظامه وضع كافة المعدات والتجهيزات اللازمة والعناصر الكافية تحت تصرف الجانب الروسي الذي حال دون تنفيذ الخطة.

وادعى “الأسد” أنه لولا التنسيق والتفاهمات بين روسيا وتركيا والغطاء التركي الموجود لـ”الإرهـ.ـابيين” شمال غرب سوريا، لكانت قوات النظام قد سيطرت على المنطقة بالكامل وأعادتها إلى حضن الدولة السورية، وفق تعبيره.

وزعـ.ـم الأسد في سياق حديثه خلال الاجتماع أن تركيا تريد كسب المزيد من الوقت عبر حديثها عن فصل المتطـ.ـرفين عن الفصائل المعتدلة في إدلب، على حد قوله.

أما بما يتعلق بمنطقة شمال شرق سوريا وسيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” عليها، أشار “عبد النور” إلى أن بشار الأسد قال للإعلاميين: “إن الأكراد هم مواطنين سوريين أولاً وأخيراً، وشأنهم شأن أي مواطن سوري آخر”.

وأضاف الأسد: “كنا نتمنى أن لا يخطئ الأكراد السوريون شرق الفرات كما فعلوا في أربيل”، كما أشار أنهم يكررون في سوريا ذات الأخطاء، وأن الأمريكيين لن يساعدوهم وسيغادرون البلاد مثلما غادروا الأراضي العراقية.

اقرأ أيضاً: الإعلام الأمريكي يتوقع أن يضغط “بايدن” على “بوتين” في سوريا لإجبار بشار الأسد على التنحي!

وفي شأن ذي صلة، تحدث “عبد النور” في ختام “البودكاست” عن أمور وصفها بـ”الخطـ.ـرة” يحضرها نظام الأسد لدفع اللاجئين السوريين في كل من الأردن ولبنان للمشاركة في انتخابات الرئاسة المقبلة، وانتخاب “بشار الأسد”.

وأوضح الإعلامي والمعارض السوري أن النظام سيعمل على تقديم بعض الإغـ.ـراءات للمشاركين في الانتخابات في كل من لبنان والأردن، من بينها منح كل شخص يشارك بطاقةً تخوله من العبور إلى سوريا عبر المعابر الرسمية مع إعفائه من دفع رسوم الدخول البالغة 100 دولار أمريكي.

المصدر : طيف بوست

…………………………………………………………..

شاهد أيضاً

لونا سجـ.ـينـ.ـة تحكي قصتها.. على هامـ.ـش محـ.ـاكمة ضـ.ـابطين سوريين في ألمانيا

قبل فـ.ـرارها من سوريا إلى ألمانيا، كانت لونا سـ.ـجيـ.ـنة أقبـ.ـية المخـ.ـابرات السورية، والآن تتابع باستمرار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *