أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / المحاكم الالمانية تصحح قرارات اللجوء وتحكم لصالح عشرات اللاجئين

المحاكم الالمانية تصحح قرارات اللجوء وتحكم لصالح عشرات اللاجئين

المحاكم الالمانية تصحح قرارات اللجوء وتحكم لصالح عشرات اللاجئين

حكمت المحاكم الإدارية الالمانية لصالح 66 لاجئاً بعد أن رفعوا دعاوى قضائية ضد المكتب الفيدرالي الالماني للهجرة واللاجئين BAMF،

لاستئنافهم سحب قرارات اللجوء الإيجابية.

و بحسب صحف مجموعة فونك ميديا ​​الصادرة يوم الأربعاء (16 فبراير) جاء ذلك في رد من الحكومة الفيدرالية على استفسار لمجموعة اليسار البرلمانية.

وتأتي هذه الأحكام بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من تسببت إجراءات بشأن قرارات اللجوء في فرع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF) في المانيا بفضيحة.

وفي هذه الأحكام الجديدة ، أعاد القضاة وضع الحماية للاجئين في 66 قضية رفعت منذ عام 2018.

علاوة على ذلك ، تم إيقاف 11 دعوى قضائية لأسباب غير معروفة، و في عشر قضايا فقط ، رفضت المحاكم الدعوى المرفوعة ضد إنهاء وضع الحماية.

وتصدرت الإجراءات في مكتب فرع BAMF في بريمن ، شمال المانيا ، عناوين الصحف في جميع أنحاء المانيا في عام 2018.

واتُهم المكتب الفرعي بإصدار العديد من قرارات اللجوء الإيجابية بشكل خاطئ.

184 دعوى قضائية

بحسب وزارة الداخلية ، رفع إجمالي 184 دعوى قضائية، ما يقرب من نصف هذه القضايا (91) لم يتم الفصل فيها من قبل المحاكم.

وبعد الكشف عن الادعاءات ، استعرض المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين العديد من طلبات اللجوء التي تم البت فيها بالفعل داخليا.

وبحسب مجموعة فونك ميديا ​​، قالت وزارة الداخلية إن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين اعترف بـ213 إجراءً “كانت متطلبات الانسحاب موجودة حيث تم إصدار شهادة الاعتراف بشكل خاطئ”.

وتعليقاً على الأحكام ، قالت عضوة البرلمان من حزب اليسار (دي لينك) ، أويلا جيلبكه ، إن مكتب فرع بريمن في BAMF اتخذ قراراً بشأن طلبات اللجوء “بشكل صحيح وقانوني”.

وقالت جيلبكي إن سحب تلك الاعترافات ، في المقابل ، كان “كاذباً وغير قانوني”، كما تم تأكيد “الغالبية العظمى” من منح الحماية المثير للجدل ، وفقاً لجيلبكي كما تظهر المعلومات الواردة من الحكومة الفيدرالية.

المصدر : ألمانيا بالعربي

………………………………………………………………..

لمجرد التهـ.دّيد بالكلام.. دولة أوروبية تحكم على لاجىء سوري

أصدرت محكمة نمساوية حكماً بالسـ.جن لمدة عامين على لاجىء سوري بسبب تهـ.ديده باستـ.هداف السفارة السورية في فيينا.

وذكر موقع “زالتزبورغ” النمساوي، بأن محكمة سالزبورغ، قضت بسـ.جن السوري 33 عاماً، الموقوف أصلاً، و الذي ينتظر جواز سفر من السفارة يعود فيه لبلده.

وبحسب الموقع، فإن الشاب السوري اتصل بسفارة بلاده لاستخراج جواز سفر جديد، وتعّرض للمماطلة والتسويف، ما دفعه عبر الهاتف للصــ.راخ والتهـ.ديد ضد السفارة.

وأخذت السلطات النمساوية تهــ.ديدات الشاب السوري بجديّة، وخاصة كونها أتت بعد 3 أيام فقط من هجــ.وم إرهـ.ابي في فيينا.

ونقل حرّاس السـ.جن، الشاب السوري الموقوف إلى المحكمة في إشارة لمدى شعورهم بخــ.طورته.

ودافع الشاب السوري عن نفسه، مبيّناً أن تهـ.ديده كان فقط للتنفيس عن الغضــ.ب، والذي كان فقط “هواءً ساخناً” بحسب وصفه.

وقدم الشاب طلب استئناف إلى المحكمة ضد الحكم عليه، قابله استئناف من الادعاء العام بتشديد الحكم.

ووفق القوانين النمساوية، فإن موافقة الشاب السوري على الترحيل، ستُخفّض مدة حكمه للنصف.

و كانت وزارة الداخلية النمساوية، دافعت الشهر الماضي عن قراراتها بترحيل بعض اللاجئين، مشيرةً إلى أنه لايتم إلا بموجب حكم قضائي.

وأضافت، بأنه يتم التحرك وفقا للقانون وليس وفقا لضغوط الرأي العام ومواقع التواصل الاجتماعي.

ويقدّر عدد اللاجئين السوريين في النمسا، بنحو 50 ألف لاجىء سوري، وفق تقرير الاندماج النمساوي الصادر في حزيران الماضي.

المصدر : مدونة هادي العبد الله

……………………………………………………………………………

” صور الأشـ.ـلاء لا تفـ.ـارق مخـ.ـيلتي ” شاهد على مجـ.ـزرة حماة يروي تفاصيل مـ.ـروعة

قال عزام عبيسي، أحد شهود “مجـ.ـزرة حماة” التي ارتكـ.ـبها الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد إن “صور الأشـ.ـلاء المبعـ.ـثرة وأجـ.ـساد الأطفال المقـ.ـتولين لا تفـ.ـارق مخـ.ـيلتي”.

وفي الذكرى الـ39 لمجـ.ـزرة حماه، التي وقعت بين 2-28 فبراير/شباط عام 1982، روى عبيسي (62 عاما)، شهادته عن المجـ.ـزرة للأناضول قائلا:

“استيقظنا على أصوات القـ.ـصف المـ.ـدفـ.ـعي صباح 2 فبراير 1982، لقد شهدت كل تفاصيل المجـ.ـزرة منذ بدايتها”.

وأوضح عبيسي، أن “حي الملعب الذي كان يقـ.ـطنه لم يضم إلا المدنيين العـ.ـزل، ومع ذلك ففي اليوم الرابع من المجـ.ـزرة،

حاصـ.ـرت قوات النظام الحي وقامت باقتحـ.ـامه وقـ.ـتلت الرجال والأطفال والمسنين أمام بيـ.ـوتهم”.

وأضاف: “قـ.ـتلت قـ.ـوات النظام في حينها ما بين 3 آلاف و3500 مدني خلال 8 ساعات فقط، وحين خـ.ـرجنا في اليوم التالي من بيوتنا رأينا الجـ.ـثث تملأ الشـ.ـوارع،

ولم نتمكن من إسـ.ـعاف الجـ.ـرحى، لأن الحي كان محاصـ.ـرا بالجـ.ـنود، كما بقيت الجـ.ـثث في الشوارع مدة أسبوع على الأقل، ليتم إزالتها بشكل جماعي من قبل قوات النظام بعد ذلك”.

وأوضح عبيسي أن “13 شابا من أقربائه قـ.ـتلوا خلال الفترة المذكورة، فيما شمل القـ.ـصف 7 إلى 8 أحياء من المدينة، لم يُتـ.ـرك فيها حجـ.ـرا على حجر،

وتسبب بمقـ.ـتل الآلاف من النـ.ـساء والأطفال الرجال والشباب والمسـ.ـنين، وكانت الأشـ.ـلاء منتـ.ـشرة في جميع الأنحـ.ـاء”.

وتابع: “بدأت قوات النظـ.ـام بعد ذلك بحملة اعتقـ.ـالات عشـ.ـوائية، وألقت القبـ.ـض على نحو 15 ألف شاب ونقلتهم إلى سجـ.ـن تدمر السـ.ـيء الصيت،

ولم ينج إلا الذين تمكنوا من الهـ.ـرب خارج المدينة، وكنت واحدا منهم، حيث مشـ.ـينا نحو 35 كلم ومعنا نساء وأطفال وعجائز”.

ولفت عبيسي، أن “السكان في الأحياء المحـ.ـاصرة ساندوا بعضهم البعض بشكل كبير خلال فترة الحـ.ـصار، حيث نفـ.ـذ الغذاء والدواء في تلك الأحياء،

فكان الناس يتقـ.ـاسمون مخـ.ـزوناتهم، وكانت العائلات التي تمكنت من الهـ.ـرب تترك كل مخـ.ـزونها من الغذاء والدواء لبقية العائلات قبل مغـ.ـادرتها”.

وأعرب عبيسي عن أسـ.ـفه لعدم محـ.ـاسبة مرتـ.ـكبي مجـ.ـزرة حماه في المحـ.ـاكم الدولية، ولم يتم حتى فتح دعوى ضـ.ـد مرتكـ.ـبي الجـ.ـريمة، وهم جميعهم أحـ.ـياء حتى الآن، عدا حافظ الأسد.

وبدأت مجـ.ـزرة حماة في 2 فبراير/شباط عام 1982 واستمرت 27 يوما، طالت محتـ.ـجين في المدينة ضـ.ـد حكم آل الأسد.

وقام النظـ.ـام حينها بتطـ.ـويق المدينة وقـ.ـصفها بالمـ.ـدفعية ومن ثم اجتـ.ـياحها عسـ.ـكريا وارتكاب مجـ.ـزرة مـ.ـروعة، تحت قيادة العـ.ـقيد رفـ.ـعت، شقيق حافظ الأسد، وسقـ.ـط خلالها عشرات الآلاف من المدنيين.

الوكالة : الأناضول

………………………………………………

ضحــ.ـايا المهربين مجدداً .. سوريون حاولوا الوصول من لبنان إلى أوروبا فوجدوا أنفسهم على شواطئ لم تكن بالحسبان

متابعة : تركيا الخبر

أكدت وسائل إعلام موالية صحة الأنباء المتداولة عن وصول سوريين من لبنان إلى السواحل السورية خلال محاولتهم الوصول إلى قبرص أو اليونان.

وذكر الإعلام الموالي، الثلاثاء، نقلاً عن مصدر في الشركة السورية لنقل النفط في بانياس، أن قارباً محملاً بمهاجرين سوريين وجد نفسه على شواطئ سوريا.

وذكر المصدر أن “نحو 106 أشخاص بينهم أطفال ونساء، تعرضوا للخــ.ـداع من قبل اثنين من المهربين جنسيتهما لبنانية،

وكان من المقرر نقلهم بزورقين ضخمين إلى أحد الدول البحرية المجاورة بهدف إيصالهم إلى أوروبا لاحقاً، حيث أخبرهم أحد المهــ.ـربين بأن عطلاً طرأ على المركب الآخر، ويجب قطره للشاطئ”.

وخلال الاقتراب من الشاطئ “ارتطم المركب بالصخور البحرية، ما اضطر الجميع للنزول فوراً، وذلك في تمام الساعة الـ3 من صباح 11 شباط الجاري، في موقع عرب الملك التابع للشركة السورية لنقل النفط”.

وأضاف المصدر أنه “تم إبلاغ خفــ.ـر السواحل، الذين جاؤوا بالطعام والشراب والبطانيات لإدراك السوريين الذين كانوا بحالة مأساوية نتيجة البرد الشديد،

مضيفاً أنهم كانوا قد غادروا إلى لبنان بقصد الهجــ.ـرة، بعد دفعهم مبالغ مالية تراوحت بين 500 إلى 600 دولار للمهربين”.

المصدر : (عكس السير)

………………………………………………………

شاهد أيضاً

ألمانيا :وثيقة إلكترونية ..إجراء جديد ومهم لتسهيل الحياة تعمل عليه الحكومة الألمانية ..

الحكومة الالمانية تعمل على تجهيز وثيقة لقاح إلكترونية للاشخاص الحاصلين على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *