أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / اللاجئـ.ـون السوريون في أوروبا.. انتهـ.ـاكات تصل حد “الاختـ.ـفاء القـ.ـسري”
Syrian refugees that crossed the land borders between Greece and Turkey, are detained by Greek soldiers near the town of Soufli, Greece, March 4, 2020. REUTERS/Alexandros Avramidis

اللاجئـ.ـون السوريون في أوروبا.. انتهـ.ـاكات تصل حد “الاختـ.ـفاء القـ.ـسري”

يتعـ.ـرض طالبو اللجوء في بعض الدول الأوروبية لأنواع من المضـ.ـايقات والمتـ.ـابعات، بينما تتـ.ـهم منظـ.ـمات حقوقية بعض تلك الدول بالضـ.ـلوع في حوادث اختـ.ـفاء قـ.ـسري للاجئـ.ـين سوريين، على وجه الخصـ.ـوص.

مجلة “ذا أنترسبت” عرضت قصصا للاجئين تم اقتيـ.ـادهم لمخـ.ـافر الشرطة ثم انقطـ.ـعت أخبارهم.

“أهدافٌ” متكررة

فادي، لاجئ سوري في ألمانيا، ذهب إلى اليونان للبحث عن أخيه، لكنه وجد نفسه في قبـ.ـضة رجال الشـ.ـرطة رغم كونه حاملا بطاقة هوية ألمانية، وجواز سفر سوريا.

في نوفمبر 2016، ألقي عليه القبـ.ـض في في ديديموتيشو، باليونان، وهو يمسك بهاتفه ويعرض صورة أخيه (11 عاما) علّه يعثر على شخص التقى به.

بعد حوالي ساعة، اقترب منه ثلاثة ضباط شرطة يونانيين، واقتـ.ـادوه.

وعلى الرغم من أن السوريين مثل فادي كانوا أهدافا متكررة للسلطات الأوروبية المختلفة، اعتقـ.ـد فادي أنه آمن، لقد كان طالبا قانونيا في ألمانيا، ولديه بطاقة هوية ألمانية، وجواز سفر، وأوراق لإثبات ذلك.

تقول مجلة “ذا أنترسبت” لقد “سأله الضباط من أنت ومن أين جئت؟ وعندما أخبرهم أنه من سوريا، أخـ.ـذوا هويته الألمانية، ولم يعيـ.ـدوها له، ثم وضـ.ـعوه في شـ.ـاحنة”.

في وقت لاحق من تلك الليلة، سلمت الشـ.ـرطة اليونانية فادي ونحو 50 “معتقلا” إلى مجموعة من الكوماندوز الناطقين بالألمانية، مسلحين وملثمين ويرتدون ملابس سوداء بالكامل.

أثناء تحميل المعتـ.ـقلين في شاحـ.ـنات، توسّل فادي، باللغة الألمانية، للإفـ.ـراج عنه، لكنه تلقى ضـ.ـربة من أحد رجال الكومـ.ـاندوز بعـ.ـصا، ردا على طلبه.

مهاجرون- سوريا- اليونان

محامو فادي الذين يحاولون مساعدته وصفوا -في حديثهم للمجلة- ما حدث معه ويحدث مع عشرات اللاجئين بــ”حملة الاخـ.ـتفاء القسـ.ـري”.

أماندا براون، الباحثة القانونية في منظمة Global Legal Action Network GLAN والمؤلفة الرئيسية للشـ.ـكوى المقدمة إلى لجنة حقوق الإنسان بحقوق قضية فادي،

أشارت إلى أهمية “فهم عمليات الصـ.ـد والاقـ.ـتياد على أنها مشروع عنصـ.ـري” من حيث أنها تمنع الأشخاص غير البيض من الوصـ.ـول إلى أوروبا.

وأشارت إلى أن الضـ.ـباط اليونانيين في محطة الحافلات لم يأخذوا بطاقة هوية فادي إلا بعد أن عرفوا أنه سوري.

المختفون

وأضافت براون أن وصف المهاجر بـ “المفقـ.ـود” ببساطة لا يعكس خطـ.ـورة الجـ.ـريمة.

وفي السنوات الثلاث التي أعقبـ.ـت الحادثة، كان فادي عالقا في مأزق قانوني، ضـ.ـائعا في بلد أجنبي من دون أي وثائق، وغير قادر على العودة إلى وطنه في محل إقامـ.ـته القانوني في ألمانيا، بينما ظلّ يسعى بشدة للعثور على شقيقه الصغير.

المحامية براون كشفت أنها عندما سألت فادي إذا شعر أنه قد اخـ.ـتفى خلال تلك السنوات الثلاث، أجاب بأنه “كان هذا بالضـ.ـبط ما شعرت به، شعرت أنني غير موجـ.ـود، وأنني لم أكن شيئا”.

حاول فادي 13 مرة العودة إلى اليونان، 11 محاولة منها لعبور نهر إيفروس، ومرة في معبر بري أبعد، ومرة أخرى عن طريق البحر، وذلك بحثا عن أخيه.

وخلال كل محاولة، تعرض للطـ.ـرد بإجراءات موجزة من قبل مسؤولين يونانيين وأتراك، كما تعرض مرارا للاعتقـ.ـال والضـ.ـرب والتهـ.ـديد والسـ.ـرقة.

تعذيب

وخلص تقرير صادر عن شبكة مراقبة العـ.ـنف على الحدود إلى أن 85 في المائة من حوالي 900 شخص تظهر شهاداتهم في التقرير، تعرضوا للتعـ.ـذيب أو للمعاملة غـ.ـير إنسانية أو مهينة من قبل حـ.ـرس الحدود.

ومن خلال رفع قـ.ـضية فادي أمام هيئة دولية، يأمل محاموه في تحقيق العدالة، ليس أقلها التعويض المادي، والاعتراف بما حدث له من قبل الدول القوية التي سرقت منه سنوات من حياته وتسببت في ألم رهيب.

مهاجـ.ـرون- سوريا- اليونان

قال فادي: “أريدهم أن يعرفوا ما يحدث على الحدود مع اللاجـ.ـئين والمهـ.ـاجرين” ثم تابع “أريدهم أن يعرفوا ما يفعله الكومـ.ـاندوز بنا وكيف يعامـ.ـلوننا”.

وفي إجراء لوقـ.ـف تدفـ.ـق اللاجئين إلى أوروبا، وقع الاتحاد الأوروبي وتركيا اتفاقا شهد تعهد الاتحاد الأوروبي بدفع 6 مليارات يورو مقابل نقل تركيا لاجـ.ـئين، معظمهم من السوريين، من اليونان.

واعترضت منظمات حقوق الإنسان على “الصفقة” بينما كشفت حالة فادي وطالبي اللجوء الآخرين، بأن تركيا لم تكن مكانا آمـ.ـنا للاجئـ.ـين.

المصدر :الحرة

………………………..

شاهد أيضاً

روسيا تقدم مقترحاً لفتح معابر بين مناطق سيطرة نظام الأسد والمناطق المحررة (فيديو)

كشف مصادر إعلامية أن روسيا طرحت فكرة إقامة معابر تجارية بين مناطق سيطرة نظام الأسد، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *