close
أخبار العالم

السوريين في المانيا بدايات النـ.ـزوح قصة اللجوء ما هي حقوق اللاجئين السوريين وكم يقبـ.ـضون في الشهر

السوريين في المانيا هم مهاجرين اضطـ.ـروا إلى مغـ.ـادرة سوريا مع عائلاتهم وطلب اللجوء في المانيا بغرض الحماية من الحـ.ـرب الأهلية هناك في إطار العديد من برامج اللاجئين.

اللاجئين السوريين

كانت البلدان المجاورة المكان الأول لملايين اللاجـ.ـئين السوريين الذين يسعون إلى الأمن: تركيا ولبنان والأردن ومصر. ولم يتمكن سوى عدد قليل منهم من تحمل عـ.ـبء اللجوء من خلال السكن ، وضمان أهم الاحتياجات. كما أن الغالبية العظمى منهم تقطعت بهم السبل ، ولم تجد ملجأ إلا مخيـ.ـمات اللاجئين.

حركة نـ.ـزوح السوريين

تم فتح هذه المخـ.ـيمات بسرعة ، ولكن النزيـ.ـف المستمر والأعداد الكبيرة التي أجبرت على مغـ.ـادرة البلاد تجاوزت قدرة منظـ.ـمات المساعدات الدولية. والعجـ.ـز لا يزال يظلل ولا يوجد حتى الآن أي احتمال للتوصل إلى حل. ولم تقتصر حركة الـ.ـنزوح على البلدان المجاورة، بل اتجـ.ـهت إلى أبواب أوروبا. شهدت الدول الأوروبية (المانيا في المقدمة) زيادة كبيرة في عدد طالبي اللجوء.

أُجبر أكثر من نصف السكان السوريين على مغـ.ـادرة منازلهم منذ بدء الأز.مة. ولا يزال 11 مليون شخص في سوريا يعتمدون على المساعدات الإنسانية.

عدد اللاجئين السوريين في العالم 2021

في بداية عام 2021، كان هناك حوالي 6.7 مليون لاجئ وطالبي لجوء من سوريا في جميع أنحاء العالم. وحتى الآن، سجلت المفوضية أكثر من 5.3 مليون لاجئ في البلدان المضيفة الرئيسية (تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر).

ويوجد في تركيا أكبر عدد من اللاجئين السوريين المسجلين في جميع أنحاء العالم (69 %)، في حين أن لبنان (16%) والأردن (13%) من بين البلدان التي يوجد فيها أكبر عدد من اللاجئين للفرد الواحد. أما عن أوضاع اللاجئين السوريين في ألمانيا فيأمل معظم اللاجئين في العودة إلى سوريا يوماً ما.

ومع ذلك، فإنهم يعتقدون أنه من غير المرجح أن تحدث عودة في المستقبل القريب. وقد نـ.ـزح ما يقرب من 6.7 مليون شخص من بلدهم. يضـ.ـطر الناس باستمرار إلى الفـ.ـرار من العـ.ـنف وترك ممتلكاتهم وراءهم. واضطـ.ـر كثير من الناس إلى الهـ.ـرب عدة مرات لأن الوضع الأمني كان حرجا.

اللجوء في المانيا

ظهرت مجتمعات اللاجئين السوريين في الدول التي جاؤوا إليها، بما في ذلك ألمانيا، خلال سنوات الأز.مة السورية، وأكثر من المجموعات الصغيرة التي تم الحفاظ عليها في هذه البلدان على مدى العقود الثلاثة الماضية. ألمانيا هي واحدة من أكثر الدول الأوروبية التي تمكنت من استضـ.ـافة اللاجئين السوريين.

العيش بكرامة ورفاهية وسلامة وأمن ومستقبل واعد لأطفال اللاجئين السوريين، والجنسية الألمانية التي تضمن حرية تنقلهم في مواجهة مستقبل غامـ.ـض لبلدهم وشهادات علمية من الجامعات الألمانية.

كانت هذه الأسباب هي الدافع الرئيسي لهجـ.ـرة عشرات الآلاف من السوريين إلى ألمانيا في أعقاب الأز.مات الأمنية والسياسية والاقتصادية الخـ.ـانقة التي لم يسبق لها أن شهدتها سوريا في التاريخ الحديث. كما أن قرارهم التضـ.ـحية بمدخـ.ـراتهم وبيع ممتلكاتهم في سوريا ، على أمل أن تحقق مدخـ.ـراتهم الوصول بهم إلى مكان هدفهم واللجوء في المانيا.

اللاجئين السوريين في المانيا

في عام 2015، كانت ألمانيا الوجهة الأولى للاجئين. ويرجع ذلك إلى تعليق اتفاقية دبلن للمواطنين السوريين من قبل المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF) ، مما أدى إلى تبني السوريين الذين انتهـ.ـكوا الاتفاقية وإلغاء أوامر عودة السوريين الذين لديهم بصـ.ـمات في بلدان أخرى.

في نفس العام، أكدت السيدة ميركل أن بلادها موطن لعدد كبير من اللاجئين. وبالتالي توزع السوريين في ألمانيا والمقاطعات الالمانية فيها. دون زيادة مالية في الضرائب.

كذلك ، في إحصائية حول نسبة السوريين في ألمانيا ، كان عدد اللاجئين السوريين في المانيا في نفس العام حوالي 161435 سوريًا ، جاء منهم 136،835 بعد اند.لاع الحـ.ـرب في عام 2011. وبين كانون الثاني/يناير وحزيران/يوليو 2015 ، استقبل BAMF حوالي 42100 طلب لجوء.

تم تقديم 158657 طلب لجوء مع نهاية عام 2015. كان هناك الكثير من أسماء اللاجئين السوريين في ألمانيا المطلوبين للخدمة الإلزامية.

لا تنتهي رحلة اللاجئين ببقائهم أحياء من القوارب المـ.ـيتة، بل يصلون إلى ألمانيا أو يحصلون على اللجوء. بالنسبة لهم، فإن مسار الحياة في البلد المضيف مختلف ويحتاج إلى التكيف أو الاندماج مع الثقافة الجديدة للبلاد.

ولكن بشكل عام، يبدو أن اللاجئين السوريين لهم علاقة جيدة بالحد من الصـ.ـدمات الثقافية. تقول عالمة النفس الإسبانية إليسا مارفينا ، المهتمة باللاجئين السوريين: «أعتقد أن عدد السوريين في المانيا (الذين يتمتعون بمعنويات عالية) كبير. حتى في ظل ظـ.ـروف صـ.ـعبة يعربون عن أملهم في مستقبل أفضل». وتضيف مارفينا أن الانتقال من وضع سـ.ـيء إلى بيئة أكثر أمانًا هو سبب لبذل جهود أكبر.

ما هي حقوق اللاجئين السوريين في المانيا ؟

اهم حقوق اللاجئين السوريين في المانيا حسب القانون الأساسي للبلاد: هي منح صفة اللاجئ وتقديم الحماية له. وهو عبارة عن وضع قانوني يُمنح رسميًا لطالبي اللجوء السوريين في المانيا بسبب: أولاً ، الحـ.ـرب الأهـ.ـلية في سوريا. عموماً ، وضع اللاجئ هو وضع قانوني يُمنح رسميًا لطالبي اللجوء في ألمانيا إذا كان مواطنًا غير ألماني بسبب خـ.ـوفه من الاضطـ.ـهاد بسبب العـ.ـرق أو الدين أو الجنسية أو المعتـ.ـقدات السياسية أو العضوية.

رواتب اللاجئين السوريين في المانيا

يرغب العديد من الأشخاص في معرفة كم راتب اللاجئ السوري في ألمانيا ، اذا كنت مهتم تابع قراءة المقال.

يتمتع طالبي اللجوء بمزايا عينية طالما يتم إيواؤهم في مراكز الاستقبال الأولي أو في السكن الجماعي. تشمل المزايا الأساسية الغذاء ، الإقامة ، التدفئة ، الملابس ، الرعاية الصحية والشخصية ، السلع المنزلية.

كذلك ، النقود لتلبية الاحتياجات الشخصية الضرورية (مصروف الجيب) ، بالاضافة إلى مزايا طبية في حالة المرض ، والحمل والولادة والتطعيمات ، وفي حالات فردية ميزات أخرى.

مبلغ مصروف الجيب كالتالي:

العازب 143€ شهريًا؛
المتزوجون 129€ لكل منهم؛
الأطفال من 0 إلى 6 اعوام 84€. من 7 إلى 14 عامًا 92€. من 15 إلى 18 عامًا 85€.
مجرد أن يتم تخصيص سكن دائم للاجئين ، يزداد المصروف. لمعلومات وتفاصيل أكثر اقرأ عن: راتب الجوب سنتر في المانيا .

وفي الختام عزيزي القارئ. تظهر دراسة أُجريت حديثًا ، أن غالبية المهاجرين 65% من ضمنهم السوريين في المانيا راضون عن الحياة على أراضي الجمهورية. كما يرجح أن تزيد هذه النسبة مع ازدياد التواصل مع المواطنين من المجتمع المضيف.

المصدر : عرب دويتشلاند

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى