أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / ألمانيا : جـ.ـر.يمة قتـ.ـل وإطـ.ـلاق نـ.ـار في إحدى المدن الألمانية !…

ألمانيا : جـ.ـر.يمة قتـ.ـل وإطـ.ـلاق نـ.ـار في إحدى المدن الألمانية !…

قتـ.ـل أحد المشاة البالغ من العمر 49 عاما بالر.صـ.ـاص في دوسلدورف بعد شـ.ـجار عام .

وقال المتحدث باسم الشـ.ـرطة إن الرجل نزل من الترام مساء الخميس عندما لاحظ أن عدة رجال يتـ.ـبعونه .

واندلـ.ـعت مشـ.ـاجرة قام خلالها أحد أفراد المجموعة بسـ.ـحب مسـ.ـدسه و إطـ.ـلاق النـ.ـار عليه . ثم هـ.ـربت المجموعة . وتم نقل الضـ.ـحية إلى المستـ.ـشفى , إثـ.ـر إصـ.ـابته بجـ.ـروح خـ.ـطرة .


وقد تولت فـ.ـرقة جـ.ـر.ائم القـ.ـتل التحـ.ـقيق . وتم تأمين دلائـ.ـل وآثـ.ـار مسرح الجـ.ـر.يمة . واستدعت الشـ.ـرطة شهـ.ـود الحـ.ـادث للإبـ.ـلاغ . حيث حافظ المحقـ.ـقون على عدم لفت الأنظار إلى الخلفـ.ـيات المحتـ.ـملة للجـ.ـر.يمة .

المصدر صحيفة ال WZ الألمانية

……………………………………………………..

بعد خمسة أعوام- اتفاقية اللجوء بين أوروبا وتركيا على مفترق طرق

بعد مضي خمس سنوات على اتفاقية اللجوء بين الاتحاد الأوروبي وتركيا والذي أدى إلى خفض أعداد المهاجرين إلى أوروبا،

تناقش الدول الأوروبية إمكانية تمديد الاتفاق أو تحديثه، وسط انتقادات واسعة لإهماله “مسألة حقوق الإنسان”.

في شهر أيلول/ سبتمبر من عام 2015، تسببت صورة الطفل السوري الصغير “آلان كردي” في صدمة واسعة في أنحاء العالم. وبعد ستة أشهر،

وقع زعماء تركيا والاتحاد الأوروبي اتفاقاً خاصاً باللاجئين، تتلقى أنقرة بموجبه مساعدات سياسية ومالية مقابل التصدي للمهاجرين غير الشرعيين الذين يسعون لدخول دول الاتحاد.

وأدى الاتفاق بالفعل إلى خفض أعداد المهاجرين الذين يصلون إلى أوروبا، وتلقت تركيا الجزء الأكبر من ستة مليارات يورو (15,7 مليارات دولار) خصصها الاتحاد الأوروبي كمساعدات لأنقرة بموجب الاتفاق.

وعلى الرغم من ذلك، تقول أنقرة إن بروكسل لم تف بوعودها بتخفيف شروط منح تأشيرات الدخول للأتراك، وتوسيع الاتحاد الجمركي بين تركيا والاتحاد الأوروبي.

ورغم انخفاض عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى أوروبا بشكل ملحوظ منذ توقيع الاتفاق، إلا أنه لم تتم إعادة سوى 2740 مهاجراً إلى تركيا، بينما استقبلت الدول الأوروبية 28621 مهاجراً من تركيا في إطار الاتفاقية، وهو أقل مما كانت قد وعدت به.

اليوم، وبعد خمسة أعوام، وصل الاتفاق إلى مفترق طرق، ففي حين تدعو تركيا إلى تجديده، تناقش دول الاتحاد الأوروبي حالياً الشروط التي يمكن بموجبها استمرار الاتفاقية وكيف يمكن أن تبدو،

وسط انقسام أوروبي إزاء قضية اللجوء، أكثر من أي وقت مضى. وبينما تعتبر الحكومة الألمانية الاتفاق “ناجحاً”، ترى أحزاب المعارضة أنه “باء بالفشل”.

وقالت نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية، أولريكه ديمر، يوم الأربعاء (17 آذار/ مارس 2021) إن الجانبين تمسكا بالاتفاق ونفذاه معاَ، مؤكدة أن الاتفاق نجح في مكافحة “نموذج الأعمال القاتل” للمهربين في بحر إيجه.

“انتهاكات لحقوق الإنسان”

لكن عدة منظمات لحقوق الإنسان قالت اليوم الخميس (18 آذار/ مارس 2021) إن سياسة اللجوء التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي تخفق في تحقيق معايير الحماية الدولية،

وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لاتفاق الهجرة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 20 آذار/مارس 2016، مع انعكاس ذلك بـ”عواقب وخيمة” على طالبي الحماية، بحسب بيان لثماني منظمات.

وذكرت المنظمات، ومن بينها منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وأوكسفام، أن الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي غالباً ما تشهد انتهاكات لحقوق الإنسان.

وقالت أوكسفام في بيان صحفي مصاحب للبيان المشترك: “تتعرض أسر في كل يوم منذ ذلك الحين، لحصار في النقاط الساخنة على الجزر اليونانية، وتتوقف حياتها”، وأضافت: “أنشأ الاتحاد الأوروبي واليونان هذه (النقاط الساخنة)

في أعقاب الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا”، وتابعت: “أدى هدف الاتحاد الأوروبي بإبقاء طالبي اللجوء على الجزر اليونانية لتسريع عودتهم إلى تركيا إلى ظروف معيشية مروعة وممارسات عنيفة لمراقبة الحدود وتأخيرات هائلة في إجراءات اللجوء”.

وترى النائبة في البرلمان الأوروبي عن حزب اليسار كورنيليا إرنست أن المعسكرات في الجزر اليونانية هي “رمز لانتهاكات الحقوق الأساسية”.

ويعتقد عضو البرلمان الأوروبي عن حزب الخضر، إريك ماركوارت، أن اتفاق اللجوء مع تركيا “أهمل حقوق الإنسان وإن نجاحه يقاس بمدى عزل أوروبا نفسها”.

وينتقد ماركوارت أن الاتفاق توصلت إليه الحكومات “دون مناقشتها أو تمريرها في البرلمانات”.

“ورقة مساومة”

وأوشك اتفاق اللجوء بين أنقرة وبروكسل على الانهيار العام الماضي، عندما احتشد آلاف المهاجرين غير الشرعيين، معظمهم من أفغانستان وباكستان والعراق، على الحدود بين تركيا واليونان،

حيث فتحت أنقرة الحدود أمام الساعين إلى دخول أوروبا، ولكن أزمة الحدود توقفت بسبب تفشي وباء فيروس كورونا المستجد.

ويستخدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاتفاقية للضغط على الاتحاد الأوروبي، إذ هدد مراراً وتكراراً بفتح الحدود إن لم ترسل أوروبا المزيد من الأموال.

ويرى خبراء أن الاتفاق الآن بحاجة إلى مزيد من التمويل، وإلى أن يمتد ليشمل مجموعات أخرى من المهاجرين في تركيا،

وذلك بحسب ما ذكرته سينم آدار، الباحثة في مركز درسات تركيا التطبيقية بالمعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية. وقالت آدار: يجب أن تدعم البرامج المستقبلية في هذا الشأن أيضاً عمليات الاندماج، حيث من المرجح أن يفضل معظم السوريين البقاء في تركيا.

وفي نفس الوقت، يمثل حوالي مليونين من اللاجئين غير الشرعيين مصدر قلق بالغ في تركيا، حيث أن معظهم قد استقروا في البلاد،

بحسب ما قاله مراد أردوغان، مدير مركز أبحاث الهجرة بالجامعة الألمانية التركية في إسطنبول. وأوضح مراد أردوغان أن العديد من هؤلاء قد يحاولون الوصول إلى أوروبا بدلاً من مواجهة خطر الترحيل في تركيا.

وتقول سلطات الهجرة في تركيا إن البلاد تستضيف حوالي ستة ملايين لاجئ، منهم حوالي أربعة ملايين من سوريا. ويزيد هذا العدد بمقدار مليونين مقارنة بعام 2016،

وهو ما يشكل عبئاً ثقيلاً على تركيا التي استقبلت حوالي 60 ألفاً من طالبي اللجوء في عام 2011، قبل اندلاع الحرب الأهلية في سوريا.

شاهد أيضاً

ألمانيا : ميركل تنتـ.ـصر على الولايات بتحالفها مع الحز.ب الاشتراكي الديمقراطي…

ميركل تنتـ.ـصر على الولايات بتحالفها مع الحز.ب الاشتراكي الديمقراطي. باتت الحكومة الالمانية بين قوسين او …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *